وأذكر ربّك•|🤎
الذهاب إلى القناة على Telegram
"عالِج فؤادكَ بالكتابِ فإنما طِبُّ القلوبِ قراءةُ القرآنِ"
إظهار المزيد149
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
يامسكين.. إياك ومصاحبة الدنيا، فما غرت الدنيا أحدا إلا وهن، وما زهد فيها أحد إلا غنم.
يامسكين.. ما الدنيا إلا أن تكون في شعث نعلك، أو تكون حجابا على قلبك
صَباحُ الخَير!
«مَن ذَا نَلوذُ بهِ فِي كَشفِ كُربَتِنَا
ومَن عليهِ سِوى الرحمٰنِ نَتكِلُ
وإن أصابكَ عُسْرٌ فانتظرْ فرَجًا
فالعُسرُ باليُسرِ مَقرونٌ ومُتصِلُ.»
🔹انظروا إلى أهل الدّنيا من حولكم؛ أصحاب الشّهادات الدّنيويّة يسهرون اللّيالي الطّوال حتّى تتفطّر أقدامهم وتكلّ عيونهم ليفوزوا بمنصب أو رتبة، وأهل التّجارات يركبون الأخطار ويتحمّلون الغربة والضّيق لجمع حطام زائل، ولا أحد منهم يشتكي أو يقول: "طال الطريق"!
فكيف بمن يجمع في صدره كلام رب العالمين!
كيف بمن يحفظ القرآن، ويحمل بين جنبيه كلام الله العزيز؛ أفلا يصبر؟!
إن غاية أهل الدّنيا منصب يتركونه أو مال يفارقونه، أما غايتك أنت فخلود لا يفنى، وتاج وقار يُوضع على رأس والديك يوم القيامة!
َ
" أعطوا الله ما يُحب يُعطيكم ما تحُبون ، إستجيبوا لله إذا دعاكُم يستجيبُ لكم إذا دعوتموّه .
- ابن الجوزي رحمه الله
الطريق إلى القرآن لا يخلو من ابتلاء، فالقرآن عزيز، ومن عزّته أنه لا يضمّه قلبٌ لا يستحقّه، فتأتي الابتلاءات لتُنقّي هذا القلب؛ ليكون وعاءً صالحًا، ويكون أهلًا لأن يحمل كلام الله!
قال رجل للإمام أحمد بن حنبل: أوصني.
فقال: أعزّ أمر الله حيثما كنت يعزّك الله.
"مسائل ابن هانئ" ١٩٨٦
«وأسألك؛
أن تُعيدني إليك برفقٍ،
كُلَّما ضيعتني السُبُل!
وأن تحفظ قلبي من كُل فَجيعة يا ربَّ.»
لا تأخذك الدُّنيا بزُخرفها عن الأصلِ الذي خُلقت مِن أجلِه؛ لأنك لن تمكثَ فيها إلا اليسير، تذكّر هذا .. تذكره دائمًا.
وإذا رأيت زخارفَ الدنيا، فقلْ:
"يا ربُّ؛ إن العيشَ عيشُ الآخرة!".
وَمَا فَقَدَ الْمَاضُونَ مِثْلَ مُحَمَّدٍ ،
وَلَا مِثْلُهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ يُفْقَدُ ﷺ .
كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه: فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل
-ابن القيم رحمه الله.
أكثر فكرة يتبنّاها الإنسان ويُحسن فيها لنفسه
يقينه بأن مهما ساءت الأحوال لطائف الله تخبئ له الأفضل 🌿.
ما زَالَ سُؤالُ ابنُ الجَوزي يَحتاجُ جَوابًا:
أتُريدُ أن تَدخُل الجَنَة بِعملِ أهلِ النَّار؟
