ar
Feedback
المجاز

المجاز

الذهاب إلى القناة على Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام المجاز

تُعد قناة المجاز (@almgaz) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 29 575 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 422 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 280 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 29 575 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 07 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -4، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -2، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 9.03‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.45‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 671 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 021 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 41.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 08 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

29 575
المشتركون
-224 ساعات
+307 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
- صَباحُ الخَير.. ‏"عجّل إلهي بلطفٍ منك يغمُرنا يروي الفؤادَ مسرّاتٍ وتِحنانا ".

- "وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ"
- "وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ"

- ‏والحالُ لا يَخفَى وأنتَ عَليمُ".

- حينما ينتَابُكَ الحزن، فتنهمرُ دموعكَ، وتبكي، فهذهِ ردّة فعل سَليمة، وهي تؤكد سلامتك النفسيّة. لكن حين تلوذ بالصّمتِ، والهدوء، وتنام بكمّ مشاعرك الحزينة تثقل قلبك، فأنتَ حقًّا تُؤذي روحك بدفنك لحزنك! والأشد إيلامًا أن تبتلعَ مشاعرك في داخلك، ولا تُنصِت إليها، ولا تتفاعل مع ما يُحزنك بل تَقمعُ ردّاتِ فعلك، وإن كررتَ ذلك، فقد تصل إلى مرحلة الانهيار، أو التبلّد، فتغدو جسدًا بلا روح، ولا قلب، لا تُبالي بما يجري من حولك، ولا تأبه لأيّ شيء.. وهذا أقسىٰ ما قد تفعله بنفسك! كلّما حزنت الجَأ إلى خالقك، ناجِ ربك، واشكُ إليه ما أحزنك، اشكُ ضعفَ قُوّتك، وقلّة حِيلَتك، وانطفاء شَغفِك. هو وحدهُ مَن يفهم عُمق ألمك، وكذلك يعرفك دون أن تُعدِّد أحزانك.. ابتلاك لتقترب لا لتبتعد. وأجزم أنّك ستجد الرَّاحة حالما تختار أن تفرّ إلى الله من أحزانك. لا تحبس مشاعرك بداخلك، بُح بها لربك. أراح الله قلبك، ولا سَـاق الحزن لفُـؤادك. - مَجد طَلَافِحه.

- ماذا تفعل حينما تحزن كثيرًا؟! 🥺😔
Anonymous voting

- "إيّاك تبعد عن قيام الليل، قيام الليل هو مفتاح البداية".
- قيام اللّيل شرفُ المؤمن.

- أتفهّمُ جيّدًا الأشخاص الّذين يختارُون العزلَة لِبعض الوقت.. لا شَيء يرمِّم المَرء أو يُعيده إلى نفسِه.. إلّا نَفسه!"🪴✨🌿

- ‏بعد مغرب اليوم الثلاثاء يبدأ التكبير المُطلق ‏بشارة نبويّة لكل من كبّر وهلّل قال ﷺ : ‏«ما أهل مهل قط، ولا كبر مكبر قط، إلا بشر بالجنة». ‏الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ‏الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

- أفضل أيام السّنة علىٰ الإطلاق!

- مَساءُ الخَير.. لا تنكسِر ‏إن ضاعَ حُلمٌ واحدٌ ‏فهناكَ آمالٌ تلوحُ ‏وألفُ حُلمٍ ينتظر".

🤍🌿
🤍🌿

- الاتّجاه أهمّ مِنَ السُّرعة..".

- خُذ هذه منّي.. لا تُظهر للنّاس تفاصيلك، لا تُعلِن عبادتك، أخفِ دمعتك، لا تنشغل بتصوير، لا تُركّز بإشعار، لا تركض خلف هاتفك، أطفئ كُلّ شيء، حاوِل، انتبه لمحرابك، أطِل سجودك، كرّر دعاءك، لا تلتفت لأحد، لا تعمل ليُقال عنك، بل ليَرضىٰ عنك، وأنت تعلم جيّدًا كم تحتاج إليه! فاقترب. انفَصِل، وافصِل، ثُمّ عِش تفاصيلك كأنّها الأخيرة..
- قُصَيّ عَاصِم العُسَيلي.

- "لستُ أنا العبدُ الذي يعبدك حقّ العبادة ياربّ ، ولستُ العبدَ الذي يعرفك حقّ المعرفة: ولكنّني العبدُ الذي يثقُ في لُطفكَ أكثر من أيِّ شيءٍ آخر".

- صَباحُ الخَير.. ‏وَ مَا ضَرّهُم مَا أصَابهُم فِي الدُّنيَا؟! إذا جَبر اللَّه لَهُم بِالجنةِ كلّ مُصِيبة.
- أبو معاوية الأسود.

- إنَّ المُتعَب حِينَ يأوي إلىٰ الله تذهَبُ أتعَابه.
قُم ليلكَ، وناجِ ربّكَ، ولا تنسَ الدُّعَاء لغزّة.

- وَيُؤنِسُنِي أنَّكَ عَلِيمٌ بِمَا يَخفَىٰ".

- وَمَا أَثْقَلُهُ مِن اِبْتِلَاءٍ أن تَسِيرَ فِي دُنْيَاِكَ لِوَحدِكَ! أن تخرجَ مِن بَيتِكَ وَحِيدًا مُستَوحِشًا، وَتُحَاوِلَ أَن تُوَارِي خَوفُكَ، وَقَلَقَكَ، وَتُبْدِي ثَباتكَ، وَقُوَّتَكَ الْمُزَيَّفَة.. وَحَتَّى إِذَا مَا وَلَجَتَ فِي بَيتِكَ تَشْعُرُ بِالوَحدَةِ، وَكَأَنَّ كُلّ النَّاسِ تَتَحَدَّثُ بِلُغةٍ لَا تَفَهمُهَا، وَلَا تَعِييهَا أُذنَاكَ، وَكَأَنَّهُ يَصعُبُ سَمَاعُكَ رَغْمَ قِلَّةِ كِلَاَمِكَ، ويَصعُبُ إِيجادكَ رَغْمَ ظُهورِكَ، وَيصعُبُ فِهمُكَ رَغْمَ بَسَاطَتِكَ، وَمَهْمَا شَرَحَتَ دُونَ جَدوَىٰ! ويُلَازِمُ أَنْفَاسكَ طِيلةَ الوقت شُعُور الوَحدَةِ، وَالوَحْشَةِ، وَالغرَابَةِ، وَلِرُبَّمَا تَقْفِزُ مِنْ عَيْنِيكَ بَعضُ العَبرَاتِ؛ فَتُمَوِهُهَا أنَامِلَكَ بِسرعة لِوَهْلَة تَشردُ عَينِيكَ فِي اللَّاشَيْءِ، وَتَبْتَسِمُ اِبْتِسَامَةً سَاخِرَةً مُتسَائِلًا فِي قَرَارَةِ نَفْسِكَ: - كَيف لَا أَجِدُ مَن يَفْهَمُنِي فِي عَالَمٍ كَبِيرٍ مُمْتَلِئٍ بِالبَشَرِ، أو مُجَرَّد شَخصٍ وَاحِدٍ يَجِدُنِي وَيَفْهَمُنِي، وَلَا أَشْعُرُ بِغَرَابَتِي فِي حَضْرَتِهِ البَتّة.. مِن ثُمَّ تَسْتَمِرُّ فِي سَعِيِّكَ فِي هَذِهِ الدُّنيَا بِقَلْبِ مُطمَئِن، وَبَالٍ مُرْتَاحٍ، وَعَقْل خَالِ غَيرِ مُشَتِّتٍ أَوْ مُضْطَرِب.. وَلَا تَحزنَ إِذَا مَا وَقعَتَ فِي مُصِيبَةِ؛ لِأَنَّكَ تُدرِك يَقِينًا بِأَنَّكُمَا معًَا، تتشاطرانِ الأحزَان، وَتَتَقَاسَمَانِ الأفرَاح، وتُخَفِّفَانِ عِبْء مَا عَلَىٰ كَاهِلِيكُمَا مِن مَسؤولِيَّاتٍ، ووَاجِبات.. أَن تَصِلَ نفسُكَ لِمَرحَلة يَكْوُنّ أقْصَىٰ مَا تَرْجُوهُ بِأَنْ تَأَمَن، وَتطَمئِنُ، وَتَأْنَس، وَيُؤْنِسُ بِكَ، فَحَسْبُ. وَلَكِنَّهَا دُنْيَا، وَلَا تَأْتِي دَائِمًا كَمَا نَرغَبُ، وَكَمَا نَشْتَهِي، لِذَا عَلَيْنَا مُحَاوَلَة تَطبِيق هَذهِ النَّصِيحَةِ: -" تَعلَّم السَّيرَ لِوَحدكَ.. تَعَلّم أَنَّ تَأْنَسَ بِرَبِّكَ ثُمَّ بِنَفسكَ؛ فَغَالِبُ الطَّرِيقِ سَتَقْطَعُهُ وَحْدَكَ -مَا لم يكن كُلّه- وَغَالِب الْأَهْدَافِ الْعَالِيَةِ، وَالْعَمَلِ عَلَيْهَا سَتَسِيرُ فِيهَا وَحَدَّكَ!". ولا تَقرِن سَعادتكَ، وتربطَ سَعيكَ بِوجُودِ إنسَانٍ فِي حَياتِكَ يُشارِككَ طريقكَ نَحو تَحقِيقِ أهدافِكَ، وصُنعِ إنجَازاتِكَ.. حقًّا عليكَ أن تتعلمَ ذَلِك. - مَجد طَلَافِحه.

- "إذا وقع أحدهم في حُبّ أزهارك، وليس جُذورك، فَلن يَعرف ماذا يَفعل عندما يأتي خَريفك!".

- حَسبُنا أنَّها دُّنيا، وأنَّنا علىٰ الأحزانِ نُؤجَرُ، ولا تضيعُ وخزاتُ قلب المتَألّمِين سُدىٰ".