ar
Feedback
مدرسة شمس الدين

مدرسة شمس الدين

الذهاب إلى القناة على Telegram

القناة الرسمية للدروس المباشرة

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام مدرسة شمس الدين

تُعد قناة مدرسة شمس الدين (@sshmsdin) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 12 023 مشتركاً، محتلاً المرتبة 16 418 في فئة التعليم والمرتبة 6 250 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 12 023 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 17 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -236، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -14، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.25‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.34‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 752 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 402 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 7.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل فَائِدَة, شَيخ, دَرس, شَمس, قَنَاة.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
القناة الرسمية للدروس المباشرة

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 18 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة التعليم.

12 023
المشتركون
-1424 ساعات
-477 أيام
-23630 أيام
أرشيف المشاركات
الفوائد

الفوائد

الفوائد

الفوائد

رسالة صوتية03:21

الفوائد

الفوائد

لا يوجد دروس أخرى اليوم

الفوائد

الفوائد

#كراسة متن كشف الشبهات للإمام المجدد

أرسل مع Xodo

لن يتم بث الدرس على اليوتيوب ( اليوم) ، سيتم رفعه لاحقاً

الفوائد

الفوائد

إِذَا تَحَقَّقْتَ أَنَّهُمْ مُقِرُّونَ بهذا، وأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُم فِي التَّوحِيدِ الَّذِي دَعَتْ إِلَيْهِ الرُّسُلُ، وَد
إِذَا تَحَقَّقْتَ أَنَّهُمْ مُقِرُّونَ بهذا، وأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُم فِي التَّوحِيدِ الَّذِي دَعَتْ إِلَيْهِ الرُّسُلُ، وَدَعَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ. وَعَرَفْتَ أَنَّ التَّوْحِيدَ الَّذِي جَحَدُوهُ هُوَ تَوْحِيدُ العِبَادَةِ، الَّذِي يُسَمِّيهِ المشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا الأَعْتِقَادَ؛ كَمَا كَانُوا يَدْعُونَ اللَّهَ لَيْلًا وَنَهَارًا، ثُمَّ مِنْهُمْ مَنْ يَدْعُو المَلائِكَةَ لأَجْلِ صَلَاحِهِمْ وَقُرْبِهِم مِنَ اللهِ؛ لِيَشْفَعُوا لَهُم، أَوْ يَدْعُو رَجُلًا صَالِحًا مِثْلَ: اللَّاتِ، أَوْ نَبِيًّا مِثْلَ عِيسَى. وَعَرَفْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَاتَلَهُمْ على هذا الشَّرْكِ، وَدَعَاهُمْ إِلَى إِخْلَاصِ العِبَادَةِ للهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى : ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}[الجن: ١٨]، وَقَالَ تَعَالَى : {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ} [الرعد: ١٤]. وتَحَقَّقْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَهُمْ لِيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للَّهِ، وَالدُّعَاءُ كُلُّهُ اللهِ، وَالذَّبْحُ كُلُّهُ للهِ، وَالنَّذْرُ كُلُّهُ للَّهِ، وَالاسْتِغاثَةُ كُلُّهَا باللهِ، وَجَمِيعُ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ كُلُّها للهِ. وَعَرَفْتَ أَنَّ إِقْرَارَهُمْ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ لَمْ يُدْخِلْهُم فِي الإِسْلَامِ، وَأَنَّ قَصْدَهُمُ المَلائِكَةَ ، أو الأنبياء، أو الأَوْلِياءَ؛ يُرِيدُونَ شَفَاعَتَهُمْ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ بِذَلِكَ هُوَ الَّذِي أَحَلَّ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ. https://t.me/D_MShms