حديث المساء○°
الذهاب إلى القناة على Telegram
289
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
+2130 أيام
أرشيف المشاركات
_
ما كان للمرأةِ التي عرفت ربها أن تضع طمأنينة قلبها في يد مَخلُوق و إن كانت له القوامةُ عليها و الحماية لها ، و لكنّها في يد خالقها و مولاها
و ما هي إلا رفيقةُ الدرب و أنيسةُ الطريق و المُعينة في النائبات ،
و بقية الدرب تُدرك انه امتحانها و قصتها الخالصة مع ربها ، فيمتحن إيمانها بما شاء
بهذا الإيمان تعيش و تتصرف و به تموت و به تلقى ربها عز وجل 🤍
تأسرُ قلبي السيّدة هاجر في وحدتها في صحراء خالية، حين لم يكن من سبيل لتهدئة فزعها سوى سؤالها: آلله أمرك بهذا؟ إذًا لن يُضيّعنا ! .. يأسرُ قلبي هذا اليقين العميق، هذه الثقة في الله وفراغ القلب من كلّ شيء سواه ..
هذا الفزع الرابض في القلب لا يروّضه سوى اليقين في الله، سوى التسليم لقوة عظمى حكيمة رحيمة، هذا الأمان المسلوب لا يُعيده سوى اللجوء إلى الله، والاحتماء به ..
_
استوقفني تفسيرٌ عذب لقَولِه تعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ هذا القول الذي يُذكّرنا دائمًا؛ بحُزنٍ ما، جعلني أُرّدد في قرارة نفسِي "هذا الجمالُ الذِي يستأنسُ به في الألمَ"
يقول أحدهم:
مصاب الإنسان مَردّه إلى الفَقد؛ فَقد مكان، شَيء، معنى، أو فراق شخص، وطريقة القرآن في علاجِ الفقد هو التّذكير بأنّ ما فقدناه قد عاد إلى أصلِه، وأنه ليس ملكًا لنا؛ ﴿إنّا للهِ﴾ ثمّ التلميح -بشكلٍ خَفِي- إلى أنّنا قد نسترجع ما فقدناه ونلقاه مرّة أخرى؛ ولكن، في حالٍ أفضَل؛ ﴿وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
_
﴿ وَلِلَّهِ غَيبُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَإِلَيهِ يُرجَعُ الأَمرُ كُلُّهُ فَاعبُدهُ وَتَوَكَّل عَلَيهِ ﴾
﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أمْثالَكُمْ﴾
سلِ اللهَ دائمًا أنْ يستعملك في نصرة دينه فإنَّ الاستبدال خسرانٌ عظيم .
يذكرنا إبراهيم الحمدي بالماضي فيقول: «أذكركم بعشرات السنين من حكم بيت حميد الدين وماذا صنعوا لنا
أذكركم أن أجدادنا قد ثاروا على ظلمهم في 1948 و 1955 و 1959 و 1961 خسروا فيها كلها، قبل أن يختموا ملاحمهم بالانتصار في 26 سبتمبر 1962»
السادس و العشرون من سبتمبر 🇮🇩
_
من دروس التاريخ الكبرى أن الشعوب القادرة على النهوض من جديد هي تلك التي تعي أن البناء الحقيقي لا يبدأ من الجدران والحجارة، بل من النفوس والعقول ، إن إعادة صياغة الإنسان القادر على تحمل المسؤولية، وإشعال جذوة الأمل في القلوب ، هو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان.
البناء يبدأ حين نسأل أنفسنا: كيف نكون أفضل عبودية لله تعالى، وكيف نكون أكثر صدقاً مع ذواتنا؟ كيف نزرع في نفوس أبنائنا حب التعلم والعمل، بدلاً من انتظار الحلول السحرية؟ وكيف نوجد بيئة يتحمل فيها الجميع مسؤولية النهوض، صغيراً كان أم كبيراً؟
قد تبدو البداية صعبة، لكنها بإذن الله ممكنة.
_
اللهُمَّ سَهِّل عَلَيَّ قَضَاءَكَ وحَبِّب إلَيَّ لِقَاءَكَ وَأعِذنِي مِن فِتنَةِ الدُّنيَا ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأرضِ أنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسلِمًا وَألحِقنِي بِالصَّالحِينَ 🤍
هَوِّنْ عَلَيكَ؛ فَمَا فِي اللَّـوحِ قَد كُتِبَا
وَلَيسَ يَعدُوكَ مَا قَد خُطَّ فِي الأَزَلِ
_
﴿الَّذينَ يَذكُرونَ اللَّهَ قِيامًا وَقُعودًا وَعَلى جُنوبِهِم وَيَتَفَكَّرونَ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ رَبَّنا ما خَلَقتَ هذا باطِلًا سُبحانَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ﴾
-
الإنسَان الَّذِي يُحرم النَّظر إِلىٰ السماءِ ليلاً يُحرم خيراً كثيراً..!
ـ أحمَد السيّد.
الحياة الطيبة التي وعد الله بها المؤمنين في الحياة الدنيا ؟
درس مهم لشيخنا أحمد السيد _ الكنز المفقود
https://youtu.be/KkL-h7bd78Q?si=UKVPUHTtgWVT4sXw
