قناة الدفاع عن الشيعة
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم
إظهار المزيد765
المشتركون
+524 ساعات
+377 أيام
+8430 أيام
أرشيف المشاركات
تحريف حاشية الصاوي على تفسير الجلالين لمهاجمة المؤلف الوهّابية
كَتب الشيخ أحمدُ الصاويّ المالكي في حاشيته على تفسير الجلالين «عند تفسير سورة فاطر» ما نصُّه: (وقيلَ: نزلتْ هذه الآية في الخوارج الذين يُحرّفون تأويل الكتاب والسنَّةِ ويستحلُّون بذلك دماء المسلمين وأموالهم، كما هُوَ مُشَاهَدٌ الآن فِي نَظائرِهم وهُم فِرقةٌ بأرض الحِجَازِ يُقالُ لَهُمْ «الوهَّابِيَّة»، يحسبون أنّهم على شيءٍ ألا إنَّهُم هم الكاذبون، استحوذَ عليهم الشيطان فأنساهُم ذكر الله، أولئك حزبُ الشيطان ألا إنَّ حزبَ الشيطانِ هُم الخاسرون، نسألُ الله الكريم أن يقطعَ دابرَهُمْ).
وهَذا النصُّ مُثْبَتٌ فِي حاشيته على تفسير الجلالين (ج3، ص255، الناشر: المطبعة الأزهرية – مصر، سنة النشر: 1345 هـ/1926م) وهذه الطبعة من أقدم الطبعات وأبعدها عن يد التحريف الوهّابية، وتعود إلى ما قبل 90 عاماً، وأيضاً: قد قوبلت هذه الطبعة على طبعة أخرى سنة 1295 هجريّة ونسخٍ خطية أخرى.
وكذلك ورد هذا النصُّ في طبعةٍ حديثة (ج5، ص78، تحقيق: محمد عبد الرحمن المرعشلي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، الطبعة: الأولى، 1434 هـ/2013م)، ولكنّه تعرَّض للتحريف في طبعة دار الجيل الصادرة ببيروت، حيثُ حُذِفَ فيها تصريح المؤلف بمراده من الفرقة التي بأرض الحجاز وهم الفرقة الوهابية، حَيْثُ جاء في حاشية الصاوي (المجلد الثاني، الجزء الثالث، ص288، الناشر: دار الجيل – بيروت): (وقيلَ: نزلتْ هذه الآية في الخوارج الذين يُحرّفون تأويل الكتاب والسنَّةِ ويستحلُّون بذلك دماء المسلمين وأموالهم، كما هُوَ مُشَاهَدٌ الآن فِي نَظائرِهم وهُم فِرقةٌ بأرض الحِجَازِ [……] يحسبون أنّهم على شيءٍ ألا إنَّهُم هم الكاذبون، استحوذَ عليهم الشيطان فأنساهُم ذكر الله، أولئك حزبُ الشيطان ألا إنَّ حزبَ الشيطانِ هُم الخاسرون، نسألُ الله الكريم أن يقطعَ دابرَهُمْ) وجديرٌ بالذكر أنّ هذه الطبعة قد راجعها الشيخ علي محمد الصبّاغ!
هذا هو ديدن أهلُ التحريفِ في الاعتداءِ على التُراث الإسلاميّ، وتشويه معالِمهِ وإخفاء حقائقه، وينبغي على الجميع متابعة وملاحظة الأيدي الوهّابية العابثة في الكتب لتخفي المواقف الواضحة والصريحة من قِبل علماء أهل السنة تجاه دعوتهم القائمة على التكفير والقتل.
تحريف البخاري رواية حول حكم فقهي في النكاح
روى الحافظ إسحاق بن راهويه في مسنده (ج3، ص278، رقم الحديث 3435 - 3436، الناشر: دار التأصيل):
(أخبرنا عبد الصمد، حدَّثني أبي، حدثني أيوب، عن نافع، عن ابن عمر في قوله {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قال: يأتيها في الدبر.
أخبرنا النضر، أخبرنا عبد الله بن عون، عن نافع: كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلَّم حتى يفرغ منه، قال: فأخذتُ عليه يوماً، فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى قوله {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} فقال: أتدري فيم أنزلت هذه الآية؟ قلتُ: لا. قال: نزلت في إتيان النساء في أدبارهن).
وقد رواها البخاري في صحيحه (ج3، 478، رقم الحديث 4526 - 4527، الناشر: مؤسسة الرسالة العالميَّة) ويبدو أنَّه لا يرى هذا الحكمَ الفقهيَّ فقام بتحريفِ الرِّوايةِ وإبهام ألفاظِهَا:
(حدثنا إسحاق، أخبرنا النضر بن شميل، أخبرنا ابن عون، عن نافع، قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه، فأخذت عليه يوماً، فقرأ سورة البقرة، حتى انتهى إلى مكان، قال: تدري فيم أنزلت؟ قلت: لا، قال: أنزلت في كذا وكذا، ثم مضى.
وعن عبد الصمد، حدثني أبي، حدثني أيوب، عن نافع، عن ابن عمر {فأتوا حرثكم أنى شئتم} قال: يأتيها في).
وليُلاحظ أنَّ البخاري ينقل كلتا الروايتين عن إسحاق بن راهويه، فلا مجال لدفع تهمة التحريف عنه، فإسحاق المذكور في أول السند هو ابن راهويه، والسندُ الثاني معطوف على الأوَّل وهو نفس الإسناد الأول الذي نقلناه عن ابن راهويه، وبالمطابقة بين السندين يتضح ما ذكرناه.
والسؤال:
كيف يؤتمنُ أمثال البخاري على الدين والحقائق التاريخية إذا كان جريئاً على تحريف الأحكام التي تخالف هواه؟! وكيف يمكن أن يطمئنَّ المنصفُ إلى أمثال هؤلاء المحدثين وهم يتلاعبون بالتراث والحقائق الدينية والتاريخية التي فيه؟!
تحريف رواية حذف ابن مسعود المعوذتين من القرآن
روى الحافظ الحميدي في مسنده (ج1، ص367، رقم الحديث 378، تحقيق: حسين سليم أسد، الناشر: دار المأمون للتراث): (حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا عبدة بن أبي لبابة، وعاصم ابن بهدلة أنهما سمعا زر بن حبيش يقول: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقلت: يا أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف قال: إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قيل لي «قل» فقلت: فنحن نقول كما قال رسول الله).
وهذه الرواية تدلُّ على أنَّ عبد الله بن مسعود كان يمحو المعوذتين من المصحف الشريف؛ لأنه لا يرى أنَّهما من القرآن الكريم، ومثل هذه الإشكاليَّة لا بُدَّ أن تمحوها يد التحريف، لئلا يطال صحابي كابن مسعود وهنٌ أو ذمٌ في علمه أو معرفته بالدين، فرواها البخاري محرَّفةً، فتحوّلت عبارة (إنَّ أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف) إلى (إنَّ أخاكَ ابن مسعود يقول كذا وكذا)!
روى البخاري في صحيحه (ج3، ص779، رقم الحديث 4977، الناشر: الرسالة العالميّة): (حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، ح وحدثنا عاصم، عن زر، قال: سألت أبي بن كعب، قلت: يا أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا، فقال أبي: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: «قيل لي فقلت» قال: فنحن نقول كما قال رسول الله)، وللقارئ المنصف أن يتأمَّل وينظر في تحريف الحقائق بـ(كذا وكذا) (وفلان) وما أشبه ذلك ..وهلمَّ جراً.
تحريف رواية ذم عائشة لأبي هريرة في روايته
روى المُحَدِّثونَ عن عائشة بنت أبي بكر روايةً وفيها أنَّها انتقدت أبا هريرة في طريقة روايته للحديث، وأنَّه لم يكن يسرد الحديث كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل، وأنَّها كانت ستردُّ عليه لولا انشغالها بالتسبيح، وقد روى البخاري هذه الروايةَ مثلهم إلّا أنَّ الرواية قد أُبهم فيها اسم أبي هريرة ستراً لانتقادات عائشة لطريقته في نقل الحديث عن رسول الله صلّى الله عليه وآله.
روى مسلم في صحيحه (ج6، ص352-353، رقم الحديث 2574، الناشر: دار التأصيل): (وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير، حدثه أن عائشة قالت: ألا يعجبك أبو هريرة؟! جاء فجلس إلى جنب حجرتي يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يكن يسرد الحديث كسردكم»).
روى أحمد بن حنبل في مسنده (ج41، ص358، رقم الحديث 24865، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة):
(حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عروة، عن عائشة، أنها قالت: ألا يعجبك أبو هريرة؟! جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُسْمِعُنِي ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم).
بينما روى البخاريُّ في صحيحه (ج3، ص116، رقم الحديث 3568، الناشر: مؤسسة الرسالة العالميّة):
(وقال الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: «ألا يعجبك أبو فلان؟!جاء فجلس إلى جانب حجرتي، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم»).
وإذا كانَ مُجَرَّدُ انتقادٍ يسير لمنهج أبي هريرة في التحديث عن رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآله) قد استحقَّ بنظر أهل التحريف أن يُستَرَ ويُحَرَّفَ، فكيف بالعظائم التي تُظهر جور الظالمين لأهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) ؟!
تحريف رواية تدل على مسح أمير المؤمنين (ع) في وضوئه
روى الحافظُ أبو داود الطَيالسي في مسنده (ج1، ص 125، رقم الحديث 141، تحقيق: محمد بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر): (حدثنا شعبة، قال: أخبرني عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة، يقول: صلى علي رضي الله عنه الظهر في الرحبة ثم جلس في حوائج الناس حتى حضرت العصر ثم أتي بكوز من ماء فصب منه كفاً فغسل وجهه ويديه ومسح على رأسه ورجليه ثم قام فشرب فضل الماء وهو قائم ثم قال: إن ناساً يكرهون أن يشربوا وهم قيام ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل الذي فعلت وقال: «هذا وضوء من لم يحدث»).
وهذه الرواية واضحةُ الدلالةِ على أنَّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) توضَّأ ومسح على رأسه ورجليه خلال وضوئه وصرَّح أنَّ هذا هو وضوء رسول الله (صلَّى اللهُ عليه وآله)، وقد روى البخاري نَفْسَ الرواية بنفس الإسنادِ عن أحد شيوخه، ولكنَّ الروايةَ حُرِّفَتْ بشكلٍ يدلُّ على إرادةِ المُحَرِّف التعتيم على النصِّ الحقيقي والتشويش عليه.
روى البخاري في صحيحه (ج4، ص245، رقم الحديث 5616، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الملك بن ميسرة، سمعت النزال بن سبرة، يحدث عن علي رضي الله عنه: أنه صلى الظهر، ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة، حتى حضرت صلاة العصر، ثم أتي بماء، فشرب وغسل وجهه ويديه، وذكر رأسه ورجليه، ثم قام «فشرب فضله وهو قائم» ثم قال: إن ناساً يكرهون الشرب قياماً «وإن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت»).
والقارئ الباحث عن صورة الوضوء الحقيقيَّة ماذا يفهم من (ذكرَ رأسه ورجليه)؟! كيف يذكر الإنسانُ رأسه ورجليه وهو يتوضأ؟!
إنَّ هذا التحريف بهذه الطريقة الواضحة، يكشف عن سعي حثيث لإخفاء طريقة الوضوء الصحيح الذي كان يقوم به أمير المؤمنين (صلوات الله عليه وآله الطيبين الطاهرين).
تحريف رواية تدل على إباحة ابن مسعود للمتعة
روى مسلمُ في صحيحهِ (ج4، ص 9-10، رقم الحديث 1421، الناشر: دار التأصيل): (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني، حدثنا أبي ووكيع وابن بشر، عن إسماعيل عن قيس، قال: سمعت عبد الله، يقول: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس لنا نساء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثم رَخَّصَ لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل. ثم قرأ عبد الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}).
وروى أحمدُ بن حنبل في (المسند، ج7، ص 93، رقم الحديث 3986، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة):
(حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله، قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ فنهانا عنه، ثم رخص لنا بعد في أن نتزوج المرأة بالثوب إلى أجل. ثم قرأ عبد الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}).
وروى أيضاً في (المسند، ج7، ص 185، رقم الحديث 4113):
(حدثنا وكيع، عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن شباب، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ فنهانا، ثم رخص لنا في أن ننكح المرأة بالثوب إلى الأجل. ثم قرأ عبد الله: {لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}).
وروى أبو بكر بن أبي شيبة في (المصنف، ج9، ص303، رقم الحديث 17362، تحقيق: محمد عوامة): (حدثنا وكيع، قال: نا إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شباب، قال: فقلنا: يا رسول الله ألا نستخصي؟ قال: «لا»، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى الأجل، ثم قرأ عبد الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}).
وهذه الرواية دالةٌ على أنَّ النبي (صلى الله عليه وآله) قد أباحَ زواج المتعة ويُفهَمُ هذا من قوله (ننكحُ المرأة بالثوب إلى الأجل) فالزواج المذكور له أجلٌ مؤقّت ومهرٌ مُحدَّدٌ، وقَد رواها البخاري في صحيحه ولكنَّها حُرِّفَتْ إذ تمَّ حذفُ كلمة (إلى الأجلِ) ليتوهّم القارئ أنّ الزواج الذي أباحه النبي (صلى الله عليه وآله) هو الزواج الدائم؛ لأن كلمة الأجل تقتضي وجود قيد الزمن المحدد.
روى البخاري في صحيحه (ج3، ص524، رقم الحديث 4615، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد، عن إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساء، فقلنا: ألا نختصي؟ فنهانا عن ذلك، فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب ×××. ثم قرأ: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}).
وروى أيضاً في صحيحه (ج4، ص 39، رقم الحديث 5075):
(حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال عبد الله: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لنا شيء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب ×××. ثم قرأ علينا: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}).
