ar
Feedback
CIÉNAGA SIN CENSURA

CIÉNAGA SIN CENSURA

الذهاب إلى القناة على Telegram

NOTICIAS SIN RESTRICCIONES

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام CIÉNAGA SIN CENSURA

تُعد قناة CIÉNAGA SIN CENSURA (@cuarto_poder) في القطاع اللغوي الإسبانية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 30 589 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 120 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 157 في منطقة كولومبيا.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 30 589 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 11 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -382، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -26، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 44.05‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 13 474 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 113.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل accidente, vía, autoridad, joven, mingueo.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
NOTICIAS SIN RESTRICCIONES

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 11 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

30 589
المشتركون
-2624 ساعات
-1047 أيام
-38230 أيام
أرشيف المشاركات
Accidente de tránsito en el kilómetro 22 vía ciénaga - Barranquilla

Avenida del libertador santa Marta carrera 21

photo content
+2

photo content
+3

En Copacabana, Valle del Aburra. Caso violencia intrafamiliar

Ocurrió en Guachaca El sábado anterior y dejó como resultado 4 personas heridas tres de gravedad.

Israelíes se pelean a la hora de entrar en un búnker de Tel Aviv.

Miles de israelíes huyen a búnkers para refugiarse de los misiles iraníes.

ÚLTIMA HORA: ISRAEL HACE VOLAR LAS TORRES DEL CASTILLO DE QIZAN RASHWAN EN KHAN YUNIS MIENTRAS CONTINÚAN ATACANDO Y DESTRUYENDO ESTRUCTURAS CIVILES