بـأنـتِـظَـارِكَ سَـيدي.
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ اللهم صلِّ على محمد وآل محمد. بوت القناة @Survival_ship_bot كل شيء بالقناة محلل لكم فقط اذكروني بدعوة🤍.
إظهار المزيد189
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
للعلم ترا البوت مجهول ما يبين اسمكم يمي احجي وياكم واني ما اعرف منو انتم وهيج فهمتوا صح؟
ما أحَب غيرك
وانتَ بـ وجداني
وَدم شـرياني
وعَـالم ثاني صدك
بي حَـتى السَكتـة عـشك
وهنياله الگـلبه يدك بـ حروفك .
🌃 4- التوحيد في العبادة: التوحيد في العبادة يؤكد علی أن الله يجب ان يعبد لا غير ولا نركع لغيره ولا نسجد إلّا له فأنه أهل للعبادة وأن عبادته تمتلك جذورها في الروح والنفس الإنسانية. فالعبادة التي يؤديها الإنسان هي في الواقع نوع من التسليم والتبعية الاختيارية لعبادة تكوينية تقوم بها كل الخلائق.﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ١﴾ [الجمعة:1]
🛑 3- التوحيد في الأفعال: التوحيد في الأفعال يعني كلّ فعل أو حركة أو ظاهرة يحدث في هذا العالم هو تحت سلطة الخالق وبمشيئته وتقديره تعالى، ولا شيء بإمكانه أن يؤثر في عالم الوجود بدون إذنه ومشيئته.
🍀 2- التوحيد في الصفات: توحيد الصفات يعني الاعتقاد بأنّ صفاته الذاتية عين ذاته تعالى.
عدنه صفات الله كثيرة مثلا الله نكول عليه عالم ونكول عليه قديم
فالعلم والقدم مال الله تعالى هن نفسهن عين ذاته حسب ماشرحنا بالنقطة ال(1)☝️ فوك، يعني من نكول الله عالم مو قصدنه العلم مال الله صفة زائده على ذاته لا، وانما العلم والذات شي واحد، وذن الصفات هي قديمة مع الله، يعني الله اكيد منذ الأزل يعلم وللابد يظل عالم.
🔰الازلية/من نكول الله ازلي يعني ما اله بداية.
🔰ابدية/ مبينه يعني ما ينتهي للابد عز وجل
1- التوحيد في الذات: توحيد الذات يعني الاعتقاد بأن اللَّه تعالى واحد في ذاته، فلا نظير له ولا شبيه ولا يمكن تصور النظير والشبيه له. كما يعني ان الذات الإلهيّة ذات بسيطة لا كثرة فيها، ولا تركّب. وقد تفسّر آية 11 من السورة الشوری توحيد الذات في جملة واحدة تفسيراً بليغاً ورصيناً حيث تقول: ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ١١﴾ [الشورى]
