ar
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

الذهاب إلى القناة على Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

إظهار المزيد
2 862
المشتركون
+124 ساعات
+247 أيام
+7930 أيام
أرشيف المشاركات
كنا معاً ، لم أعد أتذكر البقية. ويتمان

على المقهى في وقتين مختلفين تمامًا، يجلس عاشقان متخاصمان يقبلان بعضهما عبر كوب شاي وحيد. عماد أبو صالح

في فؤادنا الخرِب ثمة ثغرة ريلكه

مستلقيةٌ كجسدِ بيانو على أيّ جزءِ أضعُ إصبعي تتهادى الموسيقا عباس معروفي

أنام في انتظار فمك ريتسوس

photo content

828637648.mp33.81 MB

لون فمكِ رائحتة تفاح أنسي الحاج

من يدلُّكِ يدايَ مُظلمتان بسام حجار

لكنني نقي مثل حبي مثل يأسي. ايلوار

قد تقوم حرب ولا تعني لي شيئاً ولكن إذا سمعت أغنية صغيرة أبكي

انتظركِ، كعامود الانارة. انتظركِ بقلب مُفعم بالبراميل المتفجرة. بعيون مضيئة وباقدام نحيفة كمعول الفلاحين انتظركِ.

828637648.mp34.71 MB

828637648.mp35.66 MB

أعرف سرك عن ظهر قلب كل ابواب امبراطوريتك وأبواب عينيك ويديك ونهديك وثغرك الذي فيه تذوب كل لغة وأعرف أيضا باب الزمن المفتوح بين فخذيك ايلوار

في النهاية، يقتل الجميع الشيء الذي يحبّونه وايلد

حمامةٌ مسافرةٌ.. إليكِ لكِ كلّ الدفء، هذهِ الساعة الّتي ستدنينا أو تفرقنا، أو تذكرنا بأن ليلتنا هذهِ قد تكون الأخيرة، وتعرف أنّها خسارة أخرى سيعتاد عليها القلب مع الوقت. فالوقت ذلك المبضع في يد جراحٍ مخبول سيعلمنا ألّا ننخدع بوهمِ الثبات: أقل مما يكفي، أكثرُ مما نحتاج. أقل مما يكفي هذا الأرث الفائض من مكمنه، في صيحة الحبِّ الأولى أولى في كلِّ مرة. أكثر مما نحتاج طعم الرغبة هذا كما لم نذقهُ من قبل لم نذقه من قبل. سركون بولص

لا تَسأليهِ أن يكتبَ لكِ. قال للشمس أن تمزجَ أسمَكِ بضوئِها، وقال للفضاء أن يكتبَ. يَشغلُه شيءٌ آخرَ – أن يعلّم النّهارَ كيف يَتعطَّرُ بكِ، واللّيلَ كيف تكونين قميصًا له. أبتَكري عتابًا آخر. - «أتُريد قهوةً»؟ سألته الجميلةُ النّادلة، ولم يُجبها. أنتِ الآن محيطٌ وكلّه صوتٌ صارِخٌ: ما أحبَّ الغَرَقَ إلى أعضائي. أدونيس

828637648.mp33.55 MB