الغُرباء
الذهاب إلى القناة على Telegram
الكُنَّاشَةُ: الأوراقُ تُجْعَلُ كالدَّفْتَر تُقيَّدُ فيها الفوائدُ والشوارِد ، وكذا ستُصبحُ هذه القناة - بإذن الله - نُقيدُ فيها الفوائِدَ والخواطِر والشوارِد . ......... للتواصي والمُراسلة https://konasht.sarhne.com
إظهار المزيد3 442
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-97 أيام
-4430 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
مايو '25
مايو '25
+3
في 1 قنوات
أبريل '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+14
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '25
+71
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+64
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+51
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+57
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+87
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+146
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+131
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+58
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '24
+102
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+45
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+128
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+66
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+70
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+126
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+64
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+94
في 5 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+303
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+239
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+997
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+129
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+71
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+149
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+148
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+167
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+67
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+51
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+179
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+1 426
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 24 مايو | 0 | |||
| 23 مايو | 0 | |||
| 22 مايو | 0 | |||
| 21 مايو | 0 | |||
| 20 مايو | 0 | |||
| 19 مايو | 0 | |||
| 18 مايو | 0 | |||
| 17 مايو | 0 | |||
| 16 مايو | 0 | |||
| 15 مايو | 0 | |||
| 14 مايو | 0 | |||
| 13 مايو | +1 | |||
| 12 مايو | 0 | |||
| 11 مايو | 0 | |||
| 10 مايو | 0 | |||
| 09 مايو | 0 | |||
| 08 مايو | 0 | |||
| 07 مايو | +1 | |||
| 06 مايو | 0 | |||
| 05 مايو | 0 | |||
| 04 مايو | 0 | |||
| 03 مايو | +1 | |||
| 02 مايو | 0 | |||
| 01 مايو | 0 |
منشورات القناة
#علي_جمعة_وتكذيب_الآيات
قال ابن حجر - رحمه الله تعالىٰ - في الزواجِر :
" دلَّت الآيات والأحاديث على أنَّ عذاب الكفار في جهنم دائمٌ مؤبد . "
" لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُور "
" يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ "
"كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ "
قال الإمام النووي - رحمه الله تعالىٰ - : " مذهبُ أهل الحقِّ أنَّ نعيمَ أهل الجنة دائمٌ، وأنَّ عذابَ أهلِ الخلودِ في النَّار دائمٌ " .
| 2 | لا يُشارك الإسلام شئ ؛ فالإسلامُ يعلوا ولا يُعلىٰ عليه ..!!
قال شيخ الإسلام:
" فإن كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله؛ وجب القتال حتى يكون الدين كله لله . " | 0 |
| 3 | من بديعِ ما قيل في
مسألة مشاهدة المرأة لمقاطع الشباب الدعاة.
للشيخ سمير مصطفىٰ - فك الله أسره - | 0 |
| 4 | " وكلُّ مَن اتَّخذ شيخاً أو عالِماً متبوعاً في كلِّ ما يقوله ويفعله، يوالي علىٰ موافقته ويُعادي علىٰ مخالفته، غير رسول الله صلَّىٰ الله عليه وسلَّم، فهو مبتدعٌ ضالٌّ خارجٌ عن الكتاب والسُّنَّة .."
" وليس لأحدٍ أن ينصب للأمَّة شخصاً يدعو إلىٰ طريقته ويوالي ويعادي عليها غير النَّبي صلَّىٰ الله عليه وسلَّم، ولا ينصب لهم كلاماً يوالي عليه ويُعادي غير كلام الله ورسوله وما اجتمعت عليه الأمَّة، بل هذا مِن فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصاً أو كلاماً يفرِّقون به بين الأمَّة، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النِّسبة ويعادون .."
شيخُ الإسلام ابنُ تيمية . | 0 |
| 5 | #المنتحر_و_حكمه
" وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا "
و عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلىٰ الله عليه وسلم - قال:
" مَن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً، ومَن تحسَّى سمّاً فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومَن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً "
هذا الحديث فيه وعيدٌ شديد لقاتِل نفسه ،وقتلُ النفسِ من كبائِر الذنوب
وقاتلُ النفسِ مثل غيره من أصحابِ الذنوب ، إلا أنه ليسَ بكافرٍ ؛ فلا يُخرجه عن كونه آثماً بفعله ، ويستحق الوعيد بالنار بأن يكون كافراً ..!!
وهو كغيرهِ من أصحاب الذنوبِ تحت مشيئة الله عزَ وجل إن شاء عذبَه وإن شاء عفا عنه .
ومما يُستدلُ به علىٰ ذلك
حديثُ جابر -رضي الله عنه-
فعن جابر أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي - صلىٰ الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعة ، قال ؛ حصن كان لدوس في الجاهلية ، فأبىٰ ذلك النبيُ - صلىٰ الله عليه وسلم - للذي ذخر الله للأنصار فلما هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة ، فمرض فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه فرآه وهيئته حسنة ورآه مغطيا يديه ، فقال له ما صنع بك ربك فقال غفر لي بهجرتي إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - فقال ما لي أراك مغطيا يديك قال قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم " اللهم وليديه فاغفر " .
ففي هذا الحديثِ دليلٌ علىٰ أن قاتِلَ النفسِ ليسَ بكافِر ؛ لإستغفارِ النبي - صلىٰ الله عليه وسلم - له
وأما في حديثِ أبي هُريرة في كونه يُخلّدُ في النار ، فقالوا أنّه يُخلّد إذا فعل ذلِكَ استحلالاً ، فيكونُ بذلِكَ كافِراً مُستحقاً للخلودِ في النار .
قال الله - عزَ وجل -
" إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء "
قال الطبري - رحمه الله - :
" وقد أبانت هذه الآية أن كل صاحب كبيرة : ففي مشيئة الله ، إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه عليه ، ما لم تكن كبيرته شركاً بالله "
وقاتلُ النفسِ كصاحبِ أيِّ كبيرة ، فهو داخلٌ في مشيئةِ الله - عزَ وجل - إن شاء عذبَه ، وإن شاء عفا عنه .
وعلىٰ هذا فليحذرِ المُسلم من الوقوعِ في هذه الكبائِر ، وليعلم أن هذه الدُنيا دارُ ابتلاءٍ وامتحان ، فليصبِر عليها وليستعن بالله . | 0 |
| 6 | 7514979494.mp3 | 0 |
| 7 | واعلم أن المَدعو إلىٰ طريقِ الدعوةِ المُباركة ؛ كالطفلِ الصغير .. يحتاجُ منك من الرعايةِ والرفقِ واللين والشدة والضحكِ والغضب الشئَ الكثير ، بل إنه يحتاجُ إلىٰ أن يشعُر أنكَ لا تملك إلا غيره ، وأنه هو شُغلك الشاغِل ، لا ينبغي أن يعلم أن لديكَ غيرهُ الكثير والكثير ، بل هو وفقط ؛ فإنك تصنعُ إنساناً تتعهدهُ كالنبتةِ إلىٰ أن ينمو ويشتد ؛ فيصيرُ نفعاً لهذا الدين .. سِلماً لأوليائه ، حرباً علىٰ أعدائه . | 0 |
| 8 | (13) حسن : أخرجه أبو داود (156/13)عن أبي أمامه وفيه أبو كعب أيوب بن محمد السعدي لا يعرف و للحديث شواهد يرتقي بها إلي الحسن أو الصحة.
(14) أخرجه مسلم من حديث تميم الداري رقم (55) في الإيمان.
(15) أخرج الترميذي في التفسير (3058) وأبو داود (493/11) وابن ماجة رقم (4014) والبغوي في شرح السنة (348/14) من حديث أبي ثعلبة الخشني مرفوعاً. ائتمروا بالمعروف وتناهْوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحاً مطعاً وهوى متبع ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك. ومسنده ضعيف أما ما ذكر هنا من علامات الساعة شح مطاع…… فلا أراه حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ. نعم ثبت حديث ابن عمر مرفوعاً عند الطبراني في الأوسط ثلاث مهلكات…. فشحّ مطاع وهوى متبع واعجاب المرء بنفسه.
.........
(1) أخرجه أبو داود (340/11) وابن ماجه رقم (3958) وأحمد (149/5) والحاكم (157/2) وسنده حسن.
(2) البخاري في المظالم (123/5) من حديث ابن عمرو ولفظه: (من قتل دون ماله فهو شهيد).
(3) علقه البخاري في الأنبياء (369/6) من حديث عائشة، وأخرجه مسلم في البر و الصلة رقم (2638) من حديث أبي هريرة.
(4) أخرجه أبو داود (364ـ 365/2) والنسائي (89 ـ 90/2) من حديث البراء بن عازب وسنده صحيح.
(5) متفق عليه : البخاري في الأدب (438/10)، ومسلم في البر والصلة رقم (2586) من حديث النعمان بن بشير.
(6) متفق عليه : البخاري في المناقب (622/6)، ومسلم في الأشربة (2009) عن البراء وانظر صحيح مسلم (2309/4).
(7) البخاري في الرقاق (281/11) من حديث أبي هريرة.
(8) الصحابي الذي كان في لحظات الموت هو : سعد بن الربيع الأنصاري و الذي جاءه هو : أبي بن كعب انظر أسد الغابة (348/2).
(9) متفق عليه: البخاري في الزكاة (262/3)، ومسلم في الإيمان رقم (20) عن أبي هريرة.
(10) أخرجه البخاري في فضائل الصحابة (19 ـ 20/7) من حديث عائشة رضى الله عنها ولكن ليس فيه جملة (ما ترك كلمة …….) إنما فيه: ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس. وعن ابن عباس رواه في الحدود (144 ـ 145/12) مطولاً.
(11) أخرجه أحمد في مسندة (323 ـ 324/4) في قصة طويلة من حديث السور بن محزمة ومروان بن الحكم وفيه: أنهم بعثوا إلي النبي صلى الله عليه وسلم عروة بن مسعود الثقفي فأتى رسول الله فجلس بين يديه فقال: يا محمد جمعت أوباش الناس ثم جئت بهم لبيضتك لتفضها……. الحديث. وسنده صحيح.
(12) مسلم في الإمارة رقم (1852) والآخرة رقم (1853) عن أبي سعيد و نصه (من أتاكم وأمركم جميع علي رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاقتلوه) والحديث الآخر (إذا بويع لخليفتين في الأرض فاقتلوا الأخير منهما).
(13) حسن : أخرجه أبو داود (156/13)عن أبي أمامه وفيه أبو كعب أيوب بن محمد السعدي لا يعرف و للحديث شواهد يرتقي بها إلي الحسن أو الصحة.
(14) أخرجه مسلم من حديث تميم الداري رقم (55) في الإيمان.
(15) أخرج الترميذي في التفسير (3058) وأبو داود (493/11) وابن ماجة رقم (4014) والبغوي في شرح السنة (348/14) من حديث أبي ثعلبة الخشني مرفوعاً. ائتمروا بالمعروف وتناهْوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحاً مطعاً وهوى متبع ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك. ومسنده ضعيف أما ما ذكر هنا من علامات الساعة شح مطاع…… فلا أراه حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ. نعم ثبت حديث ابن عمر مرفوعاً عند الطبراني في الأوسط ثلاث مهلكات…. فشحّ مطاع وهوى متبع واعجاب المرء بنفسه. | 0 |
| 9 | وقد قدم النبي صلىٰ الله عليه وسلم حب الصحابة له دليلاً على الولاء عندما قال المتحدث عن قريش في معاهدة الحديبية: " اجئتنا برعاع الناس، ما أراهم إلا تاركيك و منفضين عنك" .
وقصة وضوؤه صلىٰ الله عليه وسلم وابتدار أصحابه له ورجوع المتحدث ـ وهو عروة بن مسعود ـ وقوله ما رأيت ملكاً قط مثل محمد في أصحابه هو من تمام الحديث.
وبقيام الجماعة ينشأ الواقع الصحيح للفكر، لأن الجماعة هي الواقع الشرعي للتلقي، والمنظم الدقيق للفكر، والحاكم الرشيد للعقل، والحماية الحقيقية من الخطأ.
فما أن توضأ رسول الله عليه وسلم حتى أخذت الصحابة بقية وضوئه تتمسح به وما أمرهم أمراً إلا ابتدروا أمره ، فرجع المتحدث عن قريش يقول: " لقد رأيت الروم و قيصر ، ورأيت الفرس و كسرى ما وجدت قوماً يعظمون ملكهم كما يعظم أصحاب محمد محمدا وأرى أن تصالحوه " .
نهاية الفتنة الفكرية:
وبقيام الجماعة ينشأ الواقع الصحيح للفكر، لأن الجماعة هي الواقع الشرعي للتلقي، والمنظم الدقيق للفكر، والحاكم الرشيد للعقل، والحماية الحقيقية من الخطأ.
وبقيام الجماعة يصبح بقاؤها والحفاظ عليها أولىٰ مبدئياً وعملياً من محاولة الاتفاق علىٰ أي أمر طالما تحقق الاتفاق على الأصل الذي قامت به الجماعة.
حتى لا يترتب علي تلك المحاولة انشقاق في كيان الجماعة التي قامت. ودليل هذه الحقيقة هو ما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه إذا كان المسلمون علي أمر رجل واحد وجاء من يشق عصاهم يكون الصواب هو قتل هذا الثاني.
حيث لن يكون لحقه قيمة في مقابل قيمة الجماعة الواحدة والمحافظة عليها.
ودليل آخر هو الأمر بترك المراء مع الاعتقاد بأن ما عند الفرد وما يريد إثباته هو الحق، و ذلك في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وهو محق " .
حيث يتضح من الحديث أن ترك المراء وهو من أخطر أسباب التفرق هو الأمر الواجب ، ولو كانت محاولة الاتفاق علىٰ أي أمر أولىٰ من المحافظة علي العلاقة بين أفراد الجماعة لما كان هناك أمر بترك المراء رغم الاعتقاد بأن المراد إثباته هو الحق لأن الحديث يقول: (لمن ترك المراء وهو محق) ولذلك يجب أن تتحدد العلاقة بين الرأي الفردي ورأي الجماعة بما يضمن الاستفادة من فكر الفرد مع تفادي خطر الرأي الفردي على الاتفاق الجماعي.
أساس هذه العلاقة هو حق الفرد في إبداء رأيه، بدليل قول رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم: " الدين النصيحة .. الدين النصيحة .. الدين النصيحة .. قالوا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله و لأئمة المسلمين وعامتهم "
بشرط أن تنتهي علاقة الفرد برأيه بمجرد الإبداء فلا يعجب به بعد إبدائه حيث أن هناك نهياً عن الإعجاب بالرأي، ونصه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من علامات الساعة : شح مطاع ، وهوي متبع ، واعجاب كل ذي رأي برأيه " .
وبذلك تعتبر الجماعة هي المرحلة الأولىٰ في إنهاء فتنة الفكر يتبعها في ذلك مرحلة ثانية وهي إحكام الفكر ذاته. | 0 |
| 10 | وهذا أبو هريرة يذهب إلي رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم فيقول له: يا رسول الله، أذكر لي آية الإنفاق، فيضحك رسول الله ويقول له: " إنك جائعٌ يا أبا هريرة ويعطيه لبنا " .
رسول الله يشرب وأبو بكر يرتوي ويرضىٰ ، ويجوع أبو هريرة ويشعر رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم.
وبعد قيام الجماعة بالتآلف، والمواجهة مع الجاهلية، تنشأ عوامل أخرىٰ تزيد من التآلف وتعمق الترابط ، وأبرز تلك العوامل هو الإحساس بالخطر الذي يحيط بالجماعة.
وقد انصهرت بهذا الإحساس مشاعر المهاجرين والأنصار في بوتقة الشدة التي بلغت أقصاها في غزوة الأحزاب، ولذلك يثبت القرآن الكريم أن قيام العلاقة الإسلامية الكاملة كان نتيجة طبيعية لمعايشة تلك المحنة.
فيصور لنا تلك العلاقة بخلفية الأحداث التي عاشها المهاجرون والأنصار في مواجهة خطر الأحزاب ثم يجعل هذه العلاقة التي عمقتها المحنة عمقاً للعلاقة الإسلامية على امتدادها التاريخي وإلىٰ قيام الساعة ، فجاء في سورة الحشر: " هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ " (سورة الحشر الآية : 2).
ثم يقول: " لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ " (سورة الحشر: الآية: 9،8).
ثم يقول: " وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ" ( سورة الحشر الآية : 10).
وفي سورة الأحزاب …
يحدد القرآن الأسس الشرعية التي تنتظم بها العلاقة بين المؤمنين ولكنه يذكر بعد تلك الأسس عمق المحنة الذي قامت به تلك العلاقة أصلاً فيقول:
" النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا " ( سورة الأحزاب الآية : 6) وهذه هي الأسس، ثم يقول بعدها:
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا "
(سورة الأحزاب الآيتان :10،9).
وفي الواقع الإيمان الصحيح لا تؤثر نتائج المواجهة ولا تغير مشقاتها في حقيقة الحب والتآلف الذي قامت عليه الجماعة.
فلا يشعر فرد أن الجماعة هي التي جرت عليه هذا الأذى ، وقد أثبت لنا النبي صلىٰ الله عليه وسلم هذه الحقيقة عندما بعث رجلاً من الصحابة ليبحث عن رجل بين القتلى في إحدى الغزوات فوجده في لحظات الموت. فقال له: " إن رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم يقرئك السلام ، فقال الرجل اقرىء مني رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ السلام، وقل له جزاك الله عنا خير ما جزى نبي عن أمته " .
وهذا شعور رجل مقتول نحو رسول الله الذي دعاه للقتال يقرئه السلام ، ويدعو الله أن يجزيه عنه خير ما جزىٰ نبي عن أمته.
وبهذا التآلف تحقق الاتفاق التلقائي بين مواقف الصحابة في أدق المواقف وأخطرها، فبهذا التآلف علم عمر أن قتل مانعي الزكاة حق عندما وجد أن صدر أبي بكر قد شرح لقتالهم، ولذلك يقول: " فما أن وجدت أن صدر أبي بكر قد شرح لقتالهم حتى علمت أنه الحق " .
و بهذا التآلف اتفق عمر في كل ما أراد أن يقوله أبو بكر في سقيفة بني ساعده تلقائيا، وذلك عندما اجتمع المهاجرون والأنصار في السقيفة لاختيار الخليفة بعد وفاة رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم أراد عمر أن يتكلم فمنعه أبو بكر وتكلم هو. فقال: عمر: " فوالله ما ترك كلمة كنت أريد أن أقولها إلا قالها " . | 0 |
| 11 | قطعةٌ مباركة من كتابِ حكمة الدعوة
قيام الجماعة الواحدة ..!!
...................................................
ومهمة قيام الجماعة الواحدة تقوم أساساً علىٰ الاتفاق الفكري، ولكن هذا الاتفاق في وضع الفتنة أمر صعب، ولذلك يجب أن تقوم الجماعة الواحدة في وضع الفتنة علي أساس الائتلاف القلبي ، وتقديم أساس الائتلاف القلبي علىٰ أساس الاتفاق الفكري حُكمٌ من أحكام هذه الفتنة.
وقد حدد النبي صلىٰ الله عليه وسلم لكل صورة من صور الفتن موقفاً يجب اتخاذه، بحيث يمكن لنا تحديد قاعدة عامة يتم بها اتخاذ الموقف الصحيح لأي صورة من صور الفتنة وهو الموقف الذي إذا التزمه كل المسلمون توقفت الفتنة وإذا التزمة أي مسلم تحققت له النجاة منها.
وهذه القاعدة يتضمنها هذا الحديث:
عن أبى ذر قال: ركب رسول الله - صلىٰ الله عليه وسلم - وأردفني خلفه فقال: " يا أبا ذر، أرأيت إن أصاب الناس جوعٌ شديد لا تستطيع معه أن تقوم من فراشك إلي مسجدك كيف تصنع؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تعفف. قال: يا أبا ذر أرأيت إن أصاب الناس موتٌ شديد كيف تصنع؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أصبر. قال: يا أبا ذر أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضاً حتى تغرق حجارة الزيت في الدماء كيف تصنع؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: اقعد في بيتك وأغلق عليك بابك، قلت: فإن لم أترك، آآخذ سلاحي؟ قال: إذن تشاركهم فيما هم فيه، و لكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف فألق طرف ردائك على وجهك كي يبوء بإثمه وإثمك "
فإذا كانت الفتنة فتنة فكرية فإن الموقف الصحيح يقتضي التوقف عن الجدل والظهور النظري للاتجاهات الحركية كما يقتضي استفاضة الحب وتحقيق الود والتجمع بالتآلف القلبي.
وواضح من الحديث ثلاث صور للفتنة : فتنة الجوع، وفتنة الموت، وفتنة الاقتتال.
● ففي فتنة الجوع كان الموقف الصحيح هو التعفف.
● وفي فتنة الموت كان الموقف هو الصبر.
● وفي فتنة الاقتتال كان الموقف هو عدم المشاركة حتى لو بلغ الأمر أن يقتل المسلم دون أن يدافع عن نفسه وإن كان الأصل هو: " من قتل دون دمه فهو شهيد " ولكن الفتنة تقتضي اختيار القتل دون الدفاع عن النفس، وفي هذا دليل على أن للفتنة أحكاماً خاصة.
فإذا كانت الفتنة فتنة فكرية فإن الموقف الصحيح يقتضي التوقف عن الجدل والظهور النظري للاتجاهات الحركية كما يقتضي استفاضة الحب وتحقيق الود والتجمع بالتآلف القلبي.
وهذه البداية شرط في حدوث هذا التجمع وصوابه.
بمعنىٰ أن اتفاقنا على أننا واقعين في فتنة ذات طبيعة فكرية يقتضي بأن تكون الألفه بيننا مرهونة بمدىٰ الاتفاق في فتنة فكرية وقرار الألفه حكم من أحكام مواجهة الفتنة حسب قاعدة التناسب بين طبيعة الفتنة وأحكام مواجهتها والمشار إليها في الحديث.
والذي يُحقق العون الأكبر علىٰ الامتناع عن حدوث الصراع بين الاتجاهات المختلفة هو إثبات مسافات التقارب بينها.. ابتداءً من الهدف المتفق عليه بين الجميع وهو قيام المجتمع المسلم.
ويصبح اتفاقنا على أننا واقعين في فتنة فكرية عذراً لنا فيما بيننا وبين أنفسنا فيمتنع بذلك العذر اتخاذ أي موقف صراع ومواجهة بين الأطراف المختلفة.
والذي يُحقق العون الأكبر علىٰ الامتناع عن حدوث الصراع بين الاتجاهات المختلفة هو إثبات مسافات التقارب بينها.. ابتداءً من الهدف المتفق عليه بين الجميع وهو قيام المجتمع المسلم.
وتقديم أساس التآلف القلبي علي الاتفاق الفكري في قيام الجماعة لا يعني تجاهل قيمة هذا الاتفاق الفكري بل يعني ضمان الوصول إلي هذا الاتفاق من خلال ذلك التآلف، فهناك حقيقة إسلامية في النفس الإنسانية تؤكد أثر القلب والإحساس علي العقل و الفكر اتفاقاً واختلافاً، ومنطوق هذه الحقيقة هو قول رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم: "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف " .
وكذلك فهناك حقيقة تؤكد أثر العقل والفكر علي القلب والإحساس ومنطوقها قول رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم: " لا تختلفوا فتختلف قلوبكم " .
ولكن التآلف الذي يتطلبه قيام الجماعة لا يقل عن الحد الذي حدده النبي صلىٰ الله عليه وسلم في قوله: " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كالجسد الواحد إذا اشتكىٰ منه عضو تداعي له سائر الجسد ـ من قريب ومن بعيد ـ بالسهر والحمي " .
وكان هذا الحديث هو الواقع الذي عاشه المسلمون في عهد رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم.
وبعد قيام الجماعة بالتآلف، والمواجهة مع الجاهلية، تنشأ عوامل أخرى تزيد من التآلف وتعمق الترابط ، وأبرز تلك العوامل هو الإحساس بالخطر الذي يحيط بالجماعة .
وهذا رسول الله ومعه أبو بكر في طريق الهجرة يشتد عليهما الحر ويصيبهما الجوع فيذهب أبو بكر ليبحث عن ظلٍ لرسول الله فيجد ظلاً لا يكفي غير واحد فيهيئه لرسول الله ويجلسه فيه ثم يذهب ليبحث عن طعام فيجد راعي غنم فيستأذنه في شيء من اللبن ويذهب به إلي رسول الله ثم يقول: " فشرب رسول الله حتىٰ (ارتويت) وفي رواية حتى (رضيت) " . | 0 |
| 12 | من أوثَق عُرىٰ الإيمان .. الحُب في الله والبُغض في الله ، ومنها : أن يُحب الرجلُ أخاه، لا يُحبه لدُنيا ولا مال ولا جاه؛ إنما يحبه لله جلّ جلاله
"جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْماً وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ". | 0 |
| 13 | "يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ " ، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : "تَبْيَضُّ وُجُوهُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالضَّلَالَةِ ". | 0 |
| 14 | قال شيخُ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
" خاطب الله المؤمنين بالحدود والحقوق خطابا مطلقا كقوله: {والسارق والسارقة فاقطعوا} وقوله: {الزانية والزاني فاجلدوا} وقوله: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم} وكذلك قوله: {ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا} لكن قد علم أن المخاطب بالفعل لا بد أن يكون قادرا عليه والعاجزون لا يجب عليهم، وقد علم أن هذا فرض على الكفاية وهو مثل الجهاد؛ بل هو نوع من الجهاد. فقوله: {كتب عليكم القتال} وقوله: {وقاتلوا في سبيل الله} وقوله: {إلا تنفروا يعذبكم} ونحو ذلك هو فرض على الكفاية من القادرين و " القدرة " هي السلطان؛ فلهذا: وجب إقامة الحدود على ذي السلطان ونوابه. والسنة أن يكون للمسلمين إمام واحد والباقون نوابه، فإذا فرض أن الأمة خرجت عن ذلك لمعصية من بعضها وعجز من الباقين أو غير ذلك فكان لها عدة أئمة: لكان يجب على كل إمام أن يقيم الحدود ويستوفي الحقوق؛ ولهذا قال العلماء: إن أهل البغي ينفذ من أحكامهم ما ينفذ من أحكام أهل العدل؛ وكذلك لو شاركوا الإمارة وصاروا أحزابا لوجب على كل حزب فعل ذلك في أهل طاعتهم فهذا عند تفرق الأمراء وتعددهم وكذلك لو لم يتفرقوا؛ لكن طاعتهم للأمير الكبير ليست طاعة تامة؛ فإن ذلك أيضا إذا أسقط عنه إلزامهم بذلك لم يسقط عنهم القيام بذلك؛ بل عليهم أن يقيموا ذلك؛ وكذلك لو فرض عجز بعض الأمراء عن إقامة الحدود والحقوق أو إضاعته لذلك: لكان ذلك الفرض على القادر عليه. وقول من قال: لا يقيم الحدود إلا السلطان ونوابه. إذا كانوا قادرين فاعلين بالعدل. كما يقول الفقهاء: الأمر إلى الحاكم إنما هو العادل القادر، فإذا كان مضيعا لأموال اليتامى؛ أو عاجزا عنها: لم يجب تسليمها إليه مع إمكان حفظها بدونه. وكذلك الأمير إذا كان مضيعا للحدود أو عاجزا عنها لم يجب تفويضها إليه مع إمكان إقامتها بدونه. والأصل أن هذه الواجبات تقام على أحسن الوجوه. فمتى أمكن إقامتها من أمير لم يحتج إلى اثنين، ومتى لم يقم إلا بعدد ومن غير سلطان أقيمت إذا لم يكن في إقامتها فساد يزيد على إضاعتها فإنها من " باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " فإن كان في ذلك من فساد ولاة الأمر أو الرعية ما يزيد على إضاعتها لم يدفع فساد بأفسد منه . "
#الفوائد | 0 |
| 15 | قال أبو جندل الأزدي:
" بعد هذه المُناظرة الرائعة المثيرة تأملت التاريخ الإسلامي فوجدت أن الذي يرفع القلم دون سيف يذل، والذي يرفع السيف دون قلم يضلّ ويزلّ، ومن يرفعهما معاً فإلىٰ مبتغاه يهتدي ويصل، ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية إذ قال: " لا يقوم للدين إلا بكتابٍ يهدي وسيفٍ ينصر وكفىٰ بربك هادياً ونصيراً ."
مُناظرةٌ بين السيف والقلم | 0 |
| 16 | مُناظرةٌ بين السيفِ والقلم
«فوجدت أن الذي يرفع القلم دون سيف يذل، والذي يرفع السيف دون قلم يضل، ومن يرفعهما معًا فإلىٰ مبتغاه يهتدي ويصل» | 0 |
| 17 | نحنُ قومٌ لا نتبع إلا الكتاب والسُنة ، وما حالنا إلا كحال أصحاب الموقف حينَ يتبعُ كُل مُبتدعٍ صاحبُ بدعته، وكُلُ عابدٍ للطاغوتِ طاغوتَه الذي يعبُد ، ويبقىٰ أهلُ السُنة في انتظارِ موعودِهم ..!!
عَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْهُ، فَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ، وَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ، وَيَتَّبِعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ، وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهِمُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ، فَيَأْتِيهِمُ اللهُ تَعَالَى فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا فَيَتَّبِعُونَهُ " . | 0 |
| 18 | في النفس و الدعوة - رفاعي سرور .pdf | 0 |
| 19 | بيت الدعوة - رفاعي سرور .pdf | 0 |
| 20 | قدر الدعوة - رفاعي سرور .pdf | 0 |
