هتّـان .
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 123
المشتركون
+224 ساعات
+27 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
1 122
أعرف كيف يشعُر مَن تمسّك حتى ارتخت يداهُ ، ومَن حارب حتى استُنزفَت قُواه ، ثُم وَقف صامدًا يُراقب أشيائه وهي تُسلَب منه كُلها ويُحقّقها غيره، كأن لَم يهدر لأجلها عمره
1 122
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملة
هنا كتاب معاً .. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..
1 122
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملةٌ
هنا كتاب معاً .. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..
1 122
"يؤجل إنهيارته دائمًا، يراكمها فوق بعضها
البعض مثل الكتب. يقول، لا ينبغي أن أبكي
الآن، لا يجب أن أسقط حالاً. ثمة الكثير
من الأمور التي ستجبرني لاحقًا على ذلك."
1 122
هذا الوجه الذي لديّ اليوم
هادئٌ جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا
لم يكن لديّ مثله!
ليسَ هذه العيون الفارغة.
ولا هذه الشفاة المريرة
لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة
ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه
يا إلهي! في أيّ مرآةٍ فقدتُ وجهي؟.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
