ar
Feedback
هتّـان .

هتّـان .

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 123
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
الراببعععهععهععهع😮‍💨♥️♥️♥️

sticker.webp0.51 KB

نجب ودرس

سقطتُ بالخمر مُتوسلاً يُنسيني وإذا بهِ بملامحِ وجهِكِ يأتيني سَكرتُ ڪي أنسى عُيونكِ لكنها من دونِ جدوى بالأسى تَرميني ڪُل الكؤوسِ ملأتُها بخيبتي ما من كؤوسٍ بالهوى تُغريني ڪَم مِن سُكارى وبالهوى أفاقوا إلا انا، سكرانٌ والهوى يُبكيني ..

413024398.mp35.95 KB

سقطتُ بالخمر مُتوسلاً يُنسيني وإذا بهِ بملامحِ وجهِكِ يأتيني سَكرتُ ڪي أنسى عُيونكِ لكنها من دونِ جدوى بالأسى تَرميني ڪُل الكؤوسِ ملأتُها بخيبتي ما من كؤوسٍ بالهوى تُغريني ڪَم مِن سُكارى وبالهوى أفاقوا إلا انا، سكرانٌ والهوى يُبكيني ..

413024398.mp35.95 KB

ما كُنتُ أحَسبُ أن حُضنَك حائِطٌ  إن مِلتُ نحوكَ أَستَريحَ يُهَدَّمُ

وأخذتُ أنظرُ للطَّريقٍ مُعاتباً كيفَ انتَهت بين الأَسىٰ أيَّامِي ؟

باتَ انكساري مِنكَ شيئاً واضِحاً شيءٌ صريحٌ لا يُسَرُّ ويُكتَمُ سَنَدٌ أرَدتُكَ حينَما اشتَدَّ الأذى نوراً وتعلمُ أن دَربِيَ مُظلِمُ لَكِنَّك أخترتَ الذهابَ وليس لي حولٌ لِكَي أُلقي العِتابَ فأكتُمُ ما كُنتُ أحَسبُ أن حُضنَك حائِطٌ  إن مِلتُ نحوكَ أَستَريحَ يُهَدَّمُ

photo content

يخَافُ أن تُخدَشَ أصَابِعُها ذاك الذي تملَؤُه الخدُوش.

‏"فإنْ أتيتُ إلى قلبي أعاتِبهُ ألقاه في غمراتِ الحبِّ مُحترقا وإن أتيتُ إلى طرفي أحاسِبُهُ أخشى وحق الهوى من مدمعي الغرقا ناديتُ قاضي الهوى : بالله خُذْ بيدي إن رُمتَ لله فعل الخير والصَّدقا فقال : والله لا يَقضي لكم أحدٌ قلبٌ وطرفٌ هما للعشق قد خُلِقا"

photo content

"ما سرَّ عَيني وقلبي غير رؤيتها ‏هيَ السرورُ وڪلُّ الڪونِ أحزانُ"

رغم بُعدك، ‏بس بَعدك ‏هذاك انت ‏العزيز ! الـ ما ‏يجي بَعدك عَزيز

هل تشتَفِي منكَ عينٌ أَنت نَاظرُها قد نالَ مِنهَا سوادُ اللَّيلِ مَا طَلبا ماذا تَرىٰ في مُحِبٍّ ما ذُكِرتَ لهُ إِلَّا بكىٰ أو شكَا أو حنَّ أَو طَرِبا يرىٰ خيالَكَ في الماءِ الزُّلالِ إذَا رامَ الشَّراب فَيُروىٰ وهوَ مَا شَرِبَا!

photo content

وعذَّبَ بالي، هل أمرُّ بـ بالهِ؟ أم صار طَيفي فـي الهواءِ غبارُ ؟

انا المحبُّ الذي ما كانَ منتبهًا ، لسرعة الوقتِ حتى من يديهِ سرى مفرطًا لم يكن يدري بقيمةِ ما أضاعَ ، واليومَ إذ حان الفراقُ درى ! وجاء يحملُ أعذارًا ينوءُ بها ، وأدمعًا صرن من فيضِ البكا مطرا عن كلّ نظرةِ عينٍ لم يوفِّ بها شعورهُ مثلما في القلبِ إذ نظرا - وكلّ فرصة لقيا لم يبالِ بها فيما الحبيبُ يباتُ الليلَ مُنتظرا - وكلّ ما قالهُ من غير عاطفةٍ ، وكلّ ما لم يقلهُ حينما شعرا ! - عن كلّ شيءٍ تأذى منهُ عاشقهُ وإن يكن دون قصدٍ.. جاءَ معتذرا