ar
Feedback
المجاز

المجاز

الذهاب إلى القناة على Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام المجاز

تُعد قناة المجاز (@almgaz) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 29 570 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 425 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 278 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 29 570 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 10 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -19، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 8.84‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.39‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 615 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 003 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 39.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 11 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

29 570
المشتركون
-324 ساعات
-147 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
"يا غَايةَ القَصدِ والغَاياتُ مُتعَبةٌ باللهِ ليني فَقلبي مُثقَلٌ كَلِفُ!"

"وَكَم لَيلَةٍ خُضتُ الأَسِنَّةَ نَحوَها وَما هَدَأَت عَينٌ وَلا نامَ سامِرُ!" - أبو فراس.

"أتظُنُّني مِن زلّةٍ أتعتّبُ؟ قلبي عليك أرقُّ ممّا تحسبُ!" |🤎

‏لا يزالُ المؤمن يُقبل على القُرْءَانِ، حتى يجد فيهِ سلواه وأُنْسَه وثباتَ أوتادِ الإِيمَّانِ في قلبهِ.

«والله لا يكونُ الحبيبُ إلّا هكذا مجازًا يُرامُ ولا يُنال، ليسَ بهِ نقصٌ ولا كمال.. أُحبُّ إلفي، وأُحبُّ حُبَّه، يجمعُ لي جفاءهُ وقُربَه.. أهواهُ إن يأبَه وإن لم يأبَه.. هوًى حويتُ شرقَه وغربَه، يا غُربة الدارِ ودارِ الغُربَة، ويحَ الفتى إذا أطاعَ قلبَه!»

"وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا!" - أبو الطيب المتنبي.

‏وأَشتاقُ، فَلا يَعلمُ إِلا اللَهُ ما أَلقى! - العباس بن الأحنف.

"نموتُ وذاك الحسنُ يَجهلُ ما بِنا وهَيهات يدري البحرُ أيٌّ غريقُهُ!"

"يقُولون: طالَ اللَّيلُ، واللَّيلُ لم يَطُل ولكنَّ من يَهوى من الشَّوق يَسهرُ!" - الفرزدق.

من النُبل درجة اسمها "المسكوت عنه": أن تعرف أكثر ممّا تبدي لكنّك تسكت حفظًا لقلب الآخر، أن تُبصر ما يؤذيك لكن تختار مساحة السكتة بين الكلمات لتهدأ النفوس، أن تدرك ما خلف النبرة والإيماءة فتمسك عن الإبانة حتىٰ تهب الأمان، وأن تسكت عن عثرة المتلعثم وتغيّر السياق لتعزّ قدره"

لما سُئلَ غازي القُصيبي خلف كل عظيم امرأه فمن وراءك ؟ رد قائلاً : أذا أردتم الحقيقه كُلهن في الأمام ونحن نركُض خلفهن! |🤎

كان مسعود بن محمد الهمذاني كثيراً ما يصفح عن الناس بقوله: "الماضي لا يُذكر" ‏قيل: إنّه رؤي في المنام بعد موته، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: أوقفني بين يديه، و قال لي: "يا مسعود، الماضي لا يُذْكَر، انطلقوا به إلى الجنة" ‏[تاريخ الإسلام42/327]

كأن اللّه لم يخلقها إلا ليكون كل شيء فيها، تفسيرًا لشيء ما في آية من آياته! - الرافعي.

‏"يَأتِي الصباحُ ولي فُؤادٌ لم ينم ‏ظنًا بِأنك قَادِمٌ في الموعِدِ!"

أيُّهَا اللَّيلُ استَرِح مِنِّي وَدَعنِي لَم أعُد أحتَاجُ لَيلًا كَي أنَامَا!

كانت ولَّادةُ فاتنةَ الجمال، وكانت أديبةً تنظم الشِّعر البارع، وتدركُ أسرار الكلامِ البليغ. والشَّاعر الَّذي يهوى فتاةً أديبةً ينعم مرَّتَين، ينعم بِالحبّ، وينعم بالشِّعر، والشِّعرُ لا يقوى وينضج إلّا إذا عرف المحبُّ أنَّه يوجِّه أنغامه إلى أذنٍ تسمع، وقلبٍ يذوق! - زكي مُبارك.

صباحُ الخَير.. «وإنَّ المَرْءَ في دُنْيَاهُ ذِكْرَى فَدَعْ للناس خَيْرَ الذِّكْرَيَاتِ!»

"وَهُوَ يُجِيرُ" أي: يؤمِّنُ مخاوف عِبادِه، ويَدفعُ عَنهم المَكاره!

"إن كنتَ لستَ مَعي فالذِّكرُ منكَ معي يراكَ قلبي وإن غُيِّبتَ عن بصري.." |🤎

"عندما يشعر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة، لا يطلب المرء أكثر من هذا.. محبّة صادقة دون حاجة أو دافع، محبّة حنونة تأويه"