298
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
298
يمكن احنه ملتقين العلاقة ببالي أكبر
يمكن أنتَ الچنت أحبه بعالم الذر ؟
أقتربلي شوي ممكن من بعيد تبوك روحي
ومن قريب تبوكني اكثر…
298
أسير في مخيلتي
وجدتُ نفسي لا امتلك
شيء واحد يجمعني بكِ
كي يواسيني في عتمة ليلتي
يملئني قليلاً
بات الليل يرهقني كثيراً
بحثتُ عنكِ في كل زاويةً من غرفتي
كالمجنون
فلم اجدكِ
أيضاً
في كتاباتي
و في كل محاولاتي
فلم اجدكِ
اين أنتِ من جسدي ؟
متى أرتمي أنا وتعبي وأشتياقي
على كتفك
وأغمض عيناي الهزيلتين
واهدأ قليلاً
يكفيني ان انتزع كل مابداخلي على الورق
وأنا اعلم جيداً لا فائدة من ذلك سوى القليل .
298
يالمشيتي لغير ديرة
السما صغيرة على عيني وروحي اسيره
المايشبهونج شگلهم؟
هي حيرة
كل بعيد بعيني يصغر
وأنتِ بعيوني چبيرة
چنها حالي الغيمه تلهث بالجزيرة
الوحشه ناس بغيبتچ ماعدها غيره
شلون أسده ،يالفراغج وين حده؟
بيا عطش تلگين سده
بكل جزر تلگين وجهي بلايه مده
وأنه خاطر لهفتي بكل طيف اشده
وكل جرح يندارلي يلگاني عنده
بكل مكان العوز وبنادم غريب
وغربة العاشگ طويله بلايا رده
عَلي رشم
298
لم يكن رجِلًا عاديًا، بل لعنةً على كل تاجٍ بلا عدل، كان شوكة في حلق الزمان،
الذي كلما حاول أن يبتلع الظلم، اختنق.
كان صوتًا في حنجرة التاريخ، كلما خنقوه، صاح بحرّيةٍ أعلى الحسين لم يمت.. بل اتسع.
وكل خطوة خطاها نحوكربلاء، كانت خطوة تمضي في اتجاه الإنسان.
هو لغة الحق حين تخرس الأفواه، وصرخة الحياة وسط ألفِ موتٍ.
فالحسين لم يكن لحظةً ومضت، بل شمسًا كلّما غربت أشرقت في الضمير.
ترك للأرض أثرًا لا يُمحى، وللناس طريقًا لا يُضلّ.
ومن أراد أن يعرف معنى أن يكون حرًا .. فليَمش على خُطاه.
298
"ولدي يا قاسِم، لا تَبخَل بِروحِكَ عَلَى عَمَّكَ الحُسَينَ".
- الإمامُ الحَسن المُجتبى عليْهِ السَّلام.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
