لِـ سَيف .
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 474
المشتركون
-124 ساعات
-87 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
1 475
قدْ تسهرون وقد تُبْلون بالأرقِ
ولا تَنامُون من همٍّ ومنْ قلقِ
إنّ الهُمومَ التي آذَتك شِدّتُها
يُزِيلُها عنكَ ربُّ الناسِ والفلقِ .
1 475
وأرقدُ خائفًا، لا مَلاذَ لِي ولا أحدْ
وَحَدي تائهًَا فِي اللاشيء !
"كئيبُ لِدرجَةٍ مُملَّة"
حَتىٰ أنا
كَرهتُ تلكَ المَلامِح البَاهتَة
ألِتي تعكسُ شُرودي
وَعَدم مبالَاتي بأيِّ شَيء .
1 475
إني أحبُ جمالها ودلالها
من بعدِها كلُ النساءِ نساءُ
في عينِها اليمنى جحافلُ عسكرٍ
في عينِها اليُسرى ثوى الشهداءُ
قلبي بدائيُ المشاعرِ ساذجُ
ذهبت بقلبي نظرةٌ حمقاءٌ
من قال أني لا أحبُ عيوبها؟
من أجلها قد تُعشقُ الأخطاءُ
فالحبُ أعمى والمحبُ إذا هوى
ماذا تراهُ المقلةُ العمياءُ .
1 475
نا لا أستجيبُ
للأحاديث الصغيرة،
إنني صامتُ
أحذفُ الكثير و أستدير بعيدًا
وأندمج دومًا
في جوهرِ الناس أتأملهم
وأنتشي عندما أنصتُ
لحديث القلب .
1 475
أثنان وَعَشرُونَ عَامًا فِوقَ دَربِ ألهوىٰ
ولا يُزال الدرِبُ مَجْهُولاً،
فِمَرة كُنتُ أنا قاتِلاً .
وأكثرٌ المَراتَ كُنتُ مَقتْولًا
أثنانِ وَعَشرُونَ عَامًا ..
يَاكاتِب الهَوى وَلمَ أزل فِي
ألصَفحةِ ألاولى .
1 475
أثنان وَعَشرُونَ عَامًا فِوقَ دَربِ ألهوىٰ
ولا يُزال الدرِبُ مَجْهُولاً،
فِمَرة كُنتُ أنا قاتِلاً .
وأكثرٌ المَراتَ كُنتُ مَقتْولًا
أثنانِ وَعَشرُونَ عَامًا ..
يَاكاتِب الهَوى وَلمَ أزل فِي
ألصَفحةِ ألاولى .
1 475
أتخيّلكِ تُراقصُني، وَيداكِ تتشابِكان معَ يدي
كأنّهُما تُعلِنان عن أتِحادٌ ابَدي لا ينفصِم .
اشعر بِحرارة لمساتُكِ تُسري فِي عُروقي
وكأنّ العالم يذوبُ مِن حولنّا، ولا يبقى
سِوا أنا وَأنتِ ..
نقتِربُ أكثر فتتسارعُ نبضاتي
وَيصبحُ الهواءُ بَيننا مُشبعًا بِحضوُركِ
نتمايل على لحنٍ صامتٌ تُعزفهُ أرواحُنا .
1 475
مَازلت تَركضُ فِي خَيالك
الناسُ يُتعِبها المَسيرُ فِتستريحُ
وأنت أتعَبك التَوقفّ فِي مَكانِك .
1 475
مَا زلتَ تركضُ في خيالك
الناسُ يتعِبها المسيرُ فتستريحُ
وأنت أتعبكَ التوقفّ في مكانِك .
1 475
القلبُ في عزِّ الظهيرةِ يرتَجفْ
والجوُّ صيفْ
فلمَ البرودةُ داخلي ؟
ولِمَ الثلوجُ تَحطُّ كلَّ رحالِها
في عُمقِ عمقي عُنوةً
لا تَخشَ شيئًا..
لا تَقِفْ
خبَّأتُ عن قلبي الكثيرْ
يا ويحَ قلبي لو عَرَفْ
عذَّبتُهُ في رحلةٍ أبديَّةٍ
فإذا اتفقْنا مرةً
عشرينَ ألفٍ نختلفْ .
