ar
Feedback
ربُما نلتقي .

ربُما نلتقي .

الذهاب إلى القناة على Telegram

تجي تاخِذ صُورَك لو أعلگهن انا مَا عِندي چَف بي خير ويشگهن .

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام ربُما نلتقي .

تُعد قناة ربُما نلتقي . (@uubbbv) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 53 352 مشتركاً، محتلاً المرتبة 994 في فئة الأعمال والمرتبة 2 006 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 53 352 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 11 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 1 920، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 195، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 2.53‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.53‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 351 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 883 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 65.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل مَرَّة, زَهرَاء, ضُلُوعِيّ.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
تجي تاخِذ صُورَك لو أعلگهن انا مَا عِندي چَف بي خير ويشگهن .

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 12 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأعمال.

53 352
المشتركون
+19524 ساعات
+3967 أيام
+1 92030 أيام

جاري تحميل البيانات...

جاري تحميل البيانات...

وسوم القناة
  • تم وسمه بـ "الغشاش" من قبل Telemetrioللقناة مشاهدة مزيفة
  • تم التحقق منها في تيليجرامتم التحقق من القناة في تيليجرام
  • "الاحتيال" من تليجرامقام تليجرام بتحديد القناة على أنها "احتيال".
  • "مزيف" من تيليجرامتيليجرام قد حدد القناة على أنها "زائفة"
  • محظور في تيليجرامتيليجرام قام بحظر القناة لسبب غير معروف
تعرف إذا كان القناة تضخم المشاهدات والمشتركين

هذه الميزة متاحة للحسابات المميزة مع اشتراك في تيليمتريو

اشترك الآن
ربُما نلتقي . - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @uubbbv - حول قناة Telegram