قناة الدفاع عن الشيعة
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم
إظهار المزيد765
المشتركون
+524 ساعات
+377 أيام
+8430 أيام
أرشيف المشاركات
ومنها : أن معاوية كان يسب أميرالمؤمنين عليه السلام ، بل سنّ سبّه ولعنه على منابر المسلمين بعد أن آلت الأمور إليه، وقد ثبت ذلك في الكتب المعتبرة، فقد روى ابن ماجة بسند صحيح عن سعد بن أبي وقال : قدم معاوية في بعض حجَّاته ، فدخل عليه سعد، فذكروا عليًّا فنال منه ، فغضب سعد وقال : تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من كنتُ مولاه فعلي مولاه»، وسمعته يقول: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي»، وسمعته يقول : «لأعطينَّ الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله» [٨].
[ شبهات تاریخیة في نهج البلاغة ]
قوله عليه السلام : وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربّنا واحد، ونبيّنا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان، ونحن منه براء.
الرد : 🔰
[ شبهات تاریخیة في نهج البلاغة ]
🔸- أهل الشام : حصر بعض المؤرّخين الخلاف العلوي الأموي في قضية دم عثمان، ونفوا أن يكون هناك خلاف عقدي أوحتّى ديني متجذّر ، بل كل ما حصل من قتال وسفك للدماء كان سببه الاختلاف في التعامل مع قتلة عثمان،واحتج أصحاب هذا الرأي بنصوص من كتاب (نهج البلاغة)، هي : 🔰
١- اسلام أهل الشام : قالوا: إن عليًّا عليه السلام لم يكفِّر أهل الشام، بل كان يعتبرهم مسلمين مؤمنين موحِّدين، ويدل على ذلك قوله عليه السلام : وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربّنا واحد، ونبيّنا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان، ونحن منه براء [١] .
▪️- والجواب على هذا الخبر : 🔰
🔹أولاً : أن هذا الخبر خدش بعض العلماء في سنده، واحتمل كونه من روايات سيف بن عمر.
▫️-قال التستري : لم أقف على سند له، ولا يبعد كونه مثل سابقه من روايات سيف الموضوعة ، والطبري وإن لم ينقله لكن لا يبعد أخذ المصنّف له من أصل كتاب سيف [٢].
🔹 ثانياً : أن أميرالمؤمنين عليه السلام حكم على ظاهرهم بالإسلام، ولم يقطع بإسلامهم وشتّان بين الأمرين بين أن نقول : «فلان مسلم»، وبين أن نقول: «فلان ظاهره الإسلام».
▫️- ومن المعلوم أنه يكفي للحكم على أي شخص بأنه مسلم أن يشهد الشهادتين، ويقيم شرائع الإسلام، وحيث إن أهل الشام كانوا كذلك، فإن هذا الحكم يشملهم بحسب الظاهر، وأما واقعهم فالله أعلم به.
▫️-فمثلاً: في بدايات الإسلام كان المنافق عبد الله بن أبي بن سلول يدخل المساجد، ويصلّي مع الصحابة، ونجد أن أبا بكر كذلك، وكلاهما يطلق عليه مسلم، رغم أن الاول أجمع المسلمون على نفاقه وإبطانه الكفر ، والثاني هو عند المخالفين أفضل الخلق بعد الأنبياء، فالحكم على ظاهر رجل بالإسلام لا يعني أنه من أهل الإيمان.
▫️- ولذلك قال ابن أبي الحديد : «والظاهر أن ربنا واحد» كلام مَن لم يحكم لأهل صفين من جانب معاوية حكماً قاطعاً بالإسلام، بل قال : ظاهرهم الإسلام، ولا خلف بيننا وبينهم فيه، بل الخلف في دم عثمان [٣].
🔹ثالثاً : هذا الكتاب الذي أرسله الإمام علي عليه السالم للأمصار هو من باب إقامة الحجّة على الكل، فمعاوية وشيعته يدّعون أن خلافهم هو فقط في خصوص دم عثمان ، وليس لهم طمع بحكم ولا ملك ولا خلافة، وإلزاماً لهم بما اعترفوا به ، بيّن أمير المؤمنين عليه السلام حقيقة الأمر، ووضّح للناس ضعف حجّتهم ، وخبث طويتهم ، بإصرارهم على المكابرة، وعدم إرادتهم أن يُحلّ الخلاف بالحوار والنقاش، فقال عليه السلام في نفس الكتاب : فقلنا : تعالوا نداوي ما لا يُدرك اليوم بإطفاء النائرة وتسكين العامة ، حتى يشتدّ الأمر ويستجمع ، فنقوى على وضع الحق مواضعه . فقالوا : بل نداويه بالمكابرة. فأبوا حتى جنحت الحرب ، وركدت، ووقدت نيرانها، وحمست [٤].
▫️- فرغم مجاراة أمير المؤمنين عليه السلام للقوم في ما ادعوه إلا أنهم أبوا إلا إيقاع الفتنة،والخروج على إمامهم المفترض الطاعة، وحمل السلاح في وجهه.
🔹رابعاً : أن كل من قرأ التاريخ يعلم حقيقة العلاقة بين علي بن أبي طالب عليه السلام ومعاوية بن أبي سفيان، وسنذكر نماذج من الكتب المعتبرة عند المخالفين كي نكشف عن حقيقة هذا الأمر:
منها : أن الإمام عليًّا عليه السلام كان يدعوعلى معاوية بن أبي سفيان ويلعنه في قنوته، كما روى ذلك ابن أبي شيبة في مصنّفه بسنده عبد الرحمن بن مغفل، قال : صلّيت مع علي صلاة الغداة، قال : فقنت ، فقال في قنوته : اللهم عليك بمعاوية وأشياعه ، وعمرو بن العاص وأشياعه ، وأبا السلمي وأشياعه،وعبد الله بن قيس وأشياعه [٥].
▫️- وقال الطبري في تاريخه : وكان إذا صلى الغداة يقنت ، فيقول : اللهم العن معاوية، وعمراً ، وأبا الأعور السلمي، وحبيباً ، وعبد الرحمن بن خالد ، والضحاك بن قيس، والوليد . فبلغ ذلك معاوية، فكان إذا قنت لعن عليًّا ،وابن عباس ،والأشتر،وحسناً، وحسيناً [٦].
▫️- وقال ابن حزم الظاهري : ولا قنت عليُّ حتى حارب أهل الشام ، فكان يقنت في الصلوات كلهن، وكان معاوية يقنت أيضاً ، يدعو كل واحد منهما على صاحبه [٧].
لماذا علماء الشيعة الامامية اعزهم اللّٰه ينقلون من كتب المخالفين في كتبهم ؟
▪️- العلامة المجلسي يجيب : وأما كتب المخالفين فقد نرجع إليها لتصحيح ألفاظ الخبر وتعيين معانيه: مثل كتب اللغة: كصحاح الجوهري، وقاموس الفيروزآبادي، ونهاية الجزري، والمغرب والمعرب للمطرزي، ومفردات الراغب الأصبهاني ومحاضراته، والمصباح المنير لأحمد بن محمد المقري، ومجمع البحار لبعض علماء الهند، ومجمل اللغة، والمقاييس لابن فارس، والجمهرة لابن دريد، وأساس البلاغة للزمخشري، والفائق، ومستقصي الأمثال، وربيع الأبرار له أيضا والغريبين، وغريب القرآن، ومجمع الأمثال للميداني، وتهذيب اللغة للأزهري وكتاب شمس العلوم. و شروح أخبارهم: كشرح الطيبي على المشكاة، وفتح الباري شرح البخاري لابن حجر، وشرح القسطلاني، وشرح الكرماني، وشرح الزركشي، وشرح المقاصد عليه، والمنهاج، وشرحي النووي والآبي على صحيح مسلم، وناظر عين الغريبين، والمفاتيح شرح المصابيح، وشرح الشفا، وشرح السنة، للحسين بن مسعود الفراء.
وقد نورد من كتب أخبارهم للرد عليهم، أو لبيان مورد التقية، أو لتأييد ما روي من طريقنا: مثل ما نقلناه عن صحاحهم الستة، وجامع الأصول لابن الأثير، وكتاب الشفا للقاضي عياض، وكتاب المنتقى في مولود المصطفى للكازروني وكامل التواريخ لابن الأثير، وكتاب الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي.
📕 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٢٥
التقية في العقيدة:
دلّ القرآن الكريم على كون التقية تكون بالأساس في العقيدة، قال تعالى في قضية عمار بن ياسر: (إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ} (النحل: ١٠٦).
فإنّها تتحدث عن تظاهر عمار تقية بالكفر وكون ذلك الكفر الصادر تقية لا يضره ما دام قلبه مطمئن بالإيمان، وجاءت الروايات عن آل محمد (عليهم السلام) مؤيدة لهذا المعنى.
وكذلك اتقى أصحاب الكهف في العقيدة فأظهروا الكفر وأسروا الإيمان وجاء في صحيح هشام بن سالم مقارنة إيمانهم بإيمان أبي طالب (عليه السلام).
إذ قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (إنّ مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف، أسروا الإيمان وأظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرتين) [الكافي ج ٢ ص ٤٦٢ ط دار الحديث]، وغيرها من الأحاديث الكثيرة.
نعم، قد يجوز ترك التقية لمصلحة أعظم من حفاظ النفس، ولكن هذا لا يعني أنّه لا توجد تقية في العقيدة، بل أساس التقية كانت ولا زالت في العقيدة.
وليست التقية لدى المذهب الإمامي في العقيدة إلا حفظًا لأنفسهم من القتل، ومن يعيب على الشيعة لكونهم يعملون بالتقية فهو يعيب على المظلوم وينسى جرم الظالم الذي يقتل من يصرح بعقيدته.
ولله در الشيخ محمد جواد مغنية إذ قال: (قال لي بعض أساتذة الفلسفة في مصر فيما قال: أنتم الشيعة تقولون بالتقية، فقلت له: لعن اللّه من أحوجنا إليها) [الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة ص ٢٢٧].
أي: إننا لم نعمل بالتقية إلا خوفًا من بطش سلاطينكم وحكامكم الذين كانوا يستأصلون كل من يصرح بالولاء لآل محمد (صلوات الله عليهم)، ولم يوجبها الأئمة (عليهم السلام) إلا حفاظًا لشيعتهم من المتطرفين الذين لا زالوا يسقون الأرض من دماء شيعتهم.
هذه الرواية ومثيلاتها كانت رداً على الفرقة المغالية بأهل البيت عليهم السلام التي نشأت في زمن الإمام الصادق عليه السلام، وعلى رأسها محمد بن مقلاص المعروف بأبي الخطاب لعنه الله. فلعنهم الإمام عليهم السلام وتبرأ منهم.
فقد كانوا يقولون أن الله سبحانه وتعالى قد حلَّ في أهل البيت عليهم السلام -والعياذ بالله- وإلى غيرها من أقاويل شركية وباطلة.
ولذا صدر عن الإمام الصادق والأئمة عليهم السلام لعنهم صراحة.
عن المفضّل بن مزيد قال: "قال أبو عبد الله عليه السلام - وذكر أصحاب أبي الخطاب والغلاة، فقال لي: يا مفضّل لا تقاعدوهم ولا تواكلوهم ولا تشاربوهم ولا تصافحوهم ولا تؤاثروهم".
وعن عيسى بن أبي منصور، قال: «سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام: وذكر أبا الخطّاب، فقال: اللّهم العن أبا الخطّاب، فإنّه خَوَّفَنِي قائماً وقاعداً، وعلى فراشي، اللّهم أذقه حرّ الحديد".
وعن علي بن مهزيار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب: لعن الله أبا الخطاب ولعن أصحابه ولعن الشاكين في لعنه ولعن من وقف في ذلك وشك فيه. ثم قال: هذا أبو الغمرو وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس فصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعا إليه أبو الخطاب لعنه الله ولعنهم معه ولعن من قبل ذلك منهم، يا علي لا تتحرجن من لعنهم لعنهم الله فإن الله قد لعنهم، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تأثم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله.
وعن يونس قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: "يا يونس أما ترى إلى محمد بن فرات وما يكذب علي؟ فقلت: أبعده الله وأسحقه وأشقاه، فقال: قد فعل الله ذلك به، أذاقه الله حر الحديد كما أذاق من كان قبله ممن كذب علينا، يا يونس إنما قلت ذلك لتحذر عنه أصحابي وتأمرهم بلعنه والبراءة منه، فإن الله برئ منه". (رجال الكشي)
وإلا فإن الأئمة عليهم السلام مطهرون من كل رجس ومنزهون عن الذنوب وما أشبه ذلك.
رغم أن الحديث ضعيف بعلي بن حسان
قال النجاشي: " علي بن حسان بن كثير الهاشمي: مولى عباس بن محمد ابن علي بن عبد الله بن العباس، ضعيف جدا، ذكره بعض أصحابنا في الغلاة، فاسد الاعتقاد.❌
معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ١٢ - الصفحة ٣٣٨
🔴حكام بني أمية وراي اهل السنة بهم
💠عبد الملك بن مروان
بويعه بعهد من أبيه في خلافة الزبير فلم تصح خلافته ....١
قتله لصحابة في عهده بعد إن ولى الحجاج فقتل الزبير وابن عمر ....٢
أهان الصحابة واستهزء بهم كا أنس وجابر بن عبد الله وسهل بن سعد الساعدي ....٣
اول من غدر بالاسلام ....٤
كان بخيلا ....٥
اول من نهى عن المعروف ....٦
👆هذا كل ماكان في عهد عبد الملك بن مروان من فسق وفجور ولكن لم نجد احد من اهل السنة فسقه او كفره لماذا لانه:-
١-فتح هرقلة ٢-فتح حصن سنان ٣-فتح المصيصة واوديه من المغرب ٤- فتح حصن بولق ٥-فتح حصن الأخرم .
📕تاريخ الخلفاء لسيوطي
🔰هذا السبب الذي يجعل اهل السنة لايلعنون او يفسقون عبد الملك بن مروان لانه قام وفعل فتوحات عجيب
حسب هذا المبنى الخليفة او الحاكم الفاسق الفاجر والتي لاتصح خلافته وينهى عن معروف ويغدر في الإسلام لكنه قام بفتوحات لا هذا يكون مؤمن ونغض البصر عن ما اقترفه من ظلم وفسق وجور الله المستعان.
وسائل الشيعة للحر العاملي / ط . ال البيت / 33271 /26 - وعن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن
محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن هشام بن سالم وحماد بن عثمان
وغيره قالوا : سمعنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : حديثي حديث
أبي ، وحديث أبي حديث جدي ، وحديث جدي حديث الحسين ، وحديث
الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث
أمير المؤمنين حديث رسول الله وحديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
قول الله عز وجل
حديث اهل البيت عليهم السلام هو حديث النبي(ص) عن الله عزوجل
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه / للمجلسي الاول / ج12/ص175
وفي القوي كالصحيح ، عن هشام بن سالم وحماد بن عثمان وغيره قالوا :
سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول : حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ، وحديث جدي حديث الحسين ، وحديث الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين ، وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله قول الله عز وجل
الخالق هو الذي يكون مبائن مع الاشياء أي ليس مجزيا
قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : لِأَنَّهُ لاَ یَلِیقُ بِالَّذِی هُوَ خَالِقُ کُلِّ شَیْءٍ إِلاَّ أَنْ یَکُونَ مُبَایِناً لِکُلِّ شَیْءٍ مُتَعَالِیاً عَنْ کُلِّ شَیْءٍ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَی
#ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام
