ar
Feedback
Çello - تشيلو

Çello - تشيلو

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا شخص حزينٌ وعالقٌ بأفكارٍ وذكرياتٍ لا نهايةَ لها !

إظهار المزيد
1 434
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام

جاري تحميل البيانات...

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
مايو '24
مايو '24
+9
في 0 قنوات
أبريل '24
+4
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+5
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+1 541
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
29 مايو0
28 مايو0
27 مايو+2
26 مايو+2
25 مايو0
24 مايو0
23 مايو0
22 مايو0
21 مايو0
20 مايو0
19 مايو0
18 مايو0
17 مايو0
16 مايو0
15 مايو0
14 مايو0
13 مايو0
12 مايو0
11 مايو+1
10 مايو0
09 مايو0
08 مايو+1
07 مايو+1
06 مايو0
05 مايو+1
04 مايو0
03 مايو+1
02 مايو0
01 مايو0
منشورات القناة
2
يموتُ الأنسانُ حزناً إذا خذله أحدُهم فما بالك بمن خذلتهُ أمّة ! - رفح
0
3
ألا يكفي أن أقول أنّي مُتعب , ليحتضنني هذا العالم ؟
0
4
..أصبح ثقيلًا عليّ أن أفكر، -بالرغم من حبي- لماذا في النهاية أنا من يبقى وحيدًا..
0
5
حسناً.. ‏لقد تمنيت في طفولتي لو أنني أكبر سريعاً ‏لكن ليس إلى هذا الحد ‏ليس بهذه الطريقة !
0
6
ليس شيئًا أساسيًا، ولا شرطًا من شروط النجاح لكن من الرائع أن يملك المرء على الأقل شخصًا واحدًا يُصفق له !
0
7
إنَ تَضميدَ الإنسانِ لِجِرَاحهِ في حَدِّ ذاتِهَا فِكرةٌ جَارحة، لَيسَ مِنَ المُفتَرضِ أن يَكونَ الإنسان وَحيدًا لِهَذا الحَدّ.
0
8
لا يوجد نص...
0
9
لا يوجد نص...
0
10
‏"نعتقد أنَّنا نكتب نصوص تُشبهنا، ولكنَّنا نشبه صمتنا أكثر، الكلمات العالقة في الحنجرة وحدها لو تسربت - تُعرّينا- ".
0
11
"كان خوفي أن كُلّ ما فات لم يَكُن حُبًا، وإني لم أكُن شيئاً يلمسُ قلبك وتخيفكِ خسارته."
0
12
أنا، كشخصٍ يُعاني من رهاب الأماكن المغلقة، فإنَّ المكان الوحيد -الضيِّق والصغير- الذي لا يربكني، ولا يخيفني، هو بينَ ذراعين، وصدرٍ.
0
13
لا يوجد نص...
0
14
لا يوجد نص...
0
15
لا يوجد نص...
0
16
لا يوجد نص...
0
17
إنّكَ لا تُدرك حجم المُشكلة ألا يكون لديَّ أحد؛ أيُّ أحدٍ لأُخبرهُ عمّا يحدث !
0
18
كان يجلس الشخص بداية العام يرتجف خوفًا من أن يمضى العام المُقبل ويجده في نفس المكان ، الآن ضاع المكان وضاع العام ، وضاع الطريق وبقى الخوف !
0
19
‏"وإنني أفتقدكِ كلما ذكرَ أمامي أحدهم شعوره بالطمأنينة .. أفتقدُ كيفَ كان العالمُ حنونًا عليّ عندما كُنتِ هنا.”
0
20
"‏كنت أريد حباً يُشبه إلحاح أمي بأن انتبه للطريق في كل مرة اخرج فيها من البيت. إلحاحٌ لا يتعب. قوي كسطوع الشمس، سخي، سخيٌ جداً."
0