ar
Feedback
لِـ سَيف .

لِـ سَيف .

الذهاب إلى القناة على Telegram

عِلى هامّش الذِكرَى .

إظهار المزيد
1 469
المشتركون
-124 ساعات
-87 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
.

‏مجرد أن آوي إلى غُرفَتي وأستَمِع لصوتِك يهدأ كل ما بي أحبُ فكرة أن أرمي الحَياة خَلفَ ظَهري وأتجه إليك ناسياً مَعَك كُل العذابات.

photo content
+1

ويومًا ما ‏أتمنى أن ارْتَاح على صَدرّك ‏حيثُ لا تَشُوب الحياة شائِبَة ‏ولا تمتزج الأحزان بي ‏ولا يُعكِر صفو أيامي مسافة ‏ولا تجرحُني غيرة ‏في لحظةٍ ما ‏سوف نمتزج سويةً ‏وسأبقى أدعو ‏لأجّل تلك اللحظة ‏لأن التفكير بِك ‏هو الشيء الوحيد ‏الذي يمنحني القُدرة على الْمُوَاصلة .

‏زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ ‏قَمَرٌ باتَ مُؤنِسي وَنَديمي ‏بِحَديثٍ كَأَنَّهُ عَودَةُ الصِحَّةِ ‏في الجِسمِ بَعدَ يَأسِ السَقيمِ ‏تَتَلَقّى القُلوبُ مِنهُ قَبولاً ‏كَتَلَقّي المَخمورِ بَردَ النَسيمِ .

وَيا مَعشَرَ العُشّاقِ ما أَوجَعَ الهَوى إِذا كانَ لا يَلقى المُحِبَّ حَبيبُ.

وَيا مَعشَرَ العُشّاقِ ما أَوجَعَ الهَوى إِذا كانَ لا يَلقى المُحِبَّ حَبيبُ.

photo content
+1

photo content

وعَدتَني بِأنَ صَدرُك مَنزِلي إذا الليالي السود أغلقنَ الفّلك ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي أين الوعودَ وأينَ عنّي منزِلك ؟

photo content
+1

وعَدتَني بِأنَ صَدرُك مَنزِلي إذا الليالي السود أغلقنَ الفّلك ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي أين الوعودَ وأينَ عنّي منزِلك ؟

لأنَّك ساكنٌ في كُلِّ كُلِّي أراك خياليَ الأبهَىٰ وظلِّي تجلَّى فيك طيفُ الأُنسِ لحنًا فَأوقَعنِي بموسيقَى التَّجلِّي وتجذبُني جمالًا يوسفـيًـا فتأسرُ مُهجتي، قلبِي، وعقلِي أنا لَم أعتقِد بالأُنسِ يومًا فماذا لو غدوت الأُنسَ قُل لِي؟

photo content
+1

لأنَّك ساكنٌ في كُلِّ كُلِّي أراك خياليَ الأبهَىٰ وظلِّي تجلَّى فيك طيفُ الأُنسِ لحنًا فَأوقَعنِي بموسيقَى التَّجلِّي وتجذبُني جمالًا يوسفـيًـا فتأسرُ مُهجتي، قلبِي، وعقلِي أنا لَم أعتقِد بالأُنسِ يومًا فماذا لو غدوت الأُنسَ قُل لِي؟

photo content
+1

لأنَّك ساكنٌ في كُلِّ كُلِّي أراك خياليَ الأبهَىٰ وظلِّي تجلَّى فيك طيفُ الأُنسِ لحنًا فَأوقَعنِي بموسيقَى التَّجلِّي وتجذبُني جمالًا يوسفـيًـا فتأسرُ مُهجتي، قلبِي، وعقلِي أنا لَم أعتقِد بالأُنسِ يومًا فماذا لو غدوت الأُنسَ قُل لِي؟

‏أستَطيعُ أَن أتَحَدثُ مَعَك ‏لِـ سَاعاتِ دونَ أَن أتعَب ‏ مِن صَوتِك ‏أو ضَحكَتِك ‏أو قُصةً قَديمة أخبَرتَني بِها ‏لم أَستَطِع أَن أَتعَب أبدًا ‏مِن رؤيتِكَ تَبتَسِم ‏أريدُ أن أعِيش ‏كُل لَحظةً مَعَك ‏أريدُ أن أُحُبك ‏حَتىٰ أنفَاِسي الأخيرة ‏أنا حَقًا لا أستَطيع أن أتعَبُ ‏ مِنك عَلىٰ الإطلاق .

.

.