ar
Feedback
قناة الدفاع عن الشيعة

قناة الدفاع عن الشيعة

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم

إظهار المزيد
765
المشتركون
+524 ساعات
+377 أيام
+8430 أيام
أرشيف المشاركات
🛑 #شبهة_التبرك_ببول_وغائط_لائمة نبدأ بسمه تعالى ببركة الصلاة على محمد وال محمد الشبهة :👇 قال الناصبي: العلامة الحجة آية الله العظمى الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني - رقم الصفحة : ( 440 ) - الطبعة : ( 1409 ) يقول آية الله العظمى ...👇 🔻- ( فليس في بول المعصومين ودمائهم وأبوالهم وغائطهم إستخباث وقذارة يوجب الإجتناب في الصلاة ونحوها ، كما هو معنى النجاسة ، ولا نتن في بولهم وغائطهم بـل هـما كالمسك الأذفـر ، بل مـن شـرب بولهم وغائطهم ودمهم يـحـرم الله عليه النار وإستوجب دخول الجنّة). الرد على الشبهة :👇 🔸ان قول الملا الكلبايكاني لا ينتهي قوله للمعصوم فلهذا يسقط هذا الاحتجاج لان لا يوجد نص للمعصوم مايسند قول اية الله العظمى فهو ليس بمعصوم فهو عالم يخطيء ويصيب الان لنرى رد علمائنا على هذا القول :👇 🔻السيد السيستاني - الإستفتاءات رقم الصفحة : ( 554 ) - تاريخ النسخة : 01 - 01 - 2000 🔸2196 - السؤال : 1 - قرأت من صفحة وهابية بأننا نجيز شرب بول الأئمة الأطهار وأن ذلك من موجبات الجنة ؟. 🔸 2 - أيضاًً قرأت إننا نجيز جماع الرجل لجارية أخيه ؟. 🔸 الجواب : 1 - هذا كذب وافتراء نعوذ بالله منه. 📚الان لنرى علماء السنة وفتاويهم بخصوص بول ونخامة الرسول وقد تناسى هذا الوهابي أن كتب السنة تعج بمثل هذه المسألة ، وسننقل بعضاًًً من الروايات التي وردت في كتب السنة بهذا الشأن ، ثم نفصل المسألة كما وردت بهذا الكتاب الذي تم الاحتاج به علينا.👇 🔻جاء في كتاب 📚( تهذيب الأسماء ) لأبي زكريا محيي الدين بن حزام ، ج 1 ص 65 ، فصل في خصائص رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم.. .. وكان بولــه ودمــه يتـبرك بهمـا !! وكان شعره طاهراًً وإن حكمنا بنجاسة شعر الأمة.. وإختلف أصحابنا في طهـارة دمه وبوله وسائر الفضـلات !!.. 🔻- وهذا كتاب📚 ( الإصابة ) لإبن حجر ج 7 ص 531 يذكر مبدأ شرب البول لديهم : بركة الحبشية كانت مع أم حبيبة بنت أبي سفيان تخدمها هناك ثم قدمت معها وهي التي شربت بول النبي (ص) فيما جاء في حديث أميمة بنت رقيقة وخلطها أبو عمر بأم أيمن فأخرج في ترجمتها من طريق بن جريج ، أخبرتني حكيمة بنت أميمة ، عن أمها أميمة بنت رقيقة أن النبي (ص) كان يبول في قدح من عيدان ويوضع تحت السرير فجاء ليلة فإذا القدح ليس فيه شيء فقال : لإمرأة يقال لها : بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة البول الذي كان في هذا القدح ما فعل قالت : شربته يا رسول الله ، وقال عبد الرزاق في مصنفه ، عن بن جريج أخبرت أن النبي (ص) كان يبول في قدح من عيدان يوضع تحت سريره فجاء فاراده فإذا القدح ليس فيه شيء ، فقال : كان يقال لها : بركة كانت خادمه لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة أين البول قال أبو عمر : أظن بركة هذه هي أم أيمن .... 🔻- وشرب البول عند أهل السنة يعصم من دخوله النار : حدثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا : يحيى بن معين ، ثنا : حجاج بن محمد ، عن بن جريج ، عن حكيمة بنت أميمة ، عن أمها أميمة قالت : كان النبي (ص) قدح من عيدان يبول فيه ويضعه تحت سريره فقام فطلب فلم يجده فسأل فقال : أين القدح قالوا : شربته برة خادم أم سلمة التي قدمت معها من أرض الحبشة فقال النبي (ص) : لقد إحتظرت من النار بحظار .... 🔻- أحد الصحاابه يشرب من دم النبي (ص) :.... وقد أمر رسول الله (ص) بدفن دمه حيث إحتجم كيلا يبحث عنه الكلاب وعن عبد الله بن الزبير (ر) : أنه أتى رسول الله (ص) وهو يحتجم فلما فرغ قال : يا عبد الله بن الزبير أذهب ببهذا الدم فاهرقه حيث لا يراك أحد فلما برز عمد إلى الدم فشربه فلما رجع قال : يا عبد الله ما صنعت به قال : جعلته في أخفى مكان ظننت أنه خاف على الناس ، قال : لعلك شربته قال : نعم ، قال : لم شربت الدم ويل للناس منك وويل لك من الناس .... 🔻- وما أفتى به الشوافع والحنابل في هذا الشأن : كتاب ( كشف القناع ، عن متن الإقناع ) لمنصور البهوتي الحنبلي ، ج5 ، ص 32 ، فصل في خصائص النبي .... 🔻- كتاب ( مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى ) للرحيباني الحنبلي ، ج 5 ص 40.. ( والنجس منا طاهر منه ) (ص) ومن سائر الأنبياء وبجواز أن يستشفى ببوله ودمه لما رواه الدار قطني : أن أم أيمن شربت بوله ، فقال : إذن لا تلج النار بطنك ، لكنه ضعيف ، ولما رواه إبن حبان في الضعفاء : أن غلاماًً حجم النبي (ص) فلما فرغ من حجامته شرب دمه فقال : ويحك ما صنعت بالدم قال : غيبته في بطني قال : أذهب فقد أحرزت نفسك من النار ، قال الحافظ إبن حجر وكان السر في ذلك ما صنعه الملكإن من غسلهما جوفه. 👆👆👇👇

🛑 #رد_شبهة_اكل_وشرب_بول ودم وغائط الامام - يدخلك الجنة 👇👇👇👇
🛑 #رد_شبهة_اكل_وشرب_بول ودم وغائط الامام - يدخلك الجنة 👇👇👇👇

🛑 #رد_شبهة_ان_الامام_علي_عليه السلام لا يعلم أن حمزة أخ النبي صلى الله عليه واله وسلم من الرضاع قوله عليه‌السلام: « عرضت » ع
+1
🛑 #رد_شبهة_ان_الامام_علي_عليه السلام لا يعلم أن حمزة أخ النبي صلى الله عليه واله وسلم من الرضاع قوله عليه‌السلام: « عرضت » على بناء المجهول ، ويحتمل صيغة المتكلم من المعلوم ويؤيد الأول ما رواه مسلم بإسناده عن حميد بن عبد الرحمن قال : سمعت أم سلمةزوج النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله تقول : أين أنت يا رسول الله عن ابنة حمزة أو لا تخطب ابنة حمزة بن عبد المطلب ، قال : إن حمزة أخي من الرضاعة. ويؤيد الثاني ما رواه أيضا مسلم بإسناده عن ابن عبد الرحمن عن علي عليه‌السلام « قال : قلت : يا رسول الله ما لك تنوق في قريش وتدعنا؟ قال : وعندكم شيء؟ قلت : نعم ابنة حمزة فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إنها ابنة أخي من الرضاعة ، قال عياض تنوق بفتح النون وشد الواو معناه تختار ، والتنوق المبالغة في اختيار الشيء فحذفت إحدى التائين قال عياض : عرض على ذلك يحتمل أنه لم يعلم أن اللبن لفحل واحد أو أنه أخوه من الرضاعة ، وقال القرطبي : والأول بعيد. وأقول : يحتمل أن يكون نزل حكم تحريم الرضاع في ذلك الوقت ، ولم يطلع عليه‌السلام بعد عليه ، أو إنما سأل ذلك ليظهر للناس سبب إعراضه صلى‌الله‌عليه‌وآله. 🔻الحديث رابع : ضعيف على المشهور. 👆👆

شهادة أو بيّنة. 🔻سادساً: كيف يجوز أن يكون الخبر المزعوم صحيحاً وأزواج النبيِّ لا يعلمن ذلك، حتـّى وكّلوا عثمان بن عفان في المطالبة بحقوقهنّ (شرح نهج البلاغة:16: 353)، ولا يعرف العبّاس – حسبما جاء في بعض النصوص – حتـّى تنازع مع أمير المؤمنين "عليه السلام" في الميراث، وكل ذلك يدل على بطلان الخبر. ومن كان له شيطان يعتريه – كما صرّح هو بذلك ورواه عامة المؤرّخين – فإن استقام أعانوه وإن زاغ قوّموه، كيف يؤمن عليه من تلفيق الأحاديث على رسول الله القائل بما معناه: كثر عليّ الكذَّابون، ألا فمن كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار. وفي الختام نقول: إن مولاتنا الصدّيقة الطاهرة فاطمة بنت رسول الله "صلّى الله عليه وآله" لم تسلم من بعض صحابة أبيها، فلاقت منهم الظلم والاستبداد، وما يؤسفنا أن إتباع السلف نمّقوا لهؤلاء الصحابة أفعالهم، بحجة أنّ الصحابة لا يخطأون، وكأن الصحبة ملازمة للعصمة، فسبحان الذي وهب العقل، ولكنّ أصحابها لا يعقلون!! 🔻فعلى الأتباع سلوك طريق الحق المتمثّل بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب "عليه السلام" الذي قال عنه النبيّ "صلّى الله عليه وآله" : ((أنت مني وأنا منك))، (رواه البخاري، باب فضائل الإمام علي "عليه السلام")، ولا يكون كمن يجمع بين الأضداد، فيصدق عليهم قول الشاعر: ( قال ابن الصباح: قال لي أبو الحسن: أتقول إنّه قد أكفرهما في هذا الشعر؟ قلت: نعم، قال: كذلك هو، لاحظ: شرح نهج البلاغة: 16: 359) أهوى علياً أميرَ المؤمنين ولا***أرضى بشتم أبي بكر ولا عُمرا ولا أقولُ وإن لم يُعطـيا فدكاً***بنت النبيّ ولا ميـراثها : كفرا الله يعلم ماذا يحضُران بـه***يومَ القيامة من عذر إذا اعتـذرا(1) .................................................... 🔸(1) المصدر : مركز الابحاث العقائدية : http://www.aqaed.com/faq/2753/ 👆👆👆👆

🔻فلو كان الحديث معروفاً عند هؤلاء الأعظم لم يجز لهم كتمانه. وعلى فرض صحة الحديث فلِمَ لم يصادر أبو بكر الأشياء الخاصة برسول الله كعمامته ودابته وحذائه وسيفه تطبيقاً للحديث المزعوم ((لا نورّث ما تركناه فهو صدقة)) فهذه الأشياء مما تركها رسول الله فكان على الخليفة أن يصادرها لتوزع على الفقراء والمساكين، هذا بالإضافة إلى حجرات النبيّ، كان الواجب على أبي بكر أن يصادرها ويوزّعها على الفقراء ويحرم أن يطلب الإذن من عائشة لتسمح له بأن يدفن في حجرتها!! 🔻قد يقال: إن رسول الله دفع دابته وحذاءه ولوازمه الخاصة إلى الإمام علي "عليه السلام" بعُرْضة (شرح النهج: 16: 354) أن ترث زوجته الزهراء من أبيها، فأهدتهم السيّدة الزهراء للإمام "عليه السلام" لكون هذه الأشياء من مختصات الرجال. 🔻قلنا: هذا صحيح ثبوتاً لو لا النصوص الدالة على أن الإمام علياً ورث النبيّ بهذه الأشياء لكونه الخليفة الحق بعد رحيل النبيّ حسبما جاء في النصوص الكثيرة من أن الإمام يرث الرسول في متعلقاته الخاصة والصحائف السماوية، فقد ورد في صحيحة أبي بصير، عن أبي عبد الله "عليه السلام" قال: ترك رسول الله في المتاع سيفاً ودرعاً وعنزة ورحلاً وبغلته الشهباء فَوَرثَ ذلك كله عليٌّ بن أبي طالب "عليه السلام" (أصول الكافي ج1: 234 ح3). 🔻رابعاً: إن خلفاء بني أمية وبني العبّاس فهموا من فدك أنها مُلْك للصدّيقة الزهراء روحي فداها، لذا كان السابق يُرجعها إلى ورثة الصدّيقة فاطمة "عليها السلام" من أولادها، ثمّ إذا جاء اللاحق استردها منهم. روى أبو بكر الجوهري عن محمّد بن زكريا عن ابن عائشة قال: ((... لمّا ولّي الأمر معاوية بن أبي سفيان أقطع مروان بن الحكم ثلثها، وأقطع عمرو بن عثمان بن عفّان ثلثها، وأقطع عمرو بن عثمان بن عفّان ثلثها، وأقطع يزيد بن معاوية ثلثها، وذلك بعد موت الحسن بن عليّ "عليه السلام" فلم يزالوا يتداولونها حتـّى خلصت كلها لمروان بن الحكم أيام خلافته، فوهبها لعبد العزيز ابنه، فوهبها عبد العزيز لابنه عمر بن عبد العزيز، فلمّا وليَّ عمر بن عبد العزيز الخلافة، كانت أول ظلامة ردّها، دعا الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب "عليه السلام" وقيل: بل دعا الإمام عليّ بن الحسين "عليه السلام" فردّها عليه، وكانت بيد أولاد فاطمة "عليها السلام" مدة ولاية عمر بن عبد العزيز، فلمّا وليَّ يزيد بن عاتكة قبضها منهم، فلمّا ولّي أبو العبّاس السّفاح ردّها على عبد الله بن الحسن بن الحسن، ثمّ قبضها أبو جعفر لمّا حدث من بني الحسن ما حدث، ثمّ ردّها المهدي ابنه على ولد فاطمة "عليه السلام"، ثمّ قبضها موسى بن المهدي وهارون أخوه، فلم تزل في أيديهم حتـّى وليَّ المأمون، فردّها على الفاطميين، (شرح نهج البلاغة: 16: 349). قال أبو بكر الجوهري: حدّثني محمّد بن زكريا قال: حدّثني مهدي بن سابق، قال: جلس المأمون للمظالم، فأول رقعة وقعت في يده نظر فيها وبكى، وقال للذي على رأسه: نادِ أين وكيل فاطمة؟ فقام شيخ عليه دُرّاعة وعمامة وخفّ ثغري، فتقدم فجعل يناظره في فدك والمأمون يحتج عليه وهو يحتج على المأمون، ثمّ أمر أن يسجّل لهم بها، فكتب السجلَّ وقُرىء عليه فأنفذه، فقام دعبل إلى المأمون فأنشده الأبيات التي أولها: أصبح وجهُ الزمان قد ضحكا *** بـردِّ مأمــونِ هاشـمِ فدكـا فلم تزل في أيديهم حتـّى كان في أيام المتوكل، فأقطعها عبد الله بن عمر البازيار، وكان فيها إحدى عشرة نخلة غرسها رسول الله بيده، فكان بنو فاطمة يأخذون ثمرها، فإذا قدم الحُجّاج أهدوا لهم من ذلك التمر فيصلونهم، فيصير إليهم من ذلك مال جزيل جليل...))، (شرح نهج البلاغة: 16: 349). 🔻خامساً: إن أبا بكر طلب من الصدّيقة الزهراء البيّنة فجاءته بها وقد ردّها، مع أن البيّنة إنما ترد ليغلب في الظن صدق المدعي، ألا ترى إنّ العدالة معتبرة في الشهادات لكونها مؤثرة في غلبة الظن، ولهذا جاز أن يحكم الحاكم بعلمه من غير شهادة، لأن علمه أقوى من الشهادة، ولهذا كان الإقرار أقوى من البيّنة من حيث كان أبلغ في ثأثير غلبة الظن، وإذا قدَّم الإقرار على الشهادة لقوة الظن عنده فأولى أن يقدّم العلم على الجميع، وإذا لم يحتج مع الإقرار إلى شهادة لسقوط حكم الضعيف مع القوي، فلا يحتاج أيضاً – مع العلم – إلى ما يؤثر الظن من البيّنات والشهادات. ويدل على صحة ذلك ما شهده خزيمة بن ثابت على بيع جرى بين رسول الله وأعرابي، مع أن خزيمة لم يكن حاضراً حال البيع، ولكنه شهد على صدق النبيّ من حيث كونه نبياً مرسلاً ومعصوماً مسدداً، فجعل النبيُّ شهادته بمثابة شهادتين، فسمي خزيمة بذي الشهادتين، وهذه قصة مشهورة مشابهة لقضية مولاتنا الزهراء "عليها السلام"، فإذا كانت شهادة خزيمة بمثابة شهادتين من حيث علمه أن النبيَّ لا يقول إلاّ حقاً لمكان عصمته وطهارته ولم يدفعه عن الشهادة من حيث لم يحضر ابتياعه، كذا شهادة مولاتنا الزهراء بطريق أولى، حيث كان يجب على مَنْ علم أن السيّدة فاطمة لا تقول إلاّ حقاً، ألاّ يستظهر عليها بطلب 👆👆👇👇

🛑 #شبهة_ادلة_الشيعة_في_ردّ_حديث: ((إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة))؟ 🔻الحديث مردود عندنا بوجوه منها: أولاً: إنّ العمومات القرآنية كقوله تعالى: ﴿ وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ﴾،(النمل:16)، ﴿ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ﴾،(مريم:6)، ﴿ يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ ﴾ ،(النساء:11)، ﴿ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾ ،(الأحزاب:6)، وغيرها من الآيات تكذّب الحديث المزعوم الذي اختلقه أبو بكر بلفظين، الأول قوله: إنّا معشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة (صحيح مسلم:12: 66 ح1758 وفروعه). 🔻والثاني قوله: إنّا معشر الأنبياء لا نورّث ذهباً ولا فضة ولا أرضاً ولا عقاراً ولا داراً لكنّما نورّث الإيمان والحكمة والعلم والسنة (شرح نهج البلاغة: 16: 347). ثمّ ادّعى أنّه سمع من رسول الله "صلّى الله عليه وآله" يقول: إنما هي طُعمة اطعمناها الله، فإذا متُ كانت بين المسلين (شرح نهج البلاغة: 16: 350) 🔻وفي خبر آخر عنه: أن الله أطعم نبيّه (المصدر السابق)، طعمة ثمّ قبضه، وجعله للذي يقوم بعده، فوليت أنا بعده (قال ابن أبي الحديد في شرحه ج16/ 350: في هذا الحديث عجب، لأنها قالت له: أنت ورثت رسول الله أم أهله؟ قال: بل أهله، وهذا تصريح بأنّه "صلّى الله عليه وآله" موروث يرثه أهله وهو خلاف قوله لا نورّث)، على أن أرده على المسلمين. فهذه المعمومات يدخل فيها رسول الله "صلّى الله عليه وآله" كغيره من المسلمين الذين يورّثون أبناءهم، لا سيّما وأنه قدوة لغيره في توريث أولادهم، وقد ورّث رسول الله نساءه الحجرات اللاتي كن يسكنّ فيها، وقد تبرعت عائشة بسهمها وسهم غيرها من دون إذنهن لكي يدفن فيه أبو بكر وعمر بن الخطّاب، فمن عجائب الدهر أن تدفع مولاتنا الصدّيقة فاطمة "عليها السلام" من دعواها وتمنع من فدك بقولها وقيام البيّنة على ذلك وتترك حجر أزواج النبيّ في أيديهن من غير بيّنة ولا شهادة. 🔻ودعوى ((أن الأنبياء فقراء لا يملكون شيئاً)) مردودة: لما ثُبت من سيرة بعضهم كداود وسليمان وزكريا، هذا مضافاً إلى أن الوراثة تكون حتـّى بالأشياء الحقيرة الثمن كالعمامة والثوب والعصا والخاتم وما شبههم، فلا مجال للقول إن هذه الأشياء يرثها من الآباء، الأنبياء الأجانب عنهم دون الأولاد. 🔻ثانياً: لقد اعترف بعض علماء العامة ((كابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة، والسمهودي في تاريخ المدينة، والحلبي في السيرة، والرازي في تفسيره، وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية، وقال الأخير في تاريخه ج5/ 218 بعد عرضه لما جرى على السيّدة الزهراء: (هجرت فاطمة أبا بكر فلم تكلّمه حتـّى ماتت ؛ وهذا الهجران فتح على فرقة الرافضة شراً عريضاً وجهلاً طويلاً، وقبلوا منه عذره، ولكنهم طائفة مخذولة، وفرقة مرذولة، يتمسكون بالتشابه ويتركون الأمور المحكمة المقدرة عند أئمة الإسلام من الصحابة والتابعين..) لقد اعترف بأن الصدّيقة الزهراء ماتت وهي غضبى على أبي بكر ولكنّ للخليفة المزعوم مبرراته، وعلى الآخرين أن يقبلوها ويسلّموا لها بنظره!!)) أن أبا بكر اغتصب من الصدّيقة الطاهرة أرض فدك، ومنعها من الخمس وسهمها من خيبر، مع وجود إجماعٍ على أن فدكاً لم يوجف عليها بخيل أو ركاب، فهي ملك خاص لرسول الله، وقد نص على ذلك علماؤهم لا سيّما الطبري (تاريخ الطبري ج2: 306 وشرح النهج ج16: 344) من صدقات النبيّ؟! 🔻ثالثاً: إنّ الخبر المزعوم ((إنّا معاشر الأنبياء لا نورِّث)) خبر واحد، لم يُعرف أحدٌ من الصحابة موافقة أبي بكر على نقله، وقد تفرّد أبو بكر بنقله، وشهادة الجار إلى نفسه لا تقبل – حسبما جاء عن عمر بن الخطّاب ردّاً على الصدّيقة الزهراء "عليها السلام" عندما جاءتهما بالشهود – فكيف يعارض – أي هذا الخبر – الكتاب الكريم المقطوع الصدور؟! فالحديث غريب، لأن المشهور أنّه لم يروه إلاّ أبو بكر وحده (شرح نهج البلاغة: 16: 352)، بل قام الإجماع على عدم صحته، والخارج عن الإجماع شاذ لا يعبأ به. وبعبارة أوضح: 🔻لو دار الأمر بين محتمل الصدور – عدا عن كونه مقطوع عدم الصدور – وبين مقطوع الصدور، يقدّم الثاني بلا تردد، وما فعله العامة هو أنهم قدّموا الاحتمال على القطع، حفظاً لماء وجه أبي بكر وتلميعاً لصورته. إن آية الإرث والرواية المزعومة متعاكستان، وكل ما عرض الكتاب فهو زخرف، وساقط عن الاعتبار وغير حجة، ولو سلّمنا صدور الحديث المزعوم من النبيّ فلِمَ بيّنه لغير ورثته وأخفاه عمّن يرثه؟ ولو كان الحديث صحيحاً عند عترة النبيّ التي يدور الحق معها حيثما دارت لم يمسك أمير المؤمنين عليٌّ "عليه السلام" سيف رسول الله وبغلته وعمامته، وقد احتج "عليه السلام" بهذه الأمور على القوم مشيراً عليهم أنّه أحق بابن عمه من غيره. 👆👆👇👇

🛑 #شبهة_هل_ان_الامام_علي_عليه السلام سمح ان تضرب مولاتنا الزهراء امامه دون الدفاع عنها؟؟ [نص الشبهة] 🔸.كيف لم يدافع علي عليه السلام عن الزهراء عليها السلام؟ إن كان فعلاً تم ضربها وكسر ضلعها الشريف؟ أمِنَ المعقول أن يسمح لهم الإمام بذلك؟ الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد.. 🔻فإننا قد أجبنا عن هذا السؤال مرات كثيرة، وقلنا: إن هجوم القوم على البيت كان مفاجئاً، وأنهم بمجرد عودتهم من السقيفة، وعرفوا أن علياً عليه السلام في البيت بادروا لاقتحامه لأنهم حينما عادوا كان علي عليه السلام قد فرغ للتو من دفن رسول الله صلى الله عليه وآله، ولعله قد انصرف لبعض شأنه، ليتوضأ، أو يصلي، أو ليبدل ملابسه، أو لغير ذلك.. وكان من الطبيعي أن تجلس الزهراء عليها السلام عند قبر أبيها في هذه اللحظات لتودعه، ولتناجيه.. وموضع دفن النبي صلوات الله وسلامه عليه هو نفس بيت الزهراء عليها السلام قرب الباب.. 🔻فجاء القوم مسرعين، وطرقوا الباب، والزهراء عليها السلام خلفه، وعلي عليه السلام في الداخل، فبمجرد أن عرفوا أن في داخله أحداً اقتحموه، وفتحوا الباب، ولم تكن الزهراء عليها السلام ـ وهي وراء الباب ـ في وضع تستطيع معه أن تقابل الرجال الأجانب، فبادرت لإغلاقه، لتصبح خلفه، فضغطوها به، وصرخت فبادر علي عليه السلام لنجدتها.. فهربوا، وظفر بأحدهم ـ كما تقول الرواية ـ فجلد به الأرض، وانشغل بإسعاف الزهراء عليها السلام. 🔻وتجمعوا في الخارج في تلك الليلة، وجاءتهم النجدة من بني أسلم، واجتمعت عندهم الجيوش، وحوصر الناس في بيوتهم، ولم يستطع أحد أن يخرج من بيته، فضلاً عن أن يصل إلى المسجد، وفضلاً عن أن يصل إلى علي عليه السلام، ولعل الزبير قد وجد فرصة للتسلل إلى بيت علي عليه السلام في هذه الأثناء، وفي اليوم التالي سعوا إلى استخراج علي من بيته للبيعة، وجمعوا الحطب، وبادروا لإشعال النار فيه. ودخلوا عليه واستخرجوه للبيعة، وخرجت فاطمة عليها السلام في إثره، إلى آخر ما هو معروف ومشهور.. 🔻فظهر أن ما جرى على الزهراء عليها السلام في البداية كان لا يحتاج إلى أكثر من ثوان قليلة، وكان مفاجئاً، ولم يكن هناك اتفاق بين علي عليه السلام وبين الزهراء عليها السلام، على أن تتقدم هي لتفتح الباب دونه، كما يزعمه الزاعمون.. أضف إلى أن الزبير لم يكن معهم في البيت. كما أنه عليه السلام قد أنجد الزهراء عليها السلام بمجرد أن سمع صراخها ولكن الأمر كان قد قضي، وأصيبت سيدة النساء، ولم تكن هناك فرصة لدفعهم عن أذى الزهراء، عليها الصلاة والسلام. والحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين.. _________________________ 🔸المصدر : الكتاب أو المصدر : مختصر مفيد أسئلة وأجوبة في الدين والعقيدة المؤلف : المؤلف : السيد جعفر مرتضى العاملي 👆👆👆👆

sticker.webp0.06 KB

اثبات التقليد والاجتهاد https://t.me/altaqlid

لا يكون التقليد في ضروريات الدين والمذهب ـــ السيد السيستاني
لا يكون التقليد في ضروريات الدين والمذهب ـــ السيد السيستاني

كمال الدين الرواية كاملة
كمال الدين الرواية كاملة

كمال الدين وتمام النعمة
كمال الدين وتمام النعمة

لا تقليد في ضروريات الدين والمذهب
لا تقليد في ضروريات الدين والمذهب

الرد على شبهة ان المفيد ضد التقليد ..اولا..الرواية مرسلة . ثانيا / كلام المفيد في سياق الرد على التقليد الباطل
الرد على شبهة ان المفيد ضد التقليد ..اولا..الرواية مرسلة . ثانيا / كلام المفيد في سياق الرد على التقليد الباطل

الرد على شبهة ان اهل البيت يذمون الاجتهاد ... الاجتهادد اول ظهوره كان في الفقه السني وخاصة مدرسة ابي حنيفة حيث كان يعني بذلك
الرد على شبهة ان اهل البيت يذمون الاجتهاد ... الاجتهادد اول ظهوره كان في الفقه السني وخاصة مدرسة ابي حنيفة حيث كان يعني بذلك (الاخذ بالراي الشخصي عند عدم وجود دليل ونص من الكتاب والسنة )و هو ما عارضه اهل البيت وصار متعارفا عليه الى القران السابع الهجري

دليل استبناط الاحكام( علينا الاصول وعليكم ان تفرعوا)
دليل استبناط الاحكام( علينا الاصول وعليكم ان تفرعوا)

بحار الانوار / ج53 / 181 / رواية (توقيع الامام للعمري وما ورد فيها عن الحوادث الواقعة كاملة ( 10 - الإحتجاج : محمد بن يعقوب الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري رحمه الله أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام : أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا ، فاعلم أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة ، من أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح ، وأما سبيل عمي جعفر وولده ، فسبيل إخوة يوسف عليه السلام وأما الفقاع فشربه حرام ولا بأس بالشلماب ( 3 ) وأما أموالكم فما نقبلها إلا لتطهروا فمن شاء فليصل ، ومن شاء فليقطع فما آتانا الله خير مما آتاكم . وأما ظهور الفرج فإنه إلى الله وكذب الوقاتون . وأما قول من زعم أن الحسين عليه السلام لم يقتل ، فكفر وتكذيب وضلال . وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليكم . وأما محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه وعن أبيه من قبل فإنه ثقتي وكتابه كتابي . وأما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازي فسيصلح الله قلبه ، ويزيل عنه شكه . وأما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر ، وثمن المغنية حرام . وأما محمد بن شاذان بن نعيم فإنه رجل من شيعتنا أهل البيت . وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع فإنه ملعون وأصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم فاني منهم برئ وآبائي عليهم السلام منهم براء . وأما المتلبسون بأموالنا فمن استحل شيئا منها فأكله فإنما يأكل النيران . وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث . وأما ندامة قوم شكوا في دين الله على ما وصلونا به ، فقد أقلنا من استقال ولا حاجة لنا إلى صلة الشاكين . وأما علة ما وقع من الغيبة فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم " ( 1 ) إنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي . وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبها عن الأبصار السحاب ، وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، فاغلقوا أبواب السؤال عما لا يعنيكم ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج ، فان ذلك فرجكم ، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى . الوثيقة 👇👇👇