344
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
344
لطالمَا شعرتُ بالغرابةِ في
حياتي، وأني لا أنتمي إلى أيّ شيء
لا مِن هُنا ولا مِن
هُناك، لقد كنتُ دائمًا مثل
صَدع، وفي احتياجٍ دائمٍ
للصَمت.
344
فقط أخبرني
إنكَ تُحبني
وسأهضم
كل تلك الخيبات دُفعةً واحدة
لن أنظر للخلف
أو للأمام
لن أنظر سوى لعينيكَ
عينيكَ التي أرهقتها الأيامُ
كما فعلت معي
لن أنظر إلا لك
لن آبه بشيءٍ مادُمت عندي
344
أريد أن أغفو
بلا ذاكرة
بلا وجعٍ
بلا ألمٍ
بلا جفاف
أريد أن يتبخر حزني
من جلدي
لتنخفض حرارتي
وأن ينبض قلبي دون
إحباط
344
عوضني يا إلهي ، العوض الذي تطمئن له روحي ، و ترضى به نفسي ، فلا أعود أتذكر ما أحزنني فقدانه
344
اعتدت أن أقابل الناس بحالة جيّدة
ووجه مرِح جدًا
حتى أنّني بدأت أنسى
كيف يمسك الإنسان يدًا
يُرخي فوقها جسده المُثقل
ويقول أنه مُتعب
344
في لحظة غضبكِ تلك،
وأنتِ تديرين ظهركِ للعالم،
وكلاكما يمشي في اتجاه مختلف،
كنت أقف بينكما لكي أقرّر أيّكما أتّبع،
وأستمع إلى صوتين:
كان قلبي يلحّ علي:
(أيّاً كان المصير، يجب أن أتبعكِ..)
بينما عقلي يخبرني أن العالم يذهب في الاتجاه الخطأ.
