342
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
342
حَاشاهُ أن يَضيق أو يخِيب
حَاشاهُ أن يَترككَ وهوَ يَراك تتوَجهُ إليهِ
حَاشاهُ أن يخذلك ، ألح سَيستجيبُ
حَاشاهُ أن يُحيي فيكَ أملًا ثُمّ يُنزِعَهُ
حَاشاهُ أن يرُدَّ قلباً باليقينِ نادَاه
حَاشاهُ رَحمٰنُ السَما أنْ يَخذُلَكْ
حَاشاهُ لله أن يَترُكك دُون عَوّض
حَاشاهُ يحرِمُ قلبي ما تمنّاهُ
342
لا أملك في قلبي رجاء حقيقي سوى
أن يغسل الله شوائب تلك الأيام من عمري،
أن أُعوّض بقدر كل ماهو صعب تعايشت معه،
أن أُجبر كما لو أن الحزن لم يكسرني أبدًا
342
ياربّ وإن كثرت ذنوبي عظمةً
فـ لقد علِمتُ بأنَّ عفوك اعظمُ
إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ
فـ بِمن يلوذ ويستجيرُ المجرمُ
ادعوك ربّي كَمَا امرتَ تضرعًا
فـ إذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
مالي إليكَ وسيلةٌ إلا الرجاءْ
وجميل عفوك ثُمَّ إني مسلمُ
342
عندما كُنت طفلَة
كانت هُناك صورةً مُعلَقة
في زواية البَيت
لَرجُل مُهيبُ للرؤية
لَم أبْلَغَ مَن هوَّ
لكن دائمًا اقف أمامهُا
وأضَع يَدَي الصَغيرتَين
على قَلبي حتى أشعُر
بالأمان..
هَّو أماني ووَجيهي يَوم
حَشري
هوَّ حيدرة أمهُ ولَيثها
"لا فتى انا عَليّ ولا سَيف انا ذو الفِقار"
342
بالرغم من قلقها الدائم
وهروبها المستمر ،
إلا أنها كانت تمثل دائمًا ملاذًا آمنًا
لكل من حولها ،
كانت تنتقم من القلق
بمنح الطمأنينة للآخرين
