حَديقَة الغُروب
الذهاب إلى القناة على Telegram
798
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+37 أيام
+1430 أيام
أرشيف المشاركات
«وَقَد زَعَمَت أَني تَغَيَّرتُ بَعدَها
وَمَن ذا الَّذي يا عَزَّ لا يَتَغَيَّرُ؟»
— كثير عزة.
«إِلى كَم ذا التَرَدِّدُ في الأَماني
وَكَم يُلوي بِناظِرِيَ السَرابُ»
— الشريف الرضي.
ستأتي الاشياء من تلقاء نفسها دون أيّ جهد،
أو سترحل للأبد رغم كل الجهود ..
- جلال الدين الرومي
أنا الآن مُحطَّم،
كأنّ شيئًا في داخلي انهار دفعةً واحدة،
وكلُّ زاويةٍ في حياتي تُنبِئُ بكارثةٍ حتميّةِ الحدوث،
حتى الطرقُ المجهولةُ سُحِبَت من تحت قدمي،
أنا الآن مُجَوَّف،
وأكثرُ ما كنتُ أخشاه أن تصدأَ روحي،
وها هي الآن،
يعلوها الصدأ بصمتٍ ثقيل.
ـ مصطفى جعفر
”ظلَ مدةً طويلة يطوف على غير هُدى، تعذِّبه فكرة أليمة كاوية، لكنهُ لا يتوصل إلى صياغتها بكلام."
"أتأمل السماء الواسعة
والسحابات التي تمر
أنتظر أن تسقط عليّ مشاعرٌ دافئة
أو أن ينمو لي قلبٌ آخر."
"يُعيدني إلى صوَابي؛ كلّ يومٍ تُشرق فيه الشمس، فبعضي مخلوقٌ من ضوء واحتمالاتي ينبُوعُ ماء."
" لا بأس من التيه. فالتيه يعني أنَّ الطرقات لم تزل هناك. أمَّا الشيء الخطير ألَّا يعود للطرقات وجود."
أليس في العمر يومٌ أستريحُ به
من شرِ منتقمٍ أو لؤمِ منتقدِ؟
مَن كان يطمعُ فيما نلتُ من شرفٍ
فَلْيَشْدُ وَلْيَعتقِدْ شَدْوي ومُعتَقدي
لو كان يدري حَسودي ما أُكابِدُه
في الحقِّ ما أكلَتْهُ جَمرةُ الحسدِ
إني صعدتُ إلى مجدي على جبلٍ
ممّا تهدّم مِن روحي ومِن جسدي
"وحين وقفتُ على قدمي،
لم أُفكر في جوابٍ لسؤال:
إلى أينَ أنا مُتجه؟
كان الأهمُ عندي إستعادةُ توازني."
- هاروكي موراكامي.
بيديّ
أنْ أنسى وأنْ أتذكرا
بيديّ أنْ أهمي وأنْ أتحجرا
وبأنْ أفيضَ مشاعراً وقصائداً
وأكــادُ حينَ أشاءُ أنْ لا أشعرا
صلبٌ أنا،
هشٌّ أنا متناقضٌ،
ولقد أشيحُ إذا أردتُ لكي أرى!
- إبراهيم الصَّوّاني.
«إذا رأيتِني غضِبتُ تُرضيني، وإن رأيتُكِ غضِبتِ أُرضيكِ؛ وإلّا.. ما أسرعَ فِراقَنا!»
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
