أكَتوبر.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أكَتوبر.
تُعد قناة أكَتوبر. (@xui1ll) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 887 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 255 في فئة الدافع و الاقتباس والمرتبة 10 810 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 887 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 28 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 52، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -5، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 21.15%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.34% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 304 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 364 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 8.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل شُعُور, قَلب, شَخصِيَّة, لِهَام, مَطَاف.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“لاحَ في عُتمتي قمر”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 29 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدافع و الاقتباس.
10 887
المشتركون
-524 ساعات
-77 أيام
+5230 أيام
أرشيف المشاركات
10 887
اللهم في هذا اليوم، ارزقنا راحةً في القلب، وتوفيقًا في الطريق، وفرجًا لكل هم، وحقق لنا ما نتمنى يا كريم
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
10 887
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾
لا تنسون صلاة الوتر، وضمّوا اسمي بين دعواتكم ✨.
10 887
ياحلو شكلي وأنا قاعده أمحي الودّ كله
لما أحس إن خاطري إنهان قدام عيني
ماعندي إلا خاطر واحد وغاااالي علي جداً
10 887
ياليل ياطول مسراك اسر يا ليل
ضيقت صدري وزودت التياعي
عاقبتني بالهموم وبالغرابيل
وش داعي الحزن مال الحزن داعي
10 887
رغبة الانعزال اللي تداهمك فجأه وحومة الكبد
من الخلق
جسّدها مدغم بوشيبه ببيت/
«ودّي إني في المجرة وأسولف للنجوم
لا أتكلم مع أهل الأرض ولا أسمع كلام»
