لِـ سَيف .
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 474
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-2330 أيام
أرشيف المشاركات
1 473
أنتظِرُ حديثاً منكِ
سَلاماً عابراً
سَؤالاً باقياً
شِوقاً يُرهِقكِ
أنتظِرُ اعترافاً منكِ
تقولُ فيهِ لا أُطيقُ هِذا الفِراق .
1 473
خَرَجَ الحُسينَ مِنْ ألمَّدينةِ خِائفاً
كِخروجِ مُوسَى خِائفاً يتَكتَّمُ
وَقَدْ أنِجَلى عِنْ مَكةٍ وهوَ أبَنُها
وبهِ تِشرَّفَتِ ألحّطِيمُ وَزَمْزَمُ .
1 473
الإنسَان ضَعيف جدًا، ضَعيف لدرجَة أنه يَمضي سَنوات
طَويلة مُحاولًا نِسيان أمرًا مَا وفِي الوقَت ذاتُه تَجده
يُجاهد ليَتذكَر مَاذا ارتَدى ليلة البَارحِة .
1 473
أنهُ يومٌ أخر
يا عزيزتي العنيّدة
أستمع فيه لقصائِد نِزار
واقرأ في أدب كافكا
ورسائلهُ لميلينا
أنها ليلةٌ أخرى
أقضيها مُحدقًا بوجهكِ
من على شاشتي الصغيرة
ويا للأسف
أنهم لم يبتكروا
مذاق اللمسة عن بُعد
وإلّا لشعرتِ بالتأكيد
بسيلٍ كثيف من القُبلات
على وجنتيكِ وعينيكِ
ولن أبوح بالباقي .
1 473
عندما تُقلِع عن إدمان شيء مَا
أول مَا ستواجهُه
هو التّفكير بِه في أوقات الفراغ
فإن قتلت الفراغ
إنتصرت .
1 473
ويراك قومك في السعادة غارقا
وبوجهك المحزون يومًا لم تُرَ
ويظنّكَ الجهَّال تبسمُ فرحةً
والعينُ ذبلى والفؤاد تسعّرا
ما يتعبُ الإنسان ليس جراحَهُ
بل بسمةٌ ظهرتْ لدمْع أُضمرا .
1 473
ياساهِرًا لَعِبَتْ أَيدي الفِراقِ بِهِ
فَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِ
يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ .
1 473
وَحَيدًا تُلِاقينْي أللّيَالي بَثُقلها
غِريبُ فِلا أنس يَواسي غُربَتي
عَليَل أحَاطِتَني ألجُرُوحِ بِعُنفِها
سَقيمُ فِلا طِبُ يُداوي عَلّتِي
نَاءَتْ بِي الأيَامُ فِي وَادٍ
بِلا زادٍ يُبَلغِنِي مَدارجْ خُطوتي .
1 473
استهزئ المتنبي بأهل العشق بادئ الامر فقال:
مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ
هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا
تَفنى عُيونُهُمُ دَمعاً وَأَنفُسُهُم
في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
ثم دارت الايام وذاق ما استهزأ به فقال:
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني
عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا .
1 473
وأسيرُ وحدي في الطريقِ كأنني
طِفلٌ تشرّدَ في الحياةِ سنينا
ليسَ الضياعُ بأن أسيرَ بمُفردي
حينًا أرى حُزني، وأضحكُ حِينَا
فلطالما أخفيتُ نبضَ مواجعي
وطويتُها كي لا أعيشَ حزينا .
