◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊
الذهاب إلى القناة على Telegram
¸.•♥•.¸¸.•♥• ستوريات _ خلفيات _ اقتباسات •♥•.¸¸.•♥•.¸ https://instagram.com/77_f.7?igshid=YmJhNjkzNzY=
إظهار المزيد1 104
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
1 104
إجه ببالي هذا البيت :
تعال أحچيلي شيحلها ؟
عيونك ما تحبني الفدوة أروحلها
آنه لخاطرك رحت أعتذر من ناس
چانت لو تسلم ما أگوملها .
1 104
"أريده نصًا
يكثف الهشاشة في زجاجة قامتي
بصياغات لا نهائية بحسب الريح.
نرجسيًا
كوحش فر من شبك العنكبوت.
نص يشبهني
يرتدي عباءة روحي
يعيد ترتيبي.
إنني في حالة من الشتات
تصير معه الكتابة جهد حفار القبور.
لا أريد نصًا ينضم لقائمة الجثث
يجوع بذنب فادح.
أريد أن آكل من خبز الأرواح
بقلب شبع
لا أغسل بعده حقيقتي."
1 104
"ذات مرة قرأت نصًا يتحدث عن الشخص العصبي، وكيف أنه ليس قاسيًا كما يبدو، بل هو صادق حدّ أنه لا يجيد تزييف مشاعره. يغضب بسرعة، لكنه يهدأ بنفس السرعة، يثور لأنه يهتم، وينفعل لأنه لا يعرف اللامبالاة. قلبه نقيٌّ، لكن بطريقته الفوضوية"
1 104
" عزيزي يا صاحب الظل الطويل..
سمعتُ أنّ في بلادك البعيدة حين يريدون المكوث لفترة أطول مع أحد يُحبونه يقولون:
"السماء جميلة الليلة"
فكرت في ذلك وأنا انظر لسمائي من شباكي الصغير، لا شيء مهم..
كل ماهُنالِك أنَّني أكتب إليك الآن لأُخبرك أنّ:
"السماء جميلة الليلة "
1 104
"يدُكِ الطريَّةُ الدَّافئة
كقلبي
كيف أتركُها تضيعُ كطائرٍ
في غابةٍ مليئةٍ بالصَّيادين"
1 104
"لو كنتُ رسامًا سأرسم :
ندىً يتكوم على وردة ..
الوردة تغرق .. لكنها لا تتحرك !
المشهد تحت العاصفة ..
والنجاة الوحيد للوردة ، أن تكسر ساقها !"
1 104
"في آخرِ الوقتِ هذا
في الحُبِّ، كما في الحُزن
أنا جادٌّ جدّاً
جادٌّ تماماً
مثل نوبةٍ قلبيّة."
1 104
أمضي الأيام خاويًا من كلَّ شيء
كالسفن العائدة إلى مرافئ
من أنقاضِ الذاكرة،
لا مكان تمكث عليه .
1 104
"على كتفيكِ الهزيلتين تحملين ثقلَ العالم،
وتبتسمين ابتسامة تُخرج القسوةَ عن طورها،
فتنحني لفتوّةِ القلب،
الذي يحفّزُ أرضَ روحكِ على الأخضرار."
1 104
"البارحة حين نطق أحدٌ
بأسمكَ قربي بصوتٍ عال،
كان إحساسي، كأنّ وردةً سقطت
من شباكٍ مفتوح"
1 104
لا أحد يدرك حقيقة أن تواجه المحن بصمت عميق، أن ترسم ابتسامةً على شفتيك في لحظات تدفعك إلى الانكسار، لا أحد يعي معنى أن يشتعل قلبك بالأسى بينما تبدو للعالم كأنك في قمة الاتزان. إنها معاناة خفية، كأنك تحمل نارًا تتأجج في صدرك، ولا يسمع لهيبها سواك. تمر الأيام وأنت تبتلع آلامك، تتنفس بهدوء، وتتصرف وكأن كل شيء على ما يرام، بينما في داخلك عاصفة لا تهدأ.
1 104
- أتمنى أن يدركوا من أحببناهم أننا لم نراهم أبدًا كخطةٍ بديلة، أو كممر جانبي، لطالما رأيناهم الحلول كلها.. لطالما كانوا الطريق والسفر ومحطة الوصول.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
