هتّـان .
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 121
المشتركون
-224 ساعات
-17 أيام
+630 أيام
أرشيف المشاركات
1 121
مرحباً، كيف حالك اليوم؟ ، أو غداً أو البارحة؟ ، كن بخير، ليس من أجلي، بل من أجل رسائلي السابقة، الرسائل التي لم ولن تقرأها، هذه ربما ستكون آخر رسالة أرسلها للريح، رسالة تختفي في الهواء كدُخان سيجارة بيد رجل قُتل للتو، لم تخرج رائحة جثتي بَعد، ما زلتُ أقاوم الفَناء، سأتوقف عن كِتابة الرسائل إليك لأنني فقدت الأمل والمَعنى، لا جدوى من كتابة الرسائل، لأنني ابدو كجندي يكتب رسائلاً لأُمه التي لا يَعلم بأنها مَيتة، إنك ميت بالفِعل، ميت من الداخل، وموتك هذا يحاول قَتلي، يطاردني بمنشار، وإنني ورغم كآبتي أحب حياتي، أحب مَعركتي هذه، و أعتقد في النهاية بأني سأهرب، أهرب منك و مني، أهرب من الموسيقى التي تَزفك في رأسي راقصة كأفعى تَفح، أهرب لأن معركتي خاسرة و لأني مَهزوم و جيشي خائن، و لأنك مؤامرة لذيذة ، و موعدك كَمين و فخ و مَكيدة، اهرب لأن لقائك صَفقة خاسرة، أهرب من ذاكرتي، أشعر بأنني مُحاصرٌ بك، يخرج وجهك من ڪل الأماكن، من النافذة، من عُلبة السجائر، من المكتبة، من بؤبؤ عَيني، يلاحقني، من الآن لن أتكبد عناء التَسلق، والركض خَلفك، من الآن سأكتفي بالهرب، والاختباء، اختبئ كمارد لن يخرج أبداً، لأن
لأن سندباد قد ماتْ.
1 121
عندما خرجتُ من المعتقل
كنتُ مجرداً من ڪُل شي
حتى ثيابي ، وبعض اطرافي المبتورة
كنت اتمشى بقدمٍ واحدة
وارى بعينٍ واحدة
واكاد اجزم انني فقدت سمعي
استطاعوا الوصول لكل ذرة في جسدي
لكنهم لم يصلوا اليكِ
الى صورتكِ الثابتة فيَّ
تلك المخبئة في اكثر الاماكن عتمةً
صورتكِ الرحيمة
التي لم تنقذني ممَّ حصل
لكنها وبشكلٍ ما ابقتني حياً الى هذا اليوم.
1 121
هناك عمق لا نهائي في الشخص المتردد ألذي يكتب ويمحو ، ألذي يمد يديه برجفة ، صاحب العيون ذات النظرة الخجولة التي تنظر للمشهد بعدما ينتهي تمامًا ، ألذي يحفظ الكثير من الكلمات وينتظر الوقت المناسب ليقولها ، فيصمت عنها خشية أن لا أحد سيفهم.
1 121
إني مَعَكْ
حتى يصلَ شِعري مَسمَعَك
ما أجْمَلَك
شكرتُ ربًّا قَرّبَك
ما أبرَقَك
كالنَجْمِ نورُكَ والفلك
خَلقٌ مِن الله وأبدعك
خُلُقٌ خَليقٌ كالمَلَكْ
1 121
"النسيان اڪـبر خدعة أوهم الإنسان بها نفسه
ليتجاوز التعثرات والآلام
لكن في الحقيقة
توجد ذكريات لا تتعلق فقط بالذاكرة،
إنما تكمُن في المشاعر،
في القلب، في التفاصيل!
قد تتجاوز لكن لا تنسى،
قد تعتاد لكن لا تنسى،
لا معنى للنسيان."
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
