ar
Feedback
قناة الدفاع عن الشيعة

قناة الدفاع عن الشيعة

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم

إظهار المزيد
765
المشتركون
+524 ساعات
+377 أيام
+8430 أيام
أرشيف المشاركات
تحريف ثانٍ لرواية لعن النبي (ص) عمرَو بن العاص روى الحافظ الروياني في مسنده: (نا محمد بن المثنى، نا سهل بن حماد أبو عتاب الدلال، نا عيسى بن عبد الرحمن، نا عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إن عمرو بن العاص هجاني، وهو يعلم أني لست بشاعر، فاهجه والعنه عدد ما هجاني - أو مكان ما هجاني-»). وهذه الرواية من طريق عيسى بن عبد الرحمن هي التي مرَّت آنفاً عن ابن قتيبة [انظر: كشف التحريفات (٣٣)]، ولكن الحافظ الطحاوي نقلها بإسناده عن عيسى محرفةً، وقد أُبهم اسم عمرو بن العاص، قال: (حدثنا أبو أمية قال: حدثنا أحمد بن المفضل الحفري، قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب ݤ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «اللهم إن فلاناً ابن فلان هجاني، وهو يعلم أني لست بشاعر فأهجوه، فالعنه عدد ما هجاني، أو مكان ما هجاني»).

الرواية في كتاب (غريب الحديث) لابن قتيبة
+2
الرواية في كتاب (غريب الحديث) لابن قتيبة

الرواية في كتاب (إبطال التأويلات) للقاضي أبي يعلى
+1
الرواية في كتاب (إبطال التأويلات) للقاضي أبي يعلى

تحريف القاضي أبو يعلى ابن الفراء الحنبلي رواية لعن النبي (ص) عمرَو بن العاص قال القاضي أبو يعلى ابن الفرَّاء الحنبلي في كتابه (إبطال التأويلات لأخبار الصفات): (ثم رأيته بعد ذلك في غريب الحديث لابن قتيبة، فقال: حدثنيه أبو الخطاب زياد بن يحيى بن حسان، قال: نا أبو عتاب، عن عيسى بن عبد الرحمن السلمي، قال: حدثني عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم قال: «إن فلاناً هجاني وهو يعلم أني لست بشاعر، فاهجه اللهم والعنه عدد ما هجاني»). ولكننا إذا رجعنا إلى كتاب (غريب الحديث) لابن قتيبة الدينوري، فسنجد أنّ القاضي ابن الفراء قد حرَّف الحديث ليستر اسم عمرو بن العاص، قال ابن قتيبة الدينوريّ: (وقال أبو محمد في حديث النبي صلى الله عليه وسلَّم أنه قال: «اللهم إن عمرو بن العاص هجاني وهو يعلم أني لست بشاعر، فاهجه اللهم والعنه عدد ما هجاني أو مكان ما هجاني»، حدثنيه أبي، حدثنيه أبو الخطاب زياد بن يحيى بن حسان، ثناه أبو عتاب، عن عيسى بن عبد الرحمن السلمي، حدثني عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال ذلك). وقد زعم محقق كتاب (إبطال التأويلات) أنّه لم يعثر على الحديثِ في (غريب الحديث) وهذا من غريب الحديث!!

الرواية في كتاب (التاريخ الكبير) للبخاري (بعد التحريف)
+1
الرواية في كتاب (التاريخ الكبير) للبخاري (بعد التحريف)

الرواية في كتاب (السنَّة) لعبد الله بن أحمد بن حنبل (بعد التحريف)
+1
الرواية في كتاب (السنَّة) لعبد الله بن أحمد بن حنبل (بعد التحريف)

الرواية في كتاب (أنساب الأشراف) للبلاذري (قبل التحريف)
+2
الرواية في كتاب (أنساب الأشراف) للبلاذري (قبل التحريف)

تحريف قول أمير المؤمنين (ع) أنه أولى الناس بخلافة النبي (ص) روى البلاذريّ في كتابه (أنساب الأشراف، القسم الثاني، ص١٦٤-١٦٥، رقم الرواية ٣٧٣): (حدثني روح بن عبد المؤمن، عن أبي عوانة، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة أن علياً أتاهم عائداً، فقال: ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحقُّ الناس بهذا الأمر، فبايع الناس أبا بكر، فاستخلف عمر فبايعت ورضيت وسلمت، ثم بايع الناس عثمان فبايعت وسلمت ورضيت، وهم الآن يميلون بيني وبين معاوية). وهذه الرواية تكشف عن اعتقاد أمير المؤمنين (عليه السلام) بأنه أولى بالخلافة ممَّن تقدمه من الخلفاء، وكلامه جليٌّ أيضاً في بيان امتعاضه من سلوك الأمة الإسلامية التي منعته من القيام بأمور الخلافة بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله). وقد نقل عبد الله بن أحمد بن حنبل هذه الرواية في كتابه (السنة، ج٢، ص٥٥٨، رقم الحديث ١٣١٦) إلا أنّه قد أُبهِمَ هذا المطلب بكلامٍ لا يُفهم منه شيءٌ، قال: (حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي بالبصرة، أنا أبو عوانة، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: أتاني - وقال مرة أخرى -: أتانا علي رضي الله عنه عائداً ومعه عمار فذكر كلمة، فقال علي: «والله لأكونن مع الله على من كان، ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر كلمة فبايع الناس أبا بكر فبايعت ورضيت، ثم توفي أبو بكر فذكر كلمة فاستخلف عمر فبايعت ورضيت، ثم توفي عمر فجعلها - يعني عمر - شورى فبويع عثمان فبايعت ورضيت، ثم هم الآن يميلون بيني وبين معاوية»). وذكر البخاريّ هذه الرواية في كتابه (التاريخ الكبير، ج١، ص٥٣٠، رقم الترجمة ٥٥٩) أيضاً، وقد حُذِفَ منها متعلّق الظنّ في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) مع أنّ الفعل (ظنّ) من الأفعال المتعديّة، وبذلك بقيت العبارة ناقصةً، وهذا ما سبّبَ إبهاماً في دلالتها والمراد منها. قال: (قال لي يحيى بن سليمان: حدّثني محمد، قال: ثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: لما قدم عليٌّ البصرةَ قال لي: استأذن لي – يريد زياداً – فاستأذنتُ، فأذِنَ له، فذكر ما لقي بعد النبيّ صلى الله عليه وسلم، وقال: توفي النبيّ صلى الله عليه وسلّم فظننتُ أنِّي، فبويع لأبي بكر، فسمعتُ وأطعتُ).

عبارة (وأنتما تزعمان أني فيها والله يعلم ..) في بداية الصفحة مشارٌ إليها بالأسهم
عبارة (وأنتما تزعمان أني فيها والله يعلم ..) في بداية الصفحة مشارٌ إليها بالأسهم

عبارة (وأنتما تزعمان أنه فيها والله يعلم) في السطر (١٤) من الصفحة
عبارة (وأنتما تزعمان أنه فيها والله يعلم) في السطر (١٤) من الصفحة

بداية الرواية في مخطوط مسند المروزي من عند الإشارة بالسهم
بداية الرواية في مخطوط مسند المروزي من عند الإشارة بالسهم

الوجه الثاني من الورقة الأولى، وبحاشيتها سماع
الوجه الثاني من الورقة الأولى، وبحاشيتها سماع

الوجه الأول من الورقة الأولى من الأصل وفيه العنوان وبعض السّماعات
الوجه الأول من الورقة الأولى من الأصل وفيه العنوان وبعض السّماعات

الرواية في مسند أبي بكر الصديق للمروزي (بعد التحريف)
+4
الرواية في مسند أبي بكر الصديق للمروزي (بعد التحريف)

الرواية في مصنّف عبد الرزاق الصنعاني (قبل التحريف)
+2
الرواية في مصنّف عبد الرزاق الصنعاني (قبل التحريف)

تحريفٌ رابع لموقف أمير المؤمنين (عليه السلام) من أبي بكر وعمر روى الحافظُ أبو بكر المروزي في كتابه (مسند أبي بكر الصديق، ص٣٢-٣٥، رقم الحديث ٢) عن عبد الرزاق الصنعانيّ الروايةَ التي ذكرناها في المورد (٢٩) فيما يخص موقف أمير المؤمنين (عليه السلام) من أبي بكر وعمر، وكانت روايته عن عبد الرزاق بواسطة واحدة، وإسناده كالتالي: (حدثنا أبو بكر بن زنجويه، حدثنا عبد الرزاق،..) إلى نهاية إسناده كما هو في رواية عبد الرزاق في مصنّفه التي تقدّم ذكرها، وقد حُذِفَتْ عِبارة (ظالمٌ فاجرٌ) في كلا الموردين بالرواية في مُسند المروزيّ. وفي سبيل التثبّت من تاريخ التحريف وجهته، هل هو مُحدَثٌ من المحقق أم قديمٌ من المؤلف أو ناسخ الأصل، راجعتُ النسخةَ الخطيّة التي اعتمد عليها المحقق شعيبُ الأرناؤوط*، وبعد ملاحظة الموضع – محل البحث – تبيّن أن اللفظ غير مُثبَتٍ في النسخة الخطيّة، فيكون الحذف مردَّداً بين مؤلِّف الكتاب أو ناسخه، إلا أنّ هذا لا يرفع المؤاخذة عن محقق الكتاب شعيب الأرناؤوط، حيث إنّه مُلتَفِتٌ إلى وجودِ حَذْفٍ اختلّت بسببه العبارة، وهو قد أشار في الهامش إلى مكان الرواية في مصنف عبد الرزاق وبيَّنَ بعض الفروق بين الروايتين، ومع ذلك اكتفى بوضع ثلاث نقاط، ولم يُشر إلى الكلمتين المحذوفتين، مع أنّه قام باستدراك ومقارنة بعض الألفاظ من مصادر أخرى خلال تحقيق بعض الأحاديث في المسند، حيثُ استدرك تلك الكلمات بالاستفادة من مراجعة الرواية في مصادرها الأخرى، ويمكن للقارئ أن يُلاحظ الصفحات ٤٩-٥٥-٦٧-٩٧-٩٨ من الكتاب المحقَّق ليعاين استدراكه لبعض الألفاظ ومقارنتها بالمصادر الأخرى مثل مسند أحمد بن حنبل ومستخرج أبي عوانة وغيرهما، ولكنه في هذه الرواية اكتفى بالتنقيط وتجاهل الأمر! ------------------ * قال المحقق شعيب الأرناؤوط في وصف النسخة (ص٦): (إنَّ الأصل الخطيَّ الذي تمَّ نشر الكتاب عنه يُعتبر من أنفس المخطوطات العربية صحّة ووثوقاً وضبطاً، رواه عن المؤلف كما جاء في الورقة الأولى منه أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الناصح بن شجاع ابن المفسر الدمشقي الفقيه الشافعي المتوفى بمصر في رجب سنة ٣٦٥ هـ أخبر به عنه أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي مسند الديار المصريّة المتوفى سنة ٤٤٣ هـ، وهذا سندٌ صحيح متصل، وقد سمعه عن أبي القاسم هذا غيرُ واحدٍ من الأعلام الثقات كما هو مثبت في السماعات. وهو من محفوظات المكتبة الظاهريّة العامرة بدمشق الشام ضمن مجموع (٥٦) ق (٦٢-١٠٦)، وعدد أوراقه أربع وأربعون ورقة، مقاس ٢٠.٥× ١٤ في كل صفحة ستة عشر سطراً، كُتب بخطٍّ معتاد، يكاد يخلو من نقط الحروف المعجمة، بحيث لا يتمكن من قراءته إلا من له تمرُّسٌ ودربة بالخطوط القديمة). قلتُ: والمخطوط في زماننا الحاضر قد نُقِلَ من المكتبة الظاهريّة إلى المكتبة المعروفة باسم (مكتبة الأسد الوطنيّة) في مدينة دمشق حيثُ نُقلِتْ مخطوطات المكتبة الظاهرية إلى هُناك. وسأعرضُ بداية النسخة الخطية، حيثُ أُثبت سندُها، وقد عرضهما الأرناؤوط في بداية تحقيقه للكتاب، ومن ثمَّ أعرضُ موضع الرواية في النسخة الخطية مع الإشارة إلى موضع الحذف هناك.

الرواية في مسند أبي يعلى الموصلي (بعد التحريف)
+4
الرواية في مسند أبي يعلى الموصلي (بعد التحريف)

الرواية في صحيح مسلم (قبل التحريف)
+4
الرواية في صحيح مسلم (قبل التحريف)

تحريف ثالث لموقف أمير المؤمنين (عليه السلام) من أبي بكر وعمر روى مسلم في صحيحه الرواية التي ذكرناها في المورد الثامن والعشرين (هنا)، والتي تُبيِّنُ موقفَ أمير المؤمنين (عليه السلام) من أبي بكر وعمر، وفي الرواية يخاطبُ عمرُ أميرَ المؤمنين (عليه السلام) والعبّاس عم النبي متحدثاً عن موقفِهما من أبي بكر: (فرأيتماه كاذباً آثماً غادراً خائناً) وهذا يعني أنَّ موقف الإمام (عليه السلام) من أبي بكر كان بهذا النحو، أنّه كان يراهُ آثماً غادراً خائناً، وفي بقيّة الرواية يصف عمر بن الخطاب موقفهما منه أيضاً، فيقول: (ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر فرأيتماني كاذباً آثماً غادراً خائناً). ولكنَّ الرواية جاءت في مسند أبي يعلى الموصلي محرَّفة، قد حُذِفَ فيها هذا الكلام بهذه الصورة «فرأيتماني ..» مع حذف الكلمات الثلاث: «آثماً، غادراً، خائناً»، وهذا يبيّن مدى الحرص والإصرار على تحريف المواقف التاريخيّة التي اتّخذها أهل البيت (عليهم السلام) تجاه بعض الصحابة.

الرواية في مسند أحمد بن حنبل (بعد التحريف)
+2
الرواية في مسند أحمد بن حنبل (بعد التحريف)