ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

بَطَّة

بَطَّة

الذهاب إلى القناة على Telegram
342
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
قالت اظنك قد نسيت فقلت لا ما كنت بالناسي بل المتناسي

دع عنكَ الحرف والورق واخرج عن النص قليلًا وصادق الحدق سيخبرُك عن سهر الليالي وساعات الأرق وعن قلبٍ ذابَ من هواك واحترق فما عاد الحرفُ يكفي البوح والورق اختنق اشتاقُ اليكَ والشوق لايكفيه أبجدياتٌ وَورق

يمُرُّ عليَّ الناس و لستُ بمبصرٍ‏ سواك كأني في الزّحام، ضَرير

‏ولقد رأيتُكَ في المنامِ فلم أقُم ‏إنَّ المَنامَ يُخَفّفُ الآلامَ ‏وَلقَد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً ‏فأقَمتُ مِن بَعدِ الصَلاةِ قِيامَا ‏شَوقِي إليك مَحِلّهُ في خَاطِري ‏وَالشَّوقُ باتَ فَريضَةً وَلزَامَا ‏يُربي على رُوحِ الحَبيبِ صَبابَةً ‏فَورَبِّ رُوحي مَا لقِيتُ سَلامَا

ماعُدتُ أرجو أنّ تكونَ حبيبي فأرحل بلا لومٌ ولا تثريب ولو ألتقينا صدفة فلنلتقي مثل الغريبُ إذا إلتقى بغريب

حتى وإن بَدَت السماءُ بعيدةً ‏إنّ الذي فوقَ السماءِ قريبُ ‏فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا ‏إنّ الجروح مع الدعاءِ تطيبُ

للهِ دَرُّكَ قَد هَزَمتَ سَعادَتي
للهِ دَرُّكَ قَد هَزَمتَ سَعادَتي

تتذكر من گتلي شما كبر حزنك ‏أضل يمك؟ ‏شو هسة كل اليوجعني أسبابهن منك

فأشهدُ أنني حُرٌ وحَيٌ حينَ أُنسى -محمود درويش

فارغٌ ‏من كل شيء ‏لا رغبات تجتاحني ‏سوى أن تعانقني ‏عناقٍ حنون ‏يمحو آثار قسوةِ الحياة ‏التي تغلفُ فؤادي ‏وتؤلِمه

يا مَن توَّهم أني لستُ أذكرهُ و اللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ

photo content

لكِنك لاتفهم مَعنى أن تختاَرك دائِمًا وهِي تقَاوم خوفها مِن تِكرار الخيبَات

كنتُ اعتني بالاشياء وأعطي لها كامل صدقي على أمل البقاء، بينما الآن ينبغي للأشياء التي تُريد البقاء ان تعتني بي أولًا

photo content

وأنا مثلك أجمع الأمل كلما استنفدتني كآبة، وتأرجحت فيخافقي قدم السكينة، أنا مثلك أهش حرائق الأمس لعلها تغادر طين روحي، وأدعي الثبات في رجاء أن أصفح يومًا، أو أعتاد

‏تهزمني دائمًا الكلمات التي تُصاغ بطريقة جارحة في الخلافات، كما تهزمني إستغلال نقاط الضعف في كل خلاف، تهزمني قسوة النبرة وأتذكرها طوال عمري، ويبقى شعوري بأنني من أبديت ضعفي لهؤلاء ليستخدموه ضدي

‏يَخيبُ الظَّنُّ في كلِّ البَرايَا ‏ ولكن فِيكَ ربِّي لا يَخِيبُ

‏وأسهرُ بعدك مُستثقلًا ‏أهذا هو الليل ؟ ما أطوله ‏وكُنّا إذا ما سهرنا معًا ‏نقول من الشوق ما أعجله