344
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
344
دعِ الأيامَ تفعلُ مـا تشـــاءُ
وطِبْ نفساً إذا حكم القضاءُ
ولا تجزعْ لحــادثة الليـالي
فما لحوادث الدنيـا بقــاءُ
344
شنسى منك؟
حدة الصوت وسمارك طولك
ونبرة ضحكتك
والحچايات الحنينه لمنها صرت اعشك
لهجتك
شنسى منك؟
344
أقف فى المنتصف
لا أعرف من أنتَ؟ لا أنتَ صديقي المُقرب، ولا من أُحب، ولا نَحن غُرباء
لكن عينيك، عينيك كانت عزيزةٌ عليّ
344
لأنها امرأة ترفض أن تكون العنوان.
كانت دومًا النص العميق بين السطور،
المعنى الذي لا يلتقطه العابرون،
والظل الذي لا يتلاشى
رغم تبدّل الضوء
كأنها لحظة صمت تتبع العاصفة؛
تختبئ فيها كل الحكايات التي لم تُروَ بعد
344
ماعدتُ أعرفُ أينَ تهدأ رحلتي
وبأي أرض تستريح ركابي
غابت وجوهٌ
كيفَ أخفت سرَّها
هرَب السؤالُ
وعز فيه جوابي
