𝗧𝗵𝗲 𝗘𝗺𝗽𝘁𝘆 | 🪐
الذهاب إلى القناة على Telegram
383
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
لَو مالَ قلبي عَنْ هَواكَ نَزعتُهُ
وَشَرَيتُ قَلباً فِي هَواكَ يَذوبُ
آياتُ حُبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
مَنْ قالَ أنّي عَن هواكَ أتوبُ
فَإن تَدنُ مِنِّي، تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتِي،
وإن تَنأ عَنِّي، تَلقَنِي عَنكَ نَائِيَا
"أنا الذي كنتُ من الحب ساخرًا فمالي أراني في غرامك واقعًا؟
أنا الذي كنت عن الوجد مازحًا فمالي في يم عيونك غارقًا؟
ما عَرفتهُ قَبل يَومين وما عَرفتهُ اليوم لَيس واحِداً ، الحَياةُ تَسيل ، تَجري ، تُسابِقُ البَشر ، وهيَ كُل يوم تُغيرني ، تَأكُل مِني ، تَقضم أَحشائي ، توسع رُقعة الخَدر في قَلبي ، وكُل يومٍ تُضيفُ لي ، وَ تدقُ في قَلبي مَسامير المُتعة والأَلم ،
حَتى طُفولتي لا زالَت تُرافِقُني ، لكِنَها لَم تَعُد جُزءاً مِني ، أَبداً.
في لَيلٍ قَديم ، يُشبِهُ هذا ،
لا زِلت أَتذكرُ جَيداً ،
كَيف كانَ كُل شَيءٍ عَلى ما يُرام ،
كُنتُ أَستَقبِلُ تَوبيخ والِدَتي لي بِـ رَحابه صَدر ، وكُنت أَرمي القُمامة دونَ تَذمر ، كُنت أَستَمِعُ لِـ اللٍحن لا لِـ الكَلِمات ، وَ كُنت أَنامُ مُبَكِراً ،
حَتى أَغمَضتُ عَيني قاصِداً راحَتي مَع بِدء أَولى لَيالي الرَبيع المُظلِمة ، تِلكَ اللَيلةُ الَتي غَيرت قَوانين الفيزياء ، حينَ إستَيقظتُ وَ لَم أَرى مِن بَعدها سِوى بِدءُ الخَريف بِـ شَكلٍ مُفاجِئ ، تَساقُط كُل شَيء حَولي ، أَوراقُ الشَجر ، قوَتي ، صَبري ، حَتى الأَشخاص ،
ها قَد تَخطينا فَصلين بِـ لَيلة واحِدة ، بَدأ الوَقتُ يُغيرُ كُلَ شَيء ،
و أَجبَرني عَلى نِداء العاصِفة ،
تِلكَ العاصِفة الَتي تَكونت بِـ داخِلي ، أَرعَدت أَضائَت أَرعَبت فَـ أَمطَرت ، قَتلتَ تِلكَ الروح البَريئة بِـ داخِلي وَ رَفعتها إلى حَيثُ تَنتَمي ، سَماء لا طُلمة فيها ، وَ كَإنَني وُلِدتُ مَرة أُخرى ، كُنت أَنتَظِرُ أَن تَبعَثُني العاصِفة ، شَخصاً آخر لا يُشبِهُ ما كانَ عَليه.
Repost from 𝖈𝖑𝖆𝖗𝖎𝖙𝖞 |
أَن يُكتَبُ في نِهاية قِصتي :
إنَ السَعي كانَ في الإتجاهُ الصائِب ، وَ إنَ العَوض أَنساني ما مَررتُ بِه ، وَ إنَني أَخيراً وَ لِـ أَول مَرة أُشاهِدُ تَخيُلات كُل لَيلة مُجسدة أَمامي ، أَلمِسُها وَ أَبتَسِمُ ، لا أَخشى تَبخُرها أَو تَحولها إلى سَراب ، وَ إنَ قَلبي صارَ بِـ مَأمَنٍ ، فـ اللهُمَ.
وَعظتني نَفسي فَـ عَلّمَتني أَن أَرى الجَمالُ المَحجوب بِـ الشَكل وَاللون والبَشرة ، وَ أَن أُحَدِقُ مُتَبصِراً بِما يَعدّهُ الناسُ شَناعة حَتى يَبدو لي حَسناً ، وَ قَبل أَن تَعِظُني نَفسي كُنت أَرى الجَمال شُعلات مُرتَعِشة بَين أَعمِدة الدُخان وَ أَضمَحِلُ فَـ لَم أَعُد أَرى سِوى ما يَشتَعِل.
نِهاياتٌ كاشِفة :
لَطالَما فَضلتُ النِهايات عَلى البِدايات الخادِعة ، إنها تَدُلكَ عَلى معدنِ الشَخص ، وَ تَجعلهُ يَبوح بِـ كُل ما كانَ يَشعُر بِه مَعك ، تَسمح لَهُ بِـ نَطق ما كانَ مَخفياً وإضهار حَقيقة تِلكَ الشَخصية الَتي خَبأها وَراء ضاهِره في الوَقت الَذي لم تُحالِفُه شَجاعتهُ عَلى إيضاحِ حَقيقتهِ داخِل دائِرة مَعرفتك ،
في هذهِ النُقطة بِـ التَحديد تَعرِفُ مَن كانَ ذو مَعدن أَصيل ،
وَ مَن كانَ ضاهِرةُ قِشرة رَخيصة.
Repost from 𝖈𝖑𝖆𝖗𝖎𝖙𝖞 |
وَ حينَ أَغفو قَليلاً ،
أَعِدُكِ أَن أَحلَم بِكِ ،
أَن أُفرغ رَأسي مِن خُردَتِه الثَقيلة.
لَيلٌ كَئيب ،
مُمَدد أَمامَ النافِذة ، يُراقِبُني اللَيلُ وَ أَنا أَخلعُ ظَلامي وَ أَغطِسُ في الحيرة ، كانَ يُعذِبُني سَخطي عَلى نَفسي ، وكُنت آسِفاً عَلى حَياتي الَتي كانَت تَمضي بِـ هذهِ السُرعه عَلى نَحو غَير مُمتِع ، رحتُ أُفَكِرُ في إنهُ مِنَ الخَير لو إستطَعتُ أَن أَنزِع قَلبي مِن صَدري ، قَلبي الَذي أَصبح ثَقيلاً هكذا !
كَإنَني خُلِقتُ مِنَ التَعب ، مِن عتبة الشَمس حَتى شُرفة القَمر ، مُتنَبِهاً بَعد نَوم الجَميع ، كَإنَني أَخشى سُقوط النجوم إن لَك تُثَبتها يَداي بِـ مَسامير قَلقي ،
عَلى سَقف هذا اللَيلُ الكَئيب.
