344
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
344
لو مالَ قلبي عن هواكَ نزعتهُ
و شريتُ قلباً في هواكَ يذوبُ
آياتُ حبكَ في فؤادي احكمت
من قال أنّي عن هواكَ أتوبُ؟
344
ربّما غداً أو بعدَ غدِ
ربّما بعدَ سنينٍ لا تُعد
ربّما ذاتَ مساءٍ نلتقي
في طريقٍ عابرٍ دونَ قصدِ
344
إنها واحدة من أشد الفترات تعباً، الفترة التي تكتشف بها أنك وحيد أكثر من اي وقتٍ مضى و أنك بِكُل حُزنك لا تعني للعالم شيئاً.
344
كل مرة أستمع فيها لصوته أشعر بأن هناك فراشات تنبعث من حنجرته لتتطاير في كل صوب، كلما حاولت الإمساك بإحداها أصدر صوتًا آخر يجعلها ترتفع بعيدًا فلا استطيع اللحاق بها، حتى اكتشفت اليوم أن صوته بالرغم من غيابه قادر على تحريك الفراشات التي بقلبي أيضًا
344
أما زال حُبي عظيمًا رقيقًا
يطال النجومَ في ناظريك؟
سواءٌ سترحلُ أم أنتَ باقٍ
فأني أُحبُكَ في حالَتيْك
344
عاهدتني بالصدق ثُم جفوتني
وسرقتني من واقعي ورميتني
وضممتني لصدرك ثُم قتلتني
جعلتني ليل كم أسهرتني؟
يا ساعيًا لدربي كيف تركتني ؟
ورميت أعذارًا لعلك تختفي
وركضت خلف عواذلي وهجرتني
وسألتني بالله ثم كسرتني.
344
مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
والكفّةُ الأخرى بحبّكَ تثقلُ
344
أدركت اليوم بأنني منذ اعوام لم احظى ب لحظة واحده حقيقية ، اليوم ياعزيزي ، بكيت بشدة لأن كل محاولاتي فاشلة ولأنني مهما حاولت لا اصل لمكان يُمكنني فيه أن أكتب انه بعد محاولات عديده أنا هادئ ، بلا تساؤلات وبلا ندم أو حُزن.
344
كانت تلك المرة الأولى التي شعرتُ بها
بأن الطريقُ إليك طويل وبأن ما بيننا ليس مُجرد
مسافات فقط
