ar
Feedback
عَوَاثِرُ

عَوَاثِرُ

الذهاب إلى القناة على Telegram

تواصل @M_i_s_t_a_k_e_s_00 _ هوّن عليكَ ‏فما في اللوحِ قد كُتِبَا ‏واللوم يورِثُك الأحزان والتعبَا فاسعَد بما في يديك اليوم مِن أملٍ ولا تفكر بماضيك الذي ذهبَا||💡 2023/3 /2#

إظهار المزيد
509
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
+2730 أيام
أرشيف المشاركات
قال الأوزاعي: عليك بآثار من سلف، وإياك وآراء الرِّجال وإن زخرفوها بالقول 📚 ذم الكلام للهروي ١٣٠/١

كم جف دمعي للفراق مناديا مابالهم لا يسمعون ندائي...💔

📌تذكير بصيام يوم الخميس📌 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. 📚 صحيح البخاري

ْ مَعَاذَ اللّٰهِ إِنِّي مَا يَئسْتُ ولكِنّها وَاللّٰهِ أيّامٌ ثقَـال! فَاللَّهُمَّ صَبْرًا وَجَبـرًا لنَفسٍ لاَ يَعلَمُ بِحَالهَا إلاَّ أنتَ.

• نقل الحافظ أبو بكر المرُّوذي عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : سُئل أحمد : أمُرُّ في الطريق فأسمع الإقامة ترى أن أُصلّي ؟ فقال : " قد كنتُ أُسهِّلُ ، فأما إذا كثرت البدع فلا تُصَلِّ إلا خلف من تعرف . 📓 طبقات الحنابلة : (  ٥٩ / ١ ) .

ما هو الفرق بين الابتلاء لرفع الدرجات، والابتلاء للعقوبة؟

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوٓاْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا التفسير الميسر : يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه إذا خرجتم في الأرض مجاهدين في سبيل الله فكونوا على بينة مما تأتون وتتركون، ولا تنفوا الإيمان عمن بدا منه شيء من علامات الإسلام ولم يقاتلكم؛ لاحتمال أن يكون مؤمنًا يخفي إيمانه، طالبين بذلك متاع الحياة الدنيا، والله تعالى عنده من الفضل والعطاء ما يغنيكم به، كذلك كنتم في بدء الإسلام تخفون إيمانكم عن قومكم من المشركين فمَنَّ الله عليكم، وأعزَّكم بالإيمان والقوة، فكونوا على بيِّنة ومعرفة في أموركم. إن الله تعالى عليم بكل أعمالكم، مطَّلع على دقائق أموركم، وسيجازيكم عليها.

"فَاهرب بنفسك واستأنس بوحدتِها تبقى سعيدًا إذا ما كنت منفردا!

الله المستعان

ربّاهُ نؤمِنُ بالقضا لكنّنا مِن غيرِ لطُفك يا لطيفُ سنهلكُ'.

‏" رَوِّض فُؤادك أَن يُنَاجي رَبهُ   كَم مِن أَمَانِي حُقِّقت بِدُعاء "

‏قال ابن تيمية رحمه الله : في حديث :" بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا كما بدأ , فطوبى للغرباء.." "و هذا الحديث يفيد المسلم أن لا يغتم بقلة من يعرف حقيقة الإسلام , و لا يضيق صدره بذلك , و لا يكون في شك من دين الإسلام" 📘الفتاوى 18\ 297

عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: شكا نفر من أهل الكوفة سعد بن أبي وقاص إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال رجل منهم يُدعَى أسامة بن قتادة: إن سعدًا كان لا يسير بالسرية - أي لا يسير مع الجيش للقتال - ولا يقسم بالسويَّة، ولا يعدل في القضية، فقال سعد:اللهم إن كان عبدك كاذبا وقام رياء وسمعة فأطل عمره، وأطِل فقره، وعرِّضه للفتن، قال: فكان بعد ذلك إذا سُئل، يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد، قال عبدالملك بن عمير:فأنا رأيته بعد أن سقط حاجباه على عينيه، وإنه ليتعرض للجواري بالطرقات يغمزهن

كتـبَ الحسنُ البصري إلى عُمـر بن عبد العزيز أمَّا بعـد: "فإنَّ الدُّنيا دارُ ظعـنٍ ليست بدارِ إقـامة، إنَّما أُنـزلَ إليها آدم ُ-عليه السلام -عقـوبةً، فاحذرها يا أمـيرَ المؤمنين..! فكُن فيها كالمُـداوي جراحَه يحتمى قليـلًا مخافة ما يكرهُ طـويلًا ،ويصـبر ُعلى شـدَّةِ الدَّواء مَخـافةَ طُـولِ البَلاء." إغَاثةُ اللَّهفَان | 1-37

قَال الإِمَامُ مُحَمَّدٌ بِنْ عَبْد الوَهَّابِ رَحِمَهُ الله: « وَمَعْنّى لَا اِلَه (نَفْيٌ), إِلَّا اللهُ (إِثْبَاتٌ) فَإِذَا قِيلَ لَكَ: مَا أَنْتَ نَافِ وَمَا أَنْتَ مُثَبِّتٌ ؟! √- نَافِ جَمِيعَ مَا يُعَبِّدُ مِنْ دُونِِ اللهِ, √- وَمُثَبِّتُ العِبَادَةِ لِلهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, ◄الدَّلِيلُ؟ ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ إِنَّنِي بِرَاءٍ مِمَّا تعَبِّدُونَ ﴾ هَذَا النَّفْي .. وَالإِثْبَاتُ ﴿ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ﴾

- آخر قصائد الشَّافِعي - رَحِمَهُ اللَّـهُ - « ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلتُ الرجا مني لعفـوك سُلَّمـا تعاظمني ذنبي فلما قرنتـه بعفوك ربي كان عفـوك أعظما »

- قَالَ ابُنَ تيمية - رَحِمَهُ اللَّـهُ - « فإن الله يغفر للعبد أي ذنب تاب منه فمن تاب من الشرك غفر الله له = ومن تاب من الكبائر غفر الله له. »

أوليسَ ذو الملكوتِ كافٍ عبدهُ! ‏قد قالها ربِّي ونِعمَ القائلُ..

قال شيخُ الإسلامِ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: " وكذلك نُكفِّر من حسَّنه - أي: الشرك - للنـاس ، أو أقام الشُّبه الباطلة على إباحته ، وكذلك من قام بسيفه دون هذه المشاهد التي يُشرك بالله عندها ، وقَاتَل من أنكرها ، وسعَى في إزالتها " .اهـ 📓 الرسائل الشخصية (ص ٦٠) .

أجزاء العمل الصالح ④.