هتّـان .
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 118
المشتركون
-224 ساعات
-57 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
1 117
"يا سارق الأنفاس كيف عبثتِ بي؟
وانا الكتومُ الحاذقُ المتحذرُ
يا شاغِل العينينِ كيف سلبتنِي؟
ووقعتُ في محظُورِ ما أتحذرُ
يامالكًا قلبي كيف ملكتني؟
وانا الحكيم الحاكمُ المتحكم"
1 117
كان يوسف عليه السلام
مسجوناً ومعه شابان آخرانٍ
كان يوسف الأجمل قلبًا و قالباً.
ومع ذلك أخرجهما اللّٰه قبله وبقي هو في السجن بعدها ببضع سنين،
الأول: خرج ليصبح خادمًا
والثاني: خرج ليُقتل
اما يوسف خرج بعد زمن ليصبح
عزيز مصر
قد تتأخر الأماني لتكثر العطايا
1 117
Repost from N/a
"كم ربيعًا مضى؟
كم شتاءً وصيفْ؟
كم خريفًا بأعمارنا حلّ ضيفْ؟
كم ضحكنا معا؟
كم ذرَفنا على دربنا أدمُعا؟
كم تسرَّبَ من عمرنا من يَدَينا؟
كم عزيزًا علينا
أصبح الآن طيفْ؟"
1 117
في مسَرّة العيد…
لا نحتاج إلى كلمات كبيرة ولا ضَجيج،
فقط نترك الفرح يتسلل لقلوبنا
برفقة مَـن نُحب، وبكل سُرور
عيد اضحى مُبارك، وڪل عام وانتم بـ خير🩶
1 117
هالمرة ما أي نجاح
هالمرة نجاح وصغتو سب ستاجيييير
المرحلة الرابعة تمّت على خير
الف الحـمدلله 🩶🩶🩶
1 117
Repost from N/a
حين بحثَ في أدراجِ الليلِ
ولمْ يجدْ سيجاراً
أشعلَ عود الثقابِ
وبدأ يدخنُ نفسَهُ بهدوءٍ
مُلتذاً،
وهو يتلاشى رويداً رويداً
في سحبِ الدخان
1 117
الدراسة بهذه الكلية تزود الايمان بالله
لانه ايمانك بالله تحديداً
هـو الي هيمنعك تقوم تولع في نفسك
1 117
أسألك
ألا أُحرم مِن توفيقك
هذه المرّة
وڪُل المرّات
فيخيبُ مَسعاي
الذي هو صفرٌ بدونك
وأسألك ألا أُرَدّ خائِباً يا الله
1 117
تُبرّحُهُ الدنيا مُقيمًا وذاهبا
وتُشقيهِ معشوقًا وتُشقيهِ صاحبا
تُقلّبهُ بين الجراح، كأنها
تحاول أن تختارَ جُرحًا مُناسبا
رَمَتْهُ بأيدِي الأبعدين، وعندما
رأتْ بأسَهُ، ألقَتْ عليهِ الأقارِبا
وكان يغضُّ الطرف عن كُلِّ طعنةٍ
على أنَّهُ لو شاء أبدى المخالِبَا.
1 117
+1
أحس الگهوة دَتگلي
شسويلك بالضبط؟
شلون أصحيك!
و اني أغلي مثلك
ومُجرد حُبوب مطحونة مثلك..
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
