خريبط وما يُحِب.
الذهاب إلى القناة على Telegram
2 865
المشتركون
+224 ساعات
+217 أيام
+8030 أيام
أرشيف المشاركات
2 866
إن كان ثمة صورة لأي شخص في شعري، فهي صورة ذلك الفتى المُتغيب عن المدرسة الذي يعود راكضًا، مُفعمًا بالفرح، إلى قريته، حيث كل شيء في نظره مشهد رائع مخضب بالألوان. رجل يعمل بأقل قدر ممكن واجدًا متعة عظيمة في أبسط الأشياء. دائماً إنبساطي ، حلو الطباع، حاسم في آرائه يسعد بمراقبة الطبيعة ويستمتع بإمرأة لكنه إيضاً يسر لكنه يسر بأن يكون حراً وبمفرده جاهز كل صباح للبدء بحياة جديدة
كما في "بحار الجنوب"
يوميات بافيزي
2 866
فانظري إلى دمي ولا تقولي:
كم حزينٌ هذا المنظر.
بل قولي:
كم هو حيٌّ حبيبي، وحُبه
في الحَجرِ والشجرِ والبشرِ.
فإنّي سأذهبُ،
لكنّ الذي جئتُ لأجلهِ
سوف يبقى.
أنسي الحاج
2 866
بينما كنتَ تعبرُ أمكنةً واسعة
كان ثمَّة شيءٌ يشبهُ الحبّ
يتذكّرك..
أما الآن،
وقد قطعتْ شوارعًا غير مدثرة
وودعت أرصفةً كثيرة.
فالأمل الّذي أراد التحدثُ إليكَ
عندَ كلِّ خطوةٍ يكفُّ عن النداء.
أنتَ، يا من حسبَ أنَّه
عبرَ كلَّ الأشياءِ
جلست وقتًا أطول
في مقهى الماضي!
وديع سعادة
2 866
انتمائي الوحيد كان دائمًا
للأماكن التي لن أصلها،
والتماعة عينيّ كانت
للشخص الذي لن أكونه.
الشوق الذي عذبني دائمًا
كان الشوق لأشياءٍ لم توجد.
بيسوا
2 866
لقد إستيقظت،
وفتحت كُل الأضواء.
كان لديّ إبنةٌ
صغيرة عمرها سبعة أعوام،
شعرتُ أنها لاتُريد أن تجدني ميّتًا،
ماعدا ذلك، ما كان أمر الحياة
مهمًّا بالنسبةِ لي.
بوكوفسكي
2 866
حذاؤكِ في الزاوية
ثوبكِ فوق الكرسي
وفوق المنضدة دبابيس شَعركِ
خاتمكِ الذهبي
وحقيبتكِ السوداء
وأنتِ معي
عارية وخائفة
ممَّ تخافين؟
من قنبلة تسقط فوق زهرة!
من زهرة تحت عجلات قطار!
عارية وترتجفين
- ممَّ ترتجفين؟
من بركان يتفجر!
من رغبة تئن!
عارية وتلتصقين بي
سأتركُ النافذة مفتوحة
انظري.. انظري
ها هي السماء الزرقاء
وها هي قطة بيضاء ورمادية
تتنزه فوق حافة الجدار
المقابل للنافذة
وها نحن:
نقتسم رغيف الحُبّ
نأكلُ من صحنٍ واحد
بملعقةٍ واحدة
وكل ما نملكه وما لا نملكه
سنقتسمه أيضًا
تمامًا،
كرفيقين في رحلة طويلة.
رياض الصالح الحسين
2 866
أنا جثةُ مستقبلي.
لا يربطني بذاتي سوى حلمٍ
حلمٍ غامضٍ ومؤجلٍ.
لما كان ينبغي أن أكونَ جدارٌ
يحيطُ بحديقتي المهجورة.
خذيني أيتها الأمواجُ العابرةُ
إلى حيث يطويني البحرُ بنسيانه!
أسلميني لما لن أكونه
أنا، من أقام الأسوارَ
حول المنزلِ الذي لم أبنه قط
ما بيسوا
2 866
ماجدوى الأيدي
بالنسبة لنا نحنُ الذين،
لا نحسنُ الرقصَ أو النحتَ.
أننا نَحارُ أين نذهبُ بها
وخاصةً عندما نسيرُ وحدنا
في الشوارع،
نشبكُها نفردُها على الجنبين
نطوحُ بها بعيدًا
نضفرها وراءَ ظهورِنا
كأغصانٍ مقَصوفَةٍ،
كعاصفة مَؤجلَّة.
تُرى من يُطلقُ هذه الطيورَ المرعبةَ
التي تئزُّ على مقابضِ الأبواب؟
نبدأ باليدين
وعندما لا يسعفُنا الكلامُ
ننتهي باليدين،
فهل ننتهي؟
نُرَبيّها للأصدقاء
فتحصدُها المياهُ العميقةُ
والحروبُ.
أمجد ناصر
2 866
تَعب..
أرهقني قميصي
أرهقتني يداي.
جيراني لا يكفّونَ عن
الجنس والشجار،
وعندما نلتقي عند بابين،
يبتسمون بكامل أسنانهم،
فأفتعلُ وجودي.
أرهقتني الرسائلُ التي أنتظرُ
من سيكتبُها؟
أيُّ الطوابع يجلبُ المسرَّة؟
أرهقني الوطن الذي ينهشُ لحمي
ويرسلُ في أثري الكسادُ
وثياب المنتحرين.
أمجد ناصر
2 866
أحياناً لا بدَّ أن تقف في التيار
لترى النهر .
أحياناً تصرخ
كي لا تسمع الآخرين .
أو تقترب منهم
لكي ينسوك.
أحياناً تحمل الشمعة
لتبحث عن ظلمة ملائمة .
2 866
لا تُعرفُ الأشجار العارية من أغصانها
بل من جذورها .
الارض المحترقة تنتظر الخريف
لتلتقي بالأوراق الميتة.
الأغصان الجافة لا تشتهي الماء
اكثر من الماء ،
2 866
أنا جنديٌّ
أنامُ خلف المتاريس
حالمًا بزوجتي
وبيتي
لا بوجه عدّوي
البائس
إذ يموت.
سركون بولص
