رِتَاج حُسَيْن .
الذهاب إلى القناة على Telegram
٢٠٢٢/٧/٤ صلبًا كمَنْ ليس يخشَى أيَّ فاجعةٍ كأنَّ كُلّ الّذي يخشاهُ قد لحِقَهْ . https://tellonym.me/lR727il @lR727l111BOT 🫶🏻
إظهار المزيد280
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+47 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
جَفَتْ عَيْنِي عَنِ الكَرَى الرُّقَادَا
وَعَافَ الطَّرْفُ بَعْدَكُمُ السُّهَادَا
إِذَا مَا اللَّيْلُ أَضْوَانِي بَسَطْتُ
لَكُمْ نَفْسًَا عَنِ الشَّكْوَى تُقَادَا
وَأَسْكُبُ دَمْعَتِي فِي كُلِّ فَجٍّ
كَمَا سَكَبَتْ بَنَاتُ المَزْنِ زَادَا
أُقَلِّبُ فِي الهَوَى نَظَرِي وَقَلْبِي
فَمَا أَجِدُ المَرَامَ وَلَا المُرَادَا
بَكَيْتُ فَمَا بَكَتْ عَيْنِي لِنَفْسِي
وَلَكِنِّي بَكَيْتُ لَكُمْ وِدَادَا .
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ
وَوَسَّع صَدري لِلأَذى كَثرَةُ الأَذى
وَكانَ قَديماً قَد يَضيقُ بِهِ صَدري .
-أبو الأسود الدؤلي .
مِنْ رَجْفَةِ الشَّوْقِ فِي أَعْمَاقِهِ ارْتَجَفَا
هَلْ يَسْتُرُ اللَّيْلُ مُشْتَاقاً بِهِ الْتَحَفَا؟!
مَازَالَ يَكْتُمُ مَا يَشْكُو… فَخَاتَلَهُ
دَمْعٌ جَرَى… فَضَحَ الأَسْرَارَ وَاعْتَرَفَا
يَحْنُو عَلَى ذِكْرَيَاتٍ… بَيْنَ أَضْلُعِهِ
لَوْلَا نَدَاهَا… لَجَفَّتْ رُوْحُهُ أَسَفَا
يُقَلِّبُ الأُفُقَ الـمُمْتَدَّ… مُذْ رَحَلُوا
وَكُلَّمَا لَاحَ نَجْمُ عَابِرٌ… وَقَفَا
كَمْ بَاتَ يَذْرِفُ ذَوْبًا مِنْ حُشَاشَتِهِ
مَا كََانَ دَمْعًا عَلَى خَدَّيْهِ… مَا ذَرَفَا
مِنْ جَوْفِ نَايَاتِهِ… أَنَّاتُهُ انْسَكَبَتْ
لَظَىً… وَيَحْسَبُهُ مَنْ حَوْلَهُ عَزَفَا
يَا رَاحِلِيْنَ أَخَذْتُمْ قَلْبَهُ… فَشَكَا
فَقْدَيْنِ… عَاثَا بِهِ حَتَّى هَوَى تَلَفَا
بِاللهِ رُدُّوا عَلَيْهِ القَلْبَ… فَقْدُكُمُ
يَكْفِي… أَلَا أَيْنَ مَنْ إِمَّا شَكَا عَطَفَا
وَيْحَ الحَنِيْنِ الَّذِي هَبَّتْ عَوَاصِفُهُ
وَلَمْ يَزَلْ صَامِداً فِي وَجْهِهَا… أَلِفَا
يَطْوِي حَنَايَاهُ فِي صَمْتٍ عَلَى وَجَعٍ
لَا شَيْءَ فِي عَيْشِهِ مِنْ بَعْدِهِمْ… أَلِفَا
وَقَفَ الزَّمَانُ عَلَى ضَرِيحِكَ سَائِلًا
مَا السِّرُّ فِيكَ كُلَّ يَوْمٍ يَخْطُرُ؟
وَالنَّاسُ تَبْكِي بِالْمَجَالِسِ كُلَّمَا
اِسْمُ الْحُسَيْنِ عَلَى الْمَنَابِرِ يُذْكَرُ
وَالْمَجْدُ لَا يَهْوَى الْبَقَاءَ بِمَعْزِلٍ
بَلْ كَانَ فِيكَ الْمَجْدُ دَوْمًا يَفْخَرُ
أَنْتَ الَّذِي أَبْقَيْتَ دِينَ مُحَمَّدٍ
وَوَهَبْتَ رَبَّ الْعَرْشِ طِفْلًا يُنْحَرُ
قِفْ يَا زَمَانُ الْآنَ فَخْرًا وَانْحَنِ
هَذَا الَّذِي أَفْنَى مُلُوكًا سَيْطَرُوا
بَاقٍ عَلَى مَرِّ السِّنِينَ وَكُلَّمَا
يَنْهَارُ جِيلٌ أَلْفُ جِيلٍ يَظْهَرُ
هَذَا الْحُسَيْنُ وَكَمْ حُسَيْنٍ عِنْدَنَا
مَا بَالُ هَذَا الْجَهْلِ مِنَّا يَسْخَرُ؟
أَفَلَا يَرَوْنَ بِرَغْمِ كُلِّ جُهُودِهِمْ
حُبُّ الْحُسَيْنِ بِكُلِّ قَلْبٍ يَكْبُرُ
فَهُوَ السَّبِيلُ إِلَى مَحَبَّةِ رَبِّنَا
يُنْجِينَا مِنْ نَارِ جَحِيمٍ تُسْعَرُ
هَذَا الْحُسَيْنُ وَبِالْحُسَيْنِ عِزُّنَا
هَذَا الْحُسَيْنُ وَبِالْحُسَيْنِ نَفْخَرُ .
عظّم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد ابا عبدالله الحُسَيْن عَليْه السَّلام .
أيَا فَاسِقًا قَادَ الغُرُورُ شَكائِمهُ
فَأَورَدَ في صَدرِ الحُسَيْنِ صَوارِمهُ
تَهَيأ لِيَوُمِ الحَشرِ تَجَرع علاقمهُ
فمَا لكَ مَنْجًى مِن خُصومَةِ فَاطِمَة
تَبَرّأ مِن قَلبٍ بِلذّتِهِ اغْتنَى
وآلُ رَسولِ اللهِ في شرَّ مُجْتَنَى
أذا ما اقْتَضَوا وِزداً أُحِيلوا عَلى القَنَا
وَعِترةُ حَربٍ في جَنَى رَوضَةِ المُنَى
عَصَوا في احتِمالِ الرَّأسِ يا وَيحَ من عَصَى
وَخَلَّوا حُسَينًا في الثّرى مُتقَمَّصَا
- ابو العباس الجراوي -
أيَا فَاسِقاً قَادَ الغُرُورُ شَكائِمهُ
فَأَورَدَ في صَدرِ الحُسَيْنِ صَوارِمهُ
تَهَيأ لِيَوُمِ الحَشرِ تَجَرع علاقمهُ
فمَا لكَ مَنْجًى مِن خُصومَةِ فَاطِمَة
تَبَرّأ مِن قَلبٍ بِلذّتِهِ اغْتنَى
وآلُ رَسولِ اللهِ في شرَّ مُجْتَنَى
أذا ما اقْتَضَوا وِزداً أُحِيلوا عَلى القَنَا
وَعِترةُ حَربٍ في جَنَى رَوضَةِ المُنَى
عَصَوا في احتِمالِ الرَّأسِ يا وَيحَ من عَصَى
وَخَلَّوا حُسَينًا في الثّرى مُتقَمَّصَا
- ابو العباس الجراوي -
يَا مَلاذَ الرُّوحِ حَقًّا هَجَرْتَني
وَتَرَكْتَ قَلْبي في العَرَاءِ يَنامُ
وَذَهَبْتَ في دَرْبِ الفِراقِ مُوَدِّعًا
أَمُجْبَرًا أَمْ مُخَيَّرًا فَأَنْتَ مَلامُ
وَتَرَكْتَني في غَسَقِ اللَّيالِي وَحيدًا
في قَلْبي غُصَّةٌ وَفي جَوْفي كَلامُ
وَنَسيتَ عَهْدًا قَدْ كانَ بَيْنَنا
عَهْدًا قَطَعْناهُ وَتَشْهَدُ الأَنامُ
هذِهِ اللَّيالِي يا مَلاذي أَرْهَقَتْني
وَأَنْتَ مَنْ كانَ يُعيرُها اهْتِمامًا
اقبَلْ وَزُرْني لَيْلَةً وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ
فَعَلَى الدُّنْيا مِنْ بَعْدِكَ السَّلامُ .
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
