ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

هتّـان .

هتّـان .

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 122
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

هَيْجا، هيجاء: حَرْب.

وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباً يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا

وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ لَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا

حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعَ وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباً يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ وَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعا وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ لَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا

أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني ‏فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ ‏لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ ‏وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ

عزلنا شباب حـان وقت الفيزيا لان حرسب

photo content

خَدَعوا فُؤادي بِالوِصالِ وَعِندَما شَبّوا الهَوى في أَضلُعي هَجَروني لَو لَم يُريدوا قَتلَتي لَم يُطعِموا في القُربِ قَلبَ مُتَيَّمٍ مَفتونِ لَم يَرحَموني حينَ حانَ فِراقُهُم ما ضَرَّهُم لَو أَنَّهُم رَحَموني

"جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُ ‏إِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي ‏ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَني ‏لكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي"

أمَّا الفؤادُ فحَسبِي أنتَ ساكِنُهُ وصَاحِبُ البَيتِ أدرَى بالَّذِي فيهِ

‏أراكِ فِي طيِّ أحلامِي وفِي فِكَرِي ‏ولسْتُ أنسَاكِ حتَّى يَنقضِي عُمُرِي ‏وصِرتِ عِنديَ مِقيَاسَ الجَمالِ فمَا ‏رأيتُ إلَّاكِ فِي نَومِي وفِي سَهَرِي ‏فدتكِ روحِي مِن حُزْنٍ يُلِمُّ بكِ ومِن ‏هَمٍّ يطولُ ومِن وَجْدٍ ومِن..كَدَرِ

سَامَرتُهَا فاجتَاحَ قَلبي رَعشَةٌ ‏وتأمَّلَتْ كُلُّ الجَوَارِحِ وَجهَهَا ‏قَمَرِيَّةٌ بَـانَ الـبَـرِيـقُ بِخَدِّهَا ‏فكَانَّها بَـدرُ اللُّـيُـولِ وضَيُّهَا

يذوب قلبي اشتياقًا كلما ذكرت أوصافكم ورأت عيني لكم أثرا وما جرى حادثٌ عندي لغيبتكم إلا رأيت عقيقًا في الدموع جرى

حـان وقت الشعر شباب

photo content

وأراكَ حيث أدرتُ عيني ماثلاً ‏طيفًا يراود صحوتي ومنامي ‏فتجود من فرط الحنين مدامعي ‏ويضيق في وصف الشعور كلامي

يا مَن أراقِبُهُ والوصلُ مُنقطعٌ ‏كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي ؟ ‏كالغيمِ كُنتَ على أرضي تُظلِلُها ‏واليومَ قد عبثت شمسٌ بأفاقي ‏يا ويحَ نفسي يا حُلماً يرافقني ‏لم أنسَ طيفك بل يسري بأحداقِي .

وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوصلُ أعجبُ

٣:٥١