ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

بَطَّة

بَطَّة

الذهاب إلى القناة على Telegram
344
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
لطالمَا شعرتُ بالغرابةِ في ‏حياتي، وأني لا أنتمي إلى أيّ شيء ‏لا مِن هُنا ولا مِن ‏هُناك، لقد كنتُ دائمًا مثل ‏صَدع، وفي احتياجٍ دائمٍ ‏للصَمت.

على يقين دائِم ‏بأن الله ‏يُدبر الأمر بطريقة نجهلها ‏بطريقتِه الأكثر حنية ورحمة

فقط أخبرني إنكَ تُحبني وسأهضم كل تلك الخيبات دُفعةً واحدة لن أنظر للخلف أو للأمام لن أنظر سوى لعينيكَ عينيكَ التي أرهقتها الأيامُ كما فعلت معي لن أنظر إلا لك لن آبه بشيءٍ مادُمت عندي

‏﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾

أيها الغريب .. حين أفكر بكل ما كان بيننا ، أحتار هل علي أن أشكرك ؟ أم أن أغفر لك ؟

photo content

أريد أن أغفو ‏بلا ذاكرة ‏بلا وجعٍ ‏بلا ألمٍ ‏بلا جفاف ‏أريد أن يتبخر حزني ‏من جلدي ‏لتنخفض حرارتي ‏وأن ينبض قلبي دون ‏إحباط

اللّهُم ظَلِل على مَخاوفي غَمام أمنِّك

أحداث مؤسفة لِشَخص رائِع

عوضني يا إلهي ، العوض الذي تطمئن له روحي ، و ترضى به نفسي ، فلا أعود أتذكر ما أحزنني فقدانه

مَا عَادَ قَلْبِي للخيبات يَحْتَمِلُ غَادِرٍ فَقَدْ خَابَ فِيكُ الظَّنِّ وَالْأَمْلَ

لا أمتلك الليلة خطة للمجيء إليك ‏كل أعذاري نفذت ‏لم يتبقى لي سوى أن أقول ‏أتيتُ لأستعادتي

Ma happiens
Ma happiens

اعتدت أن أقابل الناس بحالة جيّدة ووجه مرِح جدًا حتى أنّني بدأت أنسى كيف يمسك الإنسان يدًا يُرخي فوقها جسده المُثقل ويقول أنه مُتعب

photo content

هي الآن صلبة جداً كأنها تريد أن تنتقم من أيام عاشت بها ليّنة فسحقوها.

اسْتَجَابَ

‏ولَستَ تدري هُدوئي كَم يُكلِّفُني ‏وكَم دفعتُ لهُ مِن مُهجَتي ثَمنًا

‏في لحظة غضبكِ تلك، وأنتِ تديرين ظهركِ للعالم، وكلاكما يمشي في اتجاه مختلف، كنت أقف بينكما لكي أقرّر أيّكما أتّبع، وأستمع إلى صوتين: ‏كان قلبي يلحّ علي: (أيّاً كان المصير، يجب أن أتبعكِ..) ‏بينما عقلي يخبرني أن العالم يذهب في الاتجاه الخطأ.