أجــرٌ
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا منبرٌ للهدى، ومشكاةٌ للنهى، نُحيي القلوبَ بالذكْرِ المُبين، ونرفعُ اللواءَ لنصرةِ الدين. °• غفر الله لها ولوالديها.
إظهار المزيد355
المشتركون
-124 ساعات
-87 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
355
﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
355
•°
🌺 قِراءةُ سُورةِ الكَهفِ يَومَ الجُمُعةِ:
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ((مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ))• سورة الكهف مكتوبة | ورش عن نافع • سورة الكهف مسموعة | محمود خليل الحصري | ورش عن نافع • سورة الكهف مكتوبة | حفص عن عاصم • سورة الكهف مسموعة |محمد صديق المنشاوي | حفص عن عاصم
355
"كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ"
اجعل هاتِه الآية نصب عينيك!
فيها حقيقة الوجود و المآل و الهدف!
355
كالنخلة 🌴
«شبَّه النخلة بالمسلم في كثرة خيرها ودوام ظلّها وطيب ثمرها ووجوده على الدوام، فإنَّه من حين يطلع ثمرها لا يزال يؤكل منه حتى ييبس، وبعد أن ييبس يُتخذ منه منافع كثيرة من خشبها وورقها وأغصانها، فيُستعمل جذوعًا وحطبًا وعصياً وحصًرا وحبالًا وأواني وغير ذلك، ثم آخر شيء منها نواها وينتفع به علفا للإبل، ثم جمال نباتها وحسن هيئة ثمرها، فهي منافع كلها وخيرٌ وجمال، كما أن المؤمن خيرٌ كله من كثرة طاعاته ومكارم أخلاقه ويواظب على صلاته وصيامه وقراءته وذكره والصدقة والصلة وسائر الطاعات وغير ذلك»..
[شرح النووي على مسلم (١٧/ ١٥٥)]
355
"فمن استقل فإنما فاته حظ كثير، ومن استكثر فقد أدرك الأجر الوفير"
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
355
النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أهْوَنُ أهلِ النَّار عَذاباً أبُو طالِب وهوَ مُنْتَعِلٌ بنَعْلَيْنِ مِنْ نارٍ يَغْلِي مِنْهُما دِماغُهُ."
355
•°
قال الحسن -رحمه الله-:
«تفقّدوا حلاوة الإيمان في ثلاث: في الصلاة، وذكر الله، وقراءة القرآن، فإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مُغلق».
— مدارج السالكين (2/ 396)
355
Repost from الأنشطَة العامَّة
حُييتم أمل الأُمّة وفجرها المرتقب🍃🤍
ها نحن نفتح صفحاتٍ جديدة من ملتقانا المنتظر، حيث نسلّط الضوء على قبلة المسلمين الأولى، ومسرى الحبيب المصطفى ﷺ، لنُعيد التعريف بها، ونُرسّخ الولاء لأمتنا العظيمة، ونوقِد في القلوب التي أنهكها اليأس شُعلة الأمل من جديد..
🔽يسرّنا أن نعلن عن فتح باب التسجيل في ملتقى «ألم وأمل»:
https://anshitah1.com/student/courses/3
🔘مدة الملتقى: 7 أيام بدءً من يوم الأحد القادم.
ها قد فُتح الباب… فكن من الداخلين؛ فالأقصى ينتظرك!
#ملتقى_ألم_وأمل2
#الأقصى_ينتظرك
355
•°
إن من أعظم ما يُبتلى به العبد عند ضعف إيمانه، ظنُّه أن الثبات على الطاعة، وحب العبادة، وحلاوة الروحانية، لا تُنال إلا بوحيٍ مفاجئ أو بإلهامٍ خاطف. يظلُّ ينتظر هدايةً تنزل عليه بغتة، أو طمأنينة تهبط على قلبه بلا جهد، فيقعد عن السير، ويقيِّد خطاه بالآمال الواهية.
وهذا خطأ جسيم.
فالطاعة هي التي تسبق الثبات، لا العكس.
ولا ينال العبد هدىً، ولا راحةً، ولا سكينةً، إلا إذا ابتدأ هو بالطاعة، والتزم أوامر الله عز وجل، حتى يفيض الله عليه من رحماته وسكينته وبركاته.
لا تنتظر أن تصلح صلاتك لتصلي، بل صلِّ، وأدم الصلاة، حتى تصلح صلاتك.
ولا تنتظري أَنْ تحبّي الحجاب الشرعي أو النقاب وتجدي فيه لذّةً لتتحجَّبي وتتنقبي، بل تحجّبي طاعةً لله و لأجل الله فقط، فيرزقك اللهُ حبّ الحجاب والثّبات عليه.
ولا تنتظر أن يصفو قلبك لتغض بصرك، بل غض بصرك التزامًا بأمر الله، حتى يصفو قلبك وتنظف سريرتك.
الطاعة طريق الثبات، لا العكس.
ابدأ بالالتزام بأمر الله تعالى كما أمرك، وإن جاءك ضعف أو فتور، فاستمسك ولا تبرح، فالله سبحانه يتولى من ثبت على طاعته بفيض رحماته وهداياته، حتى يملأ قلبه نورًا وطمأنينةً وسكينةً.
355
•°
• أُذكّر نفسي وإيَّكم:
أنه بداية من هذه الليلة بدأ شهر ذي القعدة، وهو أحد الأشهر الحُرُم التي عظّمها الله تعالى وقال فيها:
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36].
في هذه الأشهر، تُعظم السيئات إثمًا، كما تُعظم الحسنات وتُضاعف أجرًا؛ فليحذر العبد من الوقوع في المعاصي والمنكرات، كالغناء، والنميمة، والغيبة، والكذب، وسائر الذنوب، فإن إثمها في هذه الأشهر أشد. وليُبادر إلى الطاعات والقُرُبات، من استغفار وذكر وصيام وقيام، وتلاوة لكتاب الله تعالى، وسائر أبواب البر.
فهي فرصة عظيمة للتقرّب إلى الله، وموسم للتخفف من الأوزار، ومسابقة في ميادين الخيرات.
فاجتهدوا فيها رحمكم الله، وأروا الله من أنفسكم خيرًا.
نسأل الله بمنّه وكرمه أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يتقبّل منا صالح الأعمال، ويتجاوز عن تقصيرنا.
