ar
Feedback
Mohammed Saleh - محمّد صالح

Mohammed Saleh - محمّد صالح

الذهاب إلى القناة على Telegram

رجُلٌ إذا سقُمَ عليهِ الحالُ اعتلى صهوَةَ قصيدَة 🖤✨

إظهار المزيد
3 110
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-3730 أيام
أرشيف المشاركات
رمضان مبارك يا حبايب❤️ كل عام وأنتم بخيرٍ وعافية، مُبارك عليكم الشهر،بلغنا الله وإياكم ليلة القدر بلوغاً يُغير حالنا إلى أحسن
رمضان مبارك يا حبايب❤️ كل عام وأنتم بخيرٍ وعافية، مُبارك عليكم الشهر،بلغنا الله وإياكم ليلة القدر بلوغاً يُغير حالنا إلى أحسن، ‏وكلّ عام ونحن إلى نداء الفتح والتحرير أقرب.. ❤️

photo content
+8

كان مُحمَّد شاعِرًا بَليغًا، أحَبَّ الشِعرَ بفطرته وصقل موهبته فأبدَع بها، فكانَ إذا سقم عليه الحال؛ كتَبه شِعرًا، أو اعتلى ص
كان مُحمَّد شاعِرًا بَليغًا، أحَبَّ الشِعرَ بفطرته وصقل موهبته فأبدَع بها، فكانَ إذا سقم عليه الحال؛ كتَبه شِعرًا، أو اعتلى صهوة قصيدة -على حدّ قوله- هُنا بعضٌ من أبياتِ مُحمَّد التي تُشبهه، ونرى مُحيَّاه الباسِم فيها، هذا مُحمد…وهذا شِعرُه!

الضيفُ في كُلِّ القُلوبِ مُحمَّدٌ والسيفُ ماضٍ واللِّواءُ لِواءُه في ظِلِّهِ أسَرَ القُلوبَ فكيفَ إن ظهرت سرائِرُ وجهِهِ وضيا
+1
الضيفُ في كُلِّ القُلوبِ مُحمَّدٌ والسيفُ ماضٍ واللِّواءُ لِواءُه في ظِلِّهِ أسَرَ القُلوبَ فكيفَ إن ظهرت سرائِرُ وجهِهِ وضياؤُهُ شوقُ الفُؤادِ لنُور وجهِكَ شاقَني عطفاً عليهِ فما يغيبُ شقاؤُهُ يا ربِّ أكرِمنا بسجدَةِ فاتِحٍ في القُدسِ خلفَهُ، والجيوشُ وراءَهُ _ محمّد صالح ✍🏻

إلى روحٍ وريحان وربٍ راضٍ غير غضبان، إلى رحمةِ الله سادتنا الشهداء.

أراكَ بكُلِّ شيءٍ يا حبيبي! ودونَكَ كُلُّ أشيائي هباءٌ ورثنا المجدَ عنكَ وما ورِثنا سوى غَرسٍ سقاهُ الأنبياءُ ولولا الحقُّ لا
أراكَ بكُلِّ شيءٍ يا حبيبي! ودونَكَ كُلُّ أشيائي هباءٌ ورثنا المجدَ عنكَ وما ورِثنا سوى غَرسٍ سقاهُ الأنبياءُ ولولا الحقُّ لانبَجست صُخورٌ وقال إليَّ هاتُوهُ حراءُ _ محمّد صالح ✍🏻

ما بين الآن والحربِ القادمة ، تذكيرٌ بالدربِ وزيادةٌ في الثأرِ فالدمُ لا يُنسى ، والجُرحُ لا يندمِل وجذوةُ الصراعِ ستبقى دائماً فينا حتى التحرير والتطهير

حمداً لله على سلامتِكُم جميعاً ❤️‍🩹 جولةٌ من جولاتِ الصراعِ انتهت، ولكن أصلَ الصراعِ ما زال قائماً ، ووالله لتظلّ ميادين الإعداد وساحات التجهيز شاهدةً حتى نلقى وعدَ اللهِ مُقبِلينَ غيرَ مُدبرين 🔥 حفظ الله المجاهدين الأبطال ورحم الشهداء الميامين وشفى الجرحى والمصابين

ضمُّوا اسم شهيدنا في ثنايا دعواتكم… اللهُمَّ أكرِم محمد في جنَّاتك، ويمِّن كِتابه ويسّر حسابه وثَقِّل بالحسنات ميزانه، وآنِسه برؤية وجهك الكريم من غير ضرّاء مضرة ولا فتنةٍ مُضلَّة.

بِعَيْنِكَ لَمْ يَرَوا إِلَّا الثَّبَاتَ فَأَرْهَبْتَ الأَعَادِيَ وَالْغُزَاةَ سَتَدْحَرُهُم؛ لِأَنَّكَ نَسْلُ قَوْمٍ يُحِبُّونَ الْمَنِيَّةَ لَا الحَيَاةَ فَهَاكَ الجَمْعَ لَمَّا كُنتَ فَرْدًا وَهُم فِي جَمْعِهِم كَانُوا شَتَاتَا النَّارُ وَالدَّمُ وَالْحَدِيدُ هَذَا هُوَ الحَلُّ الوَحِيدُ كُلُّ الحُلُولِ بِضَاعَةٌ غَرْبِيَّةٌ لَيْسَتْ تُفِيدُ لُغَةُ الدُّنَا لُغَتِي، وَلَيْسَ سِوَى الدِّمَا أَنَا عَنْ صُنُوفِ القَوْلِ أَغْلَقْتُ الفَمَ وَتَرَكْتُ لِلرَّشَّاشِ أَنْ يَتَكَلَّمَ هكذا يمضي الأبطال، نورٌ يُزاحم الظلام ليشقَّ سماء المجد، وضياءٌ يُبدد ظلمات اليأس ليضيء دروب العزة والإباء. في كل قطرة دمٍ سُكبت على تراب الوطن، تتجدد عهود الوفاء للأرض والعهد، وتنمو جذور الصمود عميقةً في قلوب الأحرار، ثابتةً كالجبال، لا تهزها عواصف الزمن. طوبى لمن أخلصوا النية، وصدقوا الوعد، وأعلوا راية الكرامة فوق كل جبين، فكانت تضحياتهم نورًا لا ينطفئ، وذِكرًا لا يُمحى. سنظل نُردِّد أسماءهم مع كل نبضِ نصرٍ، ومع كل بارقةِ أملٍ تُولد من رحم المقاومة، ليثبتوا أن طريق الحرية لا يُعبَّد إلا بدماء الأوفياء. رحم الله شهداءنا الأبرار

سلام الله عليك يا محمد، يا حبيبنا، سلامٌ يشدو به القلب ويردّده الوجدان، سلامٌ يحمل نور ذكراك ويغرسها في ثرى أرواحنا، يا من خُلِّد اسمُك في سجل الخالدين، وسطرَت سيرتك صفحاتِ المجد والكرامة. في ذكراك يا حبيبي كيف لنا أن نرثيك؟ يا من عجزت عن وصفه الكلمات، وشحَّت أمام مقامه الحروف، وضاقت في حضرته البلاغة، وما استطاع الشعر أن يجاريه؟ فما من قلمٍ كسيفك حين كنت تخطُّ به حروفك، وما من رثاءٍ يبلغ شأو ما كنت تكتبه في سموك. كنتَ سيد الحرف حين تُنطق، وعزيز الكلمة حين تكتب، وصفت نفسك فقلت: "رجُلٌ إذا سقمَ عليهِ الحالُ اعتَلى صهوةَ قصيدة"، تجمعُ من المشاعر أجملها، وتُزيّنها ببلاغةٍ تأسر العقولَ وتُبهر الألباب. فكيف لنا أن نوفيك حقّك أو نُدرك مداك؟ اليوم نقفُ عاجزينَ أمام فجيعة رحيلك، تتناثر من بين أيدينا حروفنا، فلا تُجاري بوحنا، ولا تُعبر عن وجعنا. فما أصعبَ فراقَ من كان لنا كالأب والأخ، والصديق والرفيق، سندًا نلوذ به في الشدائد، وعونًا يتكئُ عليه القلب.