ar
Feedback
كَوكَب🌱

كَوكَب🌱

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا تسنيم، كوكبٌ أخضر، أو شجرةٌ كبيرة يطلّ عليها نهرُ صبرٍ وحب، محمّلة بشتّى أنواعِ الأفكار العزيزة المغمورة بالشّمس.

إظهار المزيد
865
المشتركون
-224 ساعات
+327 أيام
+8430 أيام

جاري تحميل البيانات...

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+113
في 13 قنوات
يونيو '26
+60
في 6 قنوات
Get PRO
مايو '26
+72
في 8 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+65
في 8 قنوات
Get PRO
مارس '26
+47
في 6 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+42
في 7 قنوات
Get PRO
يناير '26
+69
في 8 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+101
في 14 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+78
في 9 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+66
في 15 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+45
في 10 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+75
في 8 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+132
في 7 قنوات
Get PRO
يونيو '250
في 7 قنوات
Get PRO
مايو '25
+52
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '250
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '25
+83
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '250
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '250
في 7 قنوات
Get PRO
ديسمبر '240
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+60
في 1 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
30 يوليو+2
29 يوليو+6
28 يوليو+8
27 يوليو+3
26 يوليو+18
25 يوليو+6
24 يوليو0
23 يوليو+2
22 يوليو+1
21 يوليو0
20 يوليو+2
19 يوليو+1
18 يوليو+4
17 يوليو+4
16 يوليو+3
15 يوليو+13
14 يوليو+2
13 يوليو+1
12 يوليو+2
11 يوليو+6
10 يوليو+8
09 يوليو+2
08 يوليو+4
07 يوليو+5
06 يوليو+2
05 يوليو+3
04 يوليو+2
03 يوليو+2
02 يوليو+1
01 يوليو0
منشورات القناة
أدرّب قلبي على الحبّ كي يسع الورد والشوك. - محمود درويش

2
‏كلّ الذي أملكه هذا القلب يا الله دمعةٌ كبيرة تسيلُ على زجاجٍ مهشّم. - ساري العتيبي.
70
3
أريد أن أبدأ من جديد، دون غضب، دون ضغينة، دون خوف، دون تردد، دون ندم، هادئ ومستقرّ، لا يعرقل خطواتي ماضٍ ولا خوف من المستقبل، أنا بكامل سكينتي واللحظة الرّاهنة فقط. - هاروكي موراكامي
242
4
«أن يبقى قلبي يبصرُ الجمال ويدرك المعنى ويلحظ النّعم ما حييت»
174
5
sticker.webp
22
6
وارزقني حياةً طيّبة، ونفسًا طيّبة، وروحًا طيّبة، وجنّةً طيّبة. هب لي من الطِّيب ما تَقَرّ به نفسي، ويهنأ به دربي، ويسكن به فؤادي، حتّى يُقال إذا مررتُ في دربٍ: جاءتِ الفتاةُ الطيّبة. يا منّان. - تسنيم عمّار
190
7
بغيرِ سماكِ أجنحتي يجفّ بريشها التحليق. - أحمد بخيت
189
8
مشغولةٌ بترميم نفسي.. في أن أكون أقلّ شكوى وأكثر امتنانًا. - تسنيم عمّار
668
9
الكلمات كلّها تقفُ عند عتبة قلبي، ولا تعبُر! ــ نوره عبدالله
267
10
sticker.webp
50
11
@snoma005bot
47
12
أحد عنده كتيّب لترجمات ضي رحمي!
47
13
امتنانٌ كبير، لأن لغتي تملكك، فأنا حين أخطّ جُملًا عاديّة، تتفضّلين عليّ وعليها بقرائتك، فتصيرُ أبهى وأجمل! كأنّ من كتبها كاتبٌ معروف! لا أحملُ فضلًا تجاه لغتي، بل الفضل كلّ الفضلِ إليك. أنتِ معجمي السحريّ، ولغتي الحنونة. - تسنيم عمّار
249
14
sticker.webp
1
15
والمرء ساعٍ لأمرٍ ليس يدركهُ والعيش شحّ وإشفاقٌ وتأميلُ - عبدة بن يزيد
352
16
لستُ شجاعة، أنا هنا فحسب، رغم الخراب، والحرائق، والعواصف، وكلّ تقلّباتِ الطقس القاسية، أحاول أن أعيش بودٍّ، وبحبٍّ، وبأفكارٍ صحيّة، وبدموعٍ أكثر. فأنا أعلمُ تمامًا أنَّ الدموعَ تشفيني، وتجعلني مثلَ نهر، مثلَ صوتٍ وديعٍ وحنون، مثلَ جدّةٍ كبيرةٍ وجدت في دموعها سكينة بعد حياةٍ مضطربة. وبعد عمرٍ قصير وتجاربٍ عنيفة، لن أخجل أبدًا حين يقال عنّي: فتاةٌ بكّاءة. - تسنيم عمّار
352
17
‏«كفى بالمرءِ نعيمًا، أنّ يكونَ يقظًا لألطافِ الله عليه.»
358
18
عذرًا على النص الركيك بس شسوي
1
19
عزيزتي زهرة، لا أعرف لمَ تركتِ الكتابة، أهو من مخافةٍ أم عجزٍ أم قلّةِ لغة؟ أعلمُ أنّكِ تلومين نفسكِ بها جميعًا. كيف حالُ أوراقكِ وأغصانكِ؟ أعلمُ أنّكِ حين تشعرين بلحظةِ سعادة، وحين يعلو صوتُ الضحكة فوق صوتِ الحزن، تخافين من الانهيار، لأنّكِ لم تعتادي ارتفاعَ صوتِ الضحكة، ولأنّ قلبكِ يجلسُ وحيدًا خلف نافذةٍ، يرى من خلالها أشجارًا خضراء تحترق، ويحترقُ هو دومًا من أجلها. تبحثين في جيبكِ، في قلبكِ، وتنبشين روحكِ عن سعادةٍ مدفونة، تسقين بها أحزانكِ، وتحاولين مرارًا أن تردّدي أنّ هذه الحياة تتربّى على التنهيدة والدمعة. كوني أكثر رفقًا بنفسكِ، فلنفسكِ عليكِ حقٌّ في مداراتها وليست كلّ أفكارك صحيحة! فهنالك ضوء وشمس وأمل! لا أقول لكِ: لا تعالجي أخطاءكِ، بل أقول: ارفقي بها، فلا وجود لزهرةٍ لا تحمل أشواكًا، وليست كلُّ الزهراتِ يحملن عطرًا فوّاحًا. دائمًا ما كنتِ تشعرين أنّكِ فتاةُ الحزنِ الأبديّ، ولم يكن ذلك جزءًا من مراهقتكِ فحسب، ولا ممّا يسمّيه الناس رحلةَ التمرّد والطيش. لا، لم يكن كذلك أبدًا. كنتِ تشعرين أنّكِ بحاجةٍ إلى نجمةٍ تضيءُ أشياءً بداخلكِ، نجمةٍ تسطع أكثر من أيّ شيء، تمدُّ يدها إلى أحزانكِ فتنيرها. كنتِ تريدين التوهّج، السطوع... سطوعًا لا يؤلمُ العين. وكان ذلك، في حدِّ ذاته، نوعًا آخر من الحزن، لأنّكِ كنتِ تغرقين في فكرةِ أنّكِ لا شيء، وأنّكِ بحاجةٍ إلى شيء، أو إلى شخصٍ يقول لكِ: أنتِ مرئيّة، أنتِ بهيّة، ودياركِ آمنة. كنتِ بحاجةٍ إلى تلك الكلمة، لكن لم تكن ثمّة كلمة. أو هكذا ظننتِ. فلا علمَ لكِ بمدى سطوعكِ، رغم فوضاكِ، ورغم الفوضى المحيطة بكِ. كوني بخير. - تسنيم عمّار
403
20
«يقول: أنا لا أريد كل هذه الفلسفات وهذه التساؤلات، أريد أن أعيش بفرح وحلم وإنجاز ومتعة»
316