صَعب || ѕᴀᴀʙ
الذهاب إلى القناة على Telegram
587
المشتركون
-124 ساعات
-97 أيام
-13930 أيام
أرشيف المشاركات
587
﴿ كَتَبَ رَبُّكُم عَلى نَفسِهِ الرَّحمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُم سوءًا بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِن بَعدِهِ وَأَصلَحَ فَأَنَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ ﴾ 🤎
587
اللهُم إنّي عبدُك، إبنُ عبدِك، إبنُ أمتِك، ناصيتي بيَدِك، ماضٍ في حكمِك، عدلٌ في قضائِك ..
اسئَلك بكل إسمٍ هو لك، سمّيتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علمتَه أحدً من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ..
أن تجعل القرآنَ ربيعَ قلبِي، ونورَ صَدرِي، وذهابَ همّي، وجلاءَ حُزني ❤️🩹✨
587
شرٌ يرحل، وخيرٌ يأتي
سيئ يذهب، وجميلٌ يأتي
طرق تغلق في وجهك، ويفتح الله لك أفضل منها كل شيء يذهب بسبب ولسبب، وكل الأمور تحدث لصالحك،
رب الخير لا يأتي إلا بالخير🤍✨
587
يؤلمني أن أرى أبي يمنح الغرباء ما كنتُ أحتاجه منه، حتى خيّل إليّ أحيانا أنني الغريب، وهم أبناؤه.
587
حين أفتى ابن باز أن من يضع المنبه للعمل وأضاع صلاة الفجر متعمداً فهو كافر
قيل له:
يا شيخ أكثر الناس تفعل هذا فقال ابن باز رحمه اللّه:
النار واسعة، النار واسعة.
587
أتعجبُون مِن غَيرةِ سَـعد؟.
أعجبُ كلّ العجبِ مِمّن نُزعتْ من قلبه الغيرة ثمّ يتبجّح بدعوى الهوى، والأعجبُ منه محبوبٌ ينطلي عليه هذا الزّيف فيُرافعُ ويُباهِي بهِ زهواً وافتخاراً!
بَيدَ أنّ دهشتي تبلغ مداها حين أرى فِئاماً من النّاس يباركُون هذا "الحُبّ المَشلول" المعروض على مسارح العَلن؛ فالمُحِبّ الحقّ يغار، وتتألّم حناياه كَمداً إن لَمحت العيون من محبوبه ما لا ينبغي أن تراه، ولا يليق أن يكون إلا لهُ وفي حِماه..
إنّ الحبّ الحقّ في شريعتنا هو غيرةٌ صادقة تتجلّى فيها الشّهامة، ورجولةٌ كاملة لا تقبل القِسمة؛ كما صوّرها الصّحابي الجَليل سعد بن عُبادة -رضي الله عنه- حين قال: لو رَأيتُ رَجُلاً مع امرَأتي لَضَرَبتُه بالسَّيفِ غَيرَ مُصفِحٍ عنه، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "أتَعجَبونَ مِن غَيرةِ سَعدٍ، فواللَّهِ لأنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ مِنِّي!"
