لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك
عالم آلُِخـووآطُر𖥵🍁✨
الذهاب إلى القناة على Telegram
" قيمـة الأنسـان ليـس بما يقولـه مـن كـلام جميـل ومعانـي عميقـة بـل تكمـن قيمتـه بما يحملـه فى قلبـه مـن صـدق ونقـاء 🦋 المالك..... @oooyy2001
إظهار المزيد187
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
لا توجد بيانات
عرض المشاهدات
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات48 ساعات
لا توجد بيانات
معدل المشاركة
لا توجد بيانات
المشاركات في اليوم
أرشيف المشاركات
#قصة_قصيرة
كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً .. وعندما انتهى أحدهم من لوحته اخذ بالرجوع للوراء ليتمعن فيها .. فـ أعجبته جداً.. وأخذ يواصل في الرجوع أكثر للوراء … و تعجبه أكثر كلما يرجع أكثر. إلى أن وصل الى حافة سطح العمارة بدون أن يشعر، فلما رآه صديقه خاف أن ينبهه بصوت عالٍ لأنه احتمل ان يُربكه النداء فيسقط من أعلى العمارة، فـما كان منه الا ان اخذ علبة الألوان و سكبها على لوحة صاحبه الجميلة مشوهاً ملامحها، عندها ركض صاحب اللوحة باتجاه لوحته وهو في حالة غضب شديد من تصرف صاحبه ..وصرخ فيه : لماذا فعلت هكذا ؟!!! فأجابه: لوبقيت مُعجباً برسمتك أكثر لكنت وقعت و مُت. . .
“أحياناً نرى أشياء جميلة بحياتنا نحبها ونتعلق بها، ولا نتصور حياتنا بدونها؛ ومن شدة اعجابنا بها وبدون ان نشعر تُرجعنا للخلف، ولا نكاد ننتبه انها سبب تأخرنا؛ قد نتوجعُ من أشياء مضت، وقد نبكي بحرقة على أقدارٌ لم تُكتب لنا، ولكن بعد فترة مؤكد أننا سوف نكتشف العِبرة وندرك السبب. وعندها سنحمد الله تعالى كثيراً على فقد تلك الأشياء التي استمرارها يُعد خسارة لنا.. 🙂💙
"أحبك، بكل ما فيك من إنهيار وتشتت وارتباك".
"أحبك، بكل ما فيك من إنهيار وتشتت وارتباك".
كفاكِ جمالاً فإنّ قلبي من ضيائكِ تعَثَّر ♥️♥️.
كم أحزنوني حتى هلكت ... فـ ليشهد ﷲ أننا كنت أحن من أن أخون أو أجرح أو أصيب أي قلب بالأذى ... لكنني لم أنل شيء وكل شيء نال مني ...💔🥀
أشعر بالتعب..
لا أعلم هل الألم عضوي أو نفسي..
أشعر أن جسدي يتآكل من شدة الحمى ..
ألم يمنعني من النهوض أو فعل أي شيء سوى الإستلقاء والنظر لسقف غرفتي..
أفكر كثيراً بالموت في هذه اللحظة،،،
يعيش الإنسان عمراً يخوض في ساحات مختلفة معارك طاحنة.. لا تختلف طفولته كثيراً عن شيخوخته فكلاهما بريء ولكن براءة الشيخوخة ندم وبراءة الطفولة فطرة..
أنظر للظلام الذي ينبعث من نافذة غرفتي ومن جميع المنافذ..
يدخل دخان أسود وأزداد بؤساً لأسأل نفسي حينها ......
كم بقي لي من الوقت لأنهي هذا الصراع وتلك الحروب؟؟
كم بقي لي لأبدأ العد التنازلي لإنهاء رحلتي التي بدأت منذ آلاف السنين.؟؟
أيعقل أن تنتهي رحلتي غداً أو ربما بعد شهرا إن لم يكن أسبوعاً،،
هناك رجلاًتيمم من تراب المعاناه فمسح ع قلبه ثلاثاً ثم صل ع افراحه صلاه الغائب بتسلمه واحده
اخاف كل ليلة من إقتراب المنتصف منها..
أحاول زرع رأسي في الوسادة لأنام قبل أن تدق ساعتھا
لكني أحاول دون فائدة..
تأتي الليلة مصطحبة منتصفها لتنثر على وجهي غبار الذكريات التي بدورها تنتزع فكرة النوم من عقلي،،،
وأبدأ في النوح علئ ما فات دون دموع..
إنني أتذكر رحلتي الطويلة مع الألم وأنصهر بهذا الهدوء المريب..
لا أريد سماع شيء حتى أنني أحاول تجاهل صوت الهواء الذي أتنفسه ...
غريبة أنا أليس كذلك؟؟
ربما حاولت أن لا أكون كذلك عندما فشلت أن أنام قبل أن ينتصف الليل... 💔
كيف تنير كتاباتي البائسة لتلك الشوارع المظلمة..
وهل تعيد أناملي المبتورة الإخضرار لأرض قاحلة كقلبي!!!
ما أنا إلا كاتبة متعبة تكتب دون وعي..
تكتب لتتنفس قليلاً بعد ما أثقل الزمن على رئتيها وأصبحت تتنفس بصعوبة...
ﺃﻧﺎ ﺃﻋْﺮَﻑ ﻣﻨﻚِ ﺑﺎﻟﺠﺤﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻄﻮّﻕ ﺣﻴﺎﺗﻰ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ ،
ﻭ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﻛﺮﻫﻬﺎ ، ﻭ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺸﺘﻌﻞ ﻓﻲ ﻋﺮﻭﻗﻲ ، ﻭ ﺑﺎﻟﺼﺨﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻛُﺘﺐ ﻋﻠﻲّ ﺃﻥ ﺃﺟﺮّﻫﺎ
ﻭ ﺗﺠﺮﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﺣﺪ ، ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻋْﺮَﻑ ﻣﻨﻚِ ﺃﻳﻀًﺎ
ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺃﻧﺎ ﻭ ﺃﻧﻬﺎ تتـﺴﺮﺏ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺎﺑﻌﻲ ﺃﻧﺎ..!!
المحتوى متاح للمستخدمين بعمر 18 عامًا فأكثر
بتسجيل الدخول إلى الخدمة، فإنك تؤكد أن عمرك 18 عامًا أو أكثر.
