Covid-Injektion & Co. Sicherheit - Wirksamkeit - Notwendigkeit
Zusammenstellung seriöser Informationen über schwere Nebenwirkungen, das Versagen und die Notwendigkeit der Corona-Impfstoffe. Aus Deutschland und der ganzen Welt. Korrelation mit Übersterblichkeit, dem Anstieg plötzlicher Todesfälle u.a. Rekorddiagnosen.
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام Covid-Injektion & Co. Sicherheit - Wirksamkeit - Notwendigkeit
تُعد قناة Covid-Injektion & Co. Sicherheit - Wirksamkeit - Notwendigkeit (@covidimpf) في القطاع اللغوي الألمانية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 14 238 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 757 في فئة الطب والمرتبة 766 في منطقة ألمانيا.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 14 238 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 18 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -90، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 13.53%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 9.53% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 927 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 357 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 44.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل hinweis, notfall, anstieg, corona, ex-impfpflichtiger.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“Zusammenstellung seriöser Informationen über schwere Nebenwirkungen, das Versagen und die Notwendigkeit der Corona-Impfstoffe. Aus Deutschland und der ganzen Welt. Korrelation mit Übersterblichkeit, dem Anstieg plötzlicher Todesfälle u.a. Rekorddiagn...”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 19 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الطب.
"Aber wovor ich mich am meisten fürchte, ist, wie stark die militärische Rhetorik in Europa geworden ist. Es scheint, als würden die Gewinner des EU-Haushalts 2028 bis 2034 die Rüstungsunternehmen sein. Nicht die Bürger, sondern die Rüstungsunternehmen."
