ar
Feedback
قناة الدفاع عن الشيعة

قناة الدفاع عن الشيعة

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم

إظهار المزيد
765
المشتركون
+524 ساعات
+377 أيام
+8430 أيام
أرشيف المشاركات
🔻وللرد نقول :⬇️ 🔻 ان الناصبي لما عرف رد صاحب الكتاب على الشبهة حشى الكلام بسفاهته ظناً منه اننا نلتفت الى كلامه الغبي او نجعل له قيمة فالحديث الاول بين الشيخ الصدوق معنى الحديث قائلاً : ⬇️ 🔻قال محمد بن علي مؤلف هذا الكتاب : قوله عليه السلام : تبارك الجبار وأشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار ، يعني به : تبارك الجبار أن يوصف بالساق الذي هذا صفته . 🔻وهذا واضح من كلام الامام انه يسخر من عقيدة القوم بل وان عندهم هذا الفعل تشبيه فكيف يقولون اثبات بدون تشبيه ويحتجون بحديث يشبه الامام ساق الله بساقه !!! الا ان يكونوا حمقى لا يفهمون ان الامام يسخر من عقيدتهم وهو واضح في الحديث الثاني حيث قال : ⬇️ 🔻حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الحسين بن موسى ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز و جل : ( يوم يكشف عن ساق ) قال : كشف إزاره عن ساقه ، ويده الأخرى على رأسه فقال : سبحان ربي الأعلى فالامام هنا ينزه الله عن كفرهم ويسبحه عن هذه المسخرة انتهى 😊

الرد ⬇️
الرد ⬇️

🔻الشبهة الرابعة : ⬇️ 🔻قال الناصبي : ان الامام الصادق يثبت ان لله ساق ويفسر الاية [يوم يكشف عن ساق] بهذا التفسير وذلك لما رواه الصدوق : ⬇️ 🔻بي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : ( يوم يكشف عن ساق ) قال : تبارك الجبار ، ثم أشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار ، قال : ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ، قال : أفحم القوم ودخلتهم الهيبة ، وشخصت الأبصار ، وبلغت القلوب الحناجر ، خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون . 🔻حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الحسين بن موسى ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز و جل : ( يوم يكشف عن ساق ) قال : كشف إزاره عن ساقه ، ويده الأخرى على رأسه فقال : سبحان ربي الأعلى . التوحيد للصدوق ص154-155 ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

🔻والوجه الثاني : ⬇️ 🔻 ان كلام الرضا عليه السلام هنا ليس في اثبات الجسم بل في اثبات ان الله شيء لا يشبهه شيء وهو مذهبنا والحمد لله والدليل على ذلك ما رواه الصدوق في نفس كتاب التوحيد : ⬇️ حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن بطة ، قال : حدثني عدة من أصحابنا ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : ما تقول إذا قيل لك : أخبرني عن الله عز وجل شئ هو أم لا ؟ قال فقلت له : قد أثبت الله عز وجل نفسه شيئا حيث يقول : ( قل أي شئ أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم ) فأقول : إنه شئ لا كالأشياء ، إذ في نفي الشيئية عنه إبطاله ونفيه ، قال لي : صدقت وأصبت ، ثم قال لي الرضا عليه السلام : للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب : نفي ، وتشبيه ، وإثبات بغير تشبيه ، فمذهب النفي لا يجوز ، ومذهب التشبيه لا يجوز لأن الله تبارك وتعالى لا يشبهه شئ ، والسبيل في الطريقة الثالثة إثبات بلا تشبيه . التوحيد للشيخ الصدوق رحمه الله ص104 فيكون الكلام ليس عن الجسم بل عن هل الله شيء او ليس بشيء 🔻ولو اصر الناصبي على هذه الشبهة نقول له ان هذا الحديث شاذ بمعارض الكثير من الاحاديث له التي تنفي الجسم عن الله في هذا الباب نفسه قبل وبعد هذا الحديث فلا يلتفت الى الشاذ في مقابل الكثير الصحيح ✅😊 ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

🔻وللرد نقول ان الرد يكون على ثلاث وجوه الاول هو ان هذا الجواب صدرة تقية من المأمون العباسي لعنه الله وهذا ما قاله السيد ابن طاووس رحمه الله قال : ⬇️ 🔻اقول المراد من هذا الحديث انه سمي الحسن بن سهل انه من مواليه ( ع ) وان الحسن عدل عن العلماء وخص مولانا الرضا ( ع ) بهذا السؤال وان الرضا ما أنكر قوله انه من مواليه ولا توقف عن جوابه بجواب شاذ يرتضيه فرج المهموم للسيد ابن طاووس ص 140 ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

الرد ⬇️
الرد ⬇️

🔻الشبهة الثالثة : ⬇️ 🔻قال الناصبي : ان الامام الرضا يثبت مذهب اهل السنة في الاسماء والصفات وهو مذهب اثبات بلا تشبيه وذلك لما رواه الصدوق : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا محمد بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، عن هشام بن إبراهيم ، قال : قال العباسي قلت له - يعني أبا الحسن عليه السلام - : جعلت فداك أمرني بعض مواليك أن أسألك عن مسألة قال : ومن هو ؟ قلت : الحسن بن سهل قال : في أي شئ المسألة ؟ قال : قلت في التوحيد ، قال : وأي شئ من التوحيد ؟ قال : يسألك عن الله جسم أو لا جسم ؟ قال : فقال لي : إن للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب مذهب إثبات بتشبيه ، و مذهب النفي ، ومذهب إثبات بلا تشبيه . فمذهب الاثبات بتشبيه لا يجوز ، ومذهب النفي لا يجوز ، والطريق في المذهب الثالث إثبات بلا تشبيه . التوحيد للصدوق ص 101 ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

🔻والرد نقول : ⬇️ 🔻ان هذه الرواية اصلها من رواية الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب اكمال الدين واتمام النعمة الرواية الاولى التي نقلها الشيخ عن الضحاك بن مزاحم وهو من علماء السنة في التفسير ومجهول عندنا ❌ 🔻 وبالتالي هذا الحديث ❌ سني والحديث الثاني رواه الشيخ بهذا الاسناد حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن عثمان بن الفضل العقيلي الفقيه بهذا الاسناد عن مشايخه ، عن أبي يعلى الموصلي ، عن عبد الأعلى بن حماد النرسي ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمرعن رسول الله صل الله عليه واله وسلم وهذا اسناد سني لا يخفى على كل متتبع ولذلك علق الشيخ الصدوق على هذين الحديثين قائلاً : ⬇️ 🔻قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : إن أهل العناد والجحود يصدقون بمثل هذا الخبر ويروونه في الدجال وغيبته وطول بقائه المدة الطويلة وخروجه في آخر الزمان ، ولا يصدقون بأمر القائم عليه السلام وأنه يغيب مدة طويلة ، ثم يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق ج2 ص556 وبالتالي فأن الشيخ الصدوق رواى هذا الحديث في باب الاحتجاج على المخالفين في غيبة الامام عجل الله فرجه وليس اعتقاداً بما فيه ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

الرد ⬇️
الرد ⬇️

🔻 الشبهة الثانية : ⬇️ 🔻قال الناصبي : ان الله عند الشيعة ليس بأعور وهذا عين ما روي في كتب السنة من احاديث تقارن بين الله والدجال حيث نقل المجلسي قائلاً : ⬇️ ,,, وإن ربكم عز وجل ليس بأعور ، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول.... ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

وقد قال المحقق في الجزء الاول : كلما وقع بين المعقفين [ ] فهو مما يوجد في بعض النسخ دون بعض ولذلك لم ينقل هذه الزيادة العلامة المجلسي رحمه الله وكذلك لم يورد اللفظ العلامة الحر العاملي رحمه الله ولم يذكر هذه الزيادة من هو اكثر تقدماً منهما وهو البرقي في المحاسن فروى الحديث بدون هذا اللفظ فيتحصل يقين ان هذا اللفظ زيادة ليس لها اصل ولو قلنا بتثبيت هذه الزيادة فنحن نقول ان هذه الزيادة تبطل بما رواه الصدوق نفسه في كتاب التوحيد من باب ما جاء في الرؤية وكذلك ما رواه الشيخ الكليني رحمه الله من باب ابطال الرؤية وعليه لا يلتفت الى ما شذ من الرويات مع التسليم بان هذه الزيادة من اصل الرواية وليست من زيادات النساخ . ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

🔻الرد : ⬇️ على هذه الشبهة نقول ان من راجع النسخ المحققة للكتاب يجد ان هذه العبارة غير موجودة في نسخ وموجدة في نسخ اخرى ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

الرد ⬇️
الرد ⬇️

🔻الشبهة الاولى : ⬇️ قال الناصبي ان احاديث الشيعة تثبت ان رؤية الله ممكنة يوم القيامة من هذه الاحاديث ما رواه الصدوق في كتاب علل الشرائع قال : ⬇️ 🔻- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن صباح الحذاء عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا الحسن موسى ابن جعفر ( ع ) كيف صارت الصلاة ركعة وسجدتين وكيف إذا صارت سجدتين لم تكن ركعتين فقال إذا سألت عن شئ ففرغ قبلك لتفهم ان أول صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله إنما صلاها في السماء بين يدي الله تبارك وتعالى قدام عرشه جل جلاله وذلك أنه لما أسري به وصار عند عرشه تبارك وتعالى فتجلى له عن وجهه حتى رآه بعينه...الخ علل الشرائع للشيخ الصدوق ج2 ص327 ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️