ar
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

الذهاب إلى القناة على Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

إظهار المزيد
2 814
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+5830 أيام
أرشيف المشاركات
الوردة، وحيدة، تكون «وردةً» أكثر من الورود كلها مجتمعة. بورشيا

لاَ تَنْظُرْ بعَيْنَيكَ فَسَتَقْتُلُ كُلَّ شَيءٍ إقْرأْنِي بِعَمَاكَ وَقُدْني بِعَمَاكَ إلَى لَذَّةِ الأَشْياءِ..
لاَ تَنْظُرْ بعَيْنَيكَ فَسَتَقْتُلُ كُلَّ شَيءٍ إقْرأْنِي بِعَمَاكَ وَقُدْني بِعَمَاكَ إلَى لَذَّةِ الأَشْياءِ..

يا أصدقائي البعيدين العصافير التي تأتي إلى شجرة أمام بيتي وتنظر إليَّ في عيونها شيء من نظراتكم

photo content

وحتى الورقة تفضل الهواء على الكاتب ان لم تعجبها حركة يده

photo content
+6

photo content

أَهَاهْ هَاهْ هَاي هَاهُ مَاتَ جَارُنًا بِلا وسَادةٍ. وَالمَطَرُ هُو الوَحِيدُ الَّذِي عَزَّاهُ. وَمَنْ يَسْمَعُ بُكَاءَكَ وَسَطَ الرِّعْدِ. وَمُوَاءُ القِططِ. هَاهْ هَاهْ الدُّوْلُ بَعِيدةً. وَخَيْطُ الإنْسَانِ مَقْطُوعٌ. وَبَائِعُ الثَّوْبِ النَّائِمُ أَسْقَطَتْهُ الكَوَابِيسُ مِنْ فَوْقِ السَّرِيرِ. مَا أَجْمَلَ هَذَا العَالَمْ المُلَوَّن بِزُرْقَةِ المَوْتِ وَصْفْرَةِ المَوْتِ وَبَيّاضِ المَوْتِ. مَا أَجْمَلَكَ هَا هَا هَاهْ هَايْ هَاهْ. لا تُغَنّ وَأَنْتَ تَسْمَعُ البُكَاءَ. لا تَرْقُصْ أَمّام مَيِّتٍ مِنْ فَضْلِكَ خُذْ حَوَائِجَكَ وَعَصَاكَ وَارْحَلِ ارْخَلْ حَيْثُ لَيْسَ هُنَاكَ إنسَان وَالمَوْتَى وَالحَمْقَى والبَغَايَا هُوَ شَكْلُ العَالَم الَّذِي أَبْنِيهِ لِلْغَدِ

سِرْ يا هَيَا سِرْ . الإِبْرَةُ التي يخيطُ بهَا الوَقْتُ تَوْبَ الأيّامِ ضَاعَتْ. والمَطرُ لا يَمْحُو أيّ شَيء حِينَ يَسْقُطُ. سَتَضْحَكُ بالسِّنُّ التي وَجَدتَهَا في التُّرآبِ. وَحينَ تَبْكي سَتَتَدَلَّى عَيْنَاكَ حَيْثُ تَسْقُطُ دُمُوعُكَ. سَتَرَى البَحْرَ كُلَّهُ أصْغَرَ منْ أيِّ حُزْن فيكَ. تُرِيدُ أنْ تَصْرُخَ ولا يَخْرُجُ مِنْكَ صَوْت وَحَتّى إنْ مِنَّ سَيَسْرَحُ النِّسْيَانُ في جَسَدِكَ بَدَلَ الدُّودِ

وَأيَّةُ لُغَةِ أخْرَى سَنَقْتُلُنِي مَرَّةً أخْرَى حِينَ أفْتَحُ قَمِي وَلا أَسْتَطِيِعُ غَلْقَهُ زريقة

وَلا نَوَافِذَ هُنَاكَ يَخْرُجُ مِنْهَا هَذَا الصَّمْتُ المُتَكَاثِرُ. وَمَاكِنَةُ الخِيَاطَةِ ثَقِيلَةٌ فِي الرُّكْنِ. وَهَذَا المَكَانُ الفَارِغُ لِلأَلم يَنْقَضِي اللَّيْلُ وَلا يَنْقَضِي الجُوعُ. وَلا أَحْجَارَ لِهَذَا الرَّأْسِ. الكَلْبُ الَّذِي يَنْبَحُ بَعِيداً فِي خَطَّ الأَفقِ. الفِضَّةُ لِلْمَاء فِي الحَلْقِ. وَالأَخْضَرُ غَابَةُ العَيْنِ. وَأَيْنَ سَيَسْتَرِيحُ الأَبْيَضُ فِي الفَرَاغ. وَالنّحَاسُ الفَقِيرُ جِدًا قُرْبَ الثَّمْعَةِ. وَهَذِهِ الكُرَةُ المُفَرْقَعَةُ قُرْبَ البَابِ المَعْوَجّ قَلِيلاً. سَتَنَامُ الكَلِمَاتُ فِي البَرْدِ وَسَأُعْطِي وِسَادَتِي لِرِجْلِي المَتْعَبَةِ مِنَ المَشْي. فَتَنَامَ بَعِيداً بَعِيداً عَنْ تَقَاطُعِ الطِّرُقَات. سِيجَارَةٌ وَاحِدَةٌ لِهَذَا المَيِّتِ الغَائِبِ اليَوْمَ. وَالطّينُ الَّذِي لاَ يُفَارِقُ اليَدَ سَأُعْطِيهِ لِلَوْنِ وَأُسْتَرِيحُ. وَعَمَّا قَلِيلٍ سَيْرَاوِغُ البَحْرُ سُكَانَ الدَّارِ البَيْضَاء وَيَأْتِي إلَيَّ فِي اللَّيْلِ. وَلْتَبْقَ الرَّمَالُ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ غَدا. أَنَا ذَاهِبْ إلَى حَيْثُ يَشْتَعِلُ عُودُ الثَّقَابِ بَيْنَ عَيْنَيْنِ. وَلاَ أَفْتَحُ كِتَابِيَ إلاَّ لِثَمْعَةٍ لا تَجِدُ الظَّلام. وَسَتَخْرُجُ صُورَتِي مِنْ هَذِهِ الأَحْجَارِ الَّتِي يَقْعُدُ فَوْقَهَا الأَطْفَالُ العَرْجُ. وَسَتَأْتِي الأَيَّامُ كَالمَطَرِ. وَإِذَا مَا جَاءَتْ بَغِيَّاتٌ بَعْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ فَلْيَدْفَانَ بِنَارِ هَذِهِ القَصِيدَة.

لكِنْ لا أحَدَ قَالَ مِنْ قَبْلُ الكَلمَةَ التي ستّأتي بَعْدُ وَتُغَيِّرُ اللغَةَ كُلَّهَا كُلَّهَا

لَكِنَّ رُؤْيَةَ وَجْهٍ جَمِيلٍ كَرُؤْيَةِ قَاعِ قَبْرٍ وَ كِتَابَةَ قَصِيدَةٍ كَدُخُولِ جَهَنَّم مِنْ بَابِ الُجَنَّةِ. عبدالله زريقة

حياتي مسافةٌ جافةٌ بين حبتي مطرٍ .

مطرٌ على حبل الغسيل.

تُمطِرُ فوقَ البحر لم يعدْ في العالمِ دمعة والحزن؟ ماسعرُ رجلٍ حزين! التَّغضُّنُ علامة، الغضبُ إبحار. دُرَفُ الصّرْعِ تذيعُ الربيع، وعند الصباحِ تتعانقُ المذبحةُ والظَّفَرُ، وحسداً اخلَعُ وجنتيَّ لكنِ، الخوف ما الخوف؟ أنسي الحاج

نَعِس العالمُ، ونام. خَرَج العاشقُ من السَّيف أنسي الحاج

أنا جرثومة مدللة بين نهديك أنسي الحاج

828637648.mp35.98 MB

الورقة بيضاء. الكفّ فارغة. زكريا محمد