ar
Feedback
قصص جميلة جريئه روايات مثيرة بنات

قصص جميلة جريئه روايات مثيرة بنات

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 649
المشتركون
-324 ساعات
-97 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
تحبي نبتدي بـ إيه؟ علاقة عنيفُه تموت إبني اللي في بطنك في وقتها؟ و لا ضرب بالحزام؟ تابع و هو يحرر حزام بنطاله: - أنا شايف أخليكِ تنزفي الأول و إنتِ معايا، عشان إنتِ عارفة غلاوتك عندي و عارفة إني مبحبش أمد إيدي عليكي! فتح زرار بنطاله و في لحظة كان يجذبها من خصلاتها فـ صرخت برُعبٍ لا مثيل له كانت دُنيا مستسلمة تمامًا بين ذراعيه لا تتحرك ولا تبكي، شاردة و منساقة خلفه فقط، فتح لها الباب و ألقاها دون رحمة في السيارة، و إلتفت يستقل مكانه و صوت أنفاسه كانت كفيلة بـ جعل الرُعب يدُب في أوصالها، لم ينطق بكلمة، ليته صرخ بها، ليته أفرغ بها غضبه لكن كتم ذلك الغصب سيخرج بركانًا بعد دقائق معدودة، وصلا لـ شقة أمه! تلك الشقة التي كان يحتجزها بها!، طالعته بصدمة .. لكن لم تكن تقوى على الإعتراض، فتح الباب و جذبها من ذراعها الذي يكاد يصرخ من قبضته العنيفة على نفس المكان كل مرة، دلف بها للبرج و من ثم المِصعد يدفعها بداخلها و كأنها جرثومة لا يُريد أن يُعدى منها، تآوهت بألم و بدأت دمعاتها في الإنهمار، و الأقسى من العقاب إنتظاره، لم تحملها قدميمها فـ جلست على ركبتيها تشهق ببكاء هيستيري، رمقها دون ذرة شفقة واحدة، و عندما وصلا للطابق المنشود جذبها من خصلاتها ليجعلها تنهض، إنتفضت تبكي أكثر و تتآوه و يخرج صوتها مبحبوحًا: - سليم .. شعري آآآه!! فتح الباب و دفشها داخل الشقة فـ سقطت أرضًا، صفع الباب بقدمُه بيقول بصوتٍ نهش بجسدها: - عايزة تموتي إبني؟ حاضر عنيا! حالًا هموتهولك!! إنتفض قلبها بذُعر شديد، زحفت بجشدها و قالت و دموعها تغرق وجهها: - كنت خايفة أوي .. والله مكنتش عايزاه يموت! كشر عن أنيابه في إبتسامة خبيثة تراها لأول مرة على وجهه، و بدأ في تحرير قميصه بأنامل ثابتة و أعيُن أكثر ثباتًا تحدق في عيناها، بكت أكثر بل و أجهشت و لكن لم يرف له جفن، بل هتف بـ نبرة جحيمية: - تحبي نبتدي بـ إيه؟ علاقة عنيفُه تموت إبني اللي في بطنك في وقتها؟ و لا ضرب بالحزام؟ تابع و هو يحرر حزام بنطاله: - أنا شايف أخليكِ تنزفي الأول و إنتِ معايا، عشان إنتِ عارفة غلاوتك عندي و عارفة إني مبحبش أمد إيدي عليكي! فتح زرار بنطاله و في لحظة كان يجذبها من خصلاتها فـ صرخت برُعبٍ لا مثيل له، مسك في يدُه تترجاه و هي تحاول أن تجذب جسدها لأسفل أكثر لا تريد أن تدلف لغرفة النوم، و كلما جذبت نفسها كلما شعرت بـ ألم مُميت في فروة شعرها، بكاء و نحيب و هي تترجاه بجسد يرتجف: - سليم أرجوك متعملش كدا طب أنا أسفة والله أنا غلطانة بس أرجوك يا سليم متعملي معايا كدا!! ضحك بدون ذرة مرة و قد تمكن بالفعل منها و ألقاها على الفراش بيقول بصوت بارد: - مش ده كان طلبك يا قلبي؟ مبحبش أسيب في نِفسك حاجة! اضغط هنا لمتابعة قراءة الرواية.. قناة | نسيج الظلام 🌸✨ https://t.me/+kEewxN5rJXE3NzY8

Graph_Stickers_4_5819058353908747235.webp0.00 KB

إذا كنتِ بتحبي القصص والروايات 📖✨ أنا عاملة قناة معمولة لكل بنت بتدور على هروب جميل من الروتين. هتلاقي عندي: ✔️ قصص متنوعة (مثيرة جريئه رومانسية، أكشن، خيال). ✔️ حكايات قصيرة تقرأها في دقيقتين تاخد مخك لأبعاد تانية. + روايات طويله كاملة ✔️ وبنزل بعض القصص اللي مش هتنفع تتقرا إلا لوحدك 🤫 (للكبار فقط). https://t.me/+kEewxN5rJXE3NzY8 https://t.me/+kEewxN5rJXE3NzY8

(الجزء الاول) نسيت أنني أمرأة ضعيفة أحتاج الي رجل يدافع عني ، أحتمي به حين يداهمني الخطر ، يضمني بين ذراعيه ويطبطب علي، يسترني حين أتعري ، يعطي جسدي المتقد حقه . نسيت أنني تذوقت ماء الرجل واعتدت عليه سافر زوجي الي الكويت للعمل فاغلقت باب غرفتي وقذفت باحذاء من قدمي ، جلست علي حافة الفراش ينتابني مزيج من المشاعر المتابينه ما بين الخوف والفرحة ، لمحت علبة السجاير الخاصه بزوجي نسيها علي الكومدينو ، رغم انني لم اكن من المدخنين سحبت سيجارة من العلبة ، اشعلتها واتجهت الي النافذة وفتحتها ، وقفت اتطلع الي الحارة - الممر - الضيق الئ يفصل بين عمارتنا والعمارة المقابلة ، عندما يغيب القمر يغشيها الظلام ويتعثر السائر وقد يضل طريقه ، أول مرة يغيب شريف عن البيت منذ زواجنا من خمسة عشرعاما ، كنت اعتمد عليه في كل شئ ، يشتري كل ما يتطلبه البيت ، الخضار والفاكهة واللحوم ، يساعد الاولاد في استذكار دروسهم و احيانا يساعدني في اعمال البيت ، لم يكن يحملني أي أعباء ، راتبي من وظيفتي الصغيرة بالارشيف يتركه لي اصرفه علي المكياج والكوافير ألقيت بعقب السيجارة وتركت النافذة مفتوحة ، اتجهت الي دولاب الملابس وانا اتسأل معي نفسي كيف ساقوم بكل هذه الأعباء ، اخرجت قميص النوم الأصغر ثم إعادته وأخرجت البيبي دول الفوشيا المفضل عند زوجي ، زوجي يحب دائما ان يراني بقمصان النوم المثيرة ، وكان حريصا ان يشتريها لي ، البيبي دوول الفوشيا مكون من قطعتين قميص نوم قصير من نسيج خفيف من قماش الدانتيل عاري الصدر ، يصل الي اعلي مؤخرتي وكلوت من نغس النسيج في حجم ورقة التوت ، القيت بهما فوق المقعد المجاور للدولاب ، فككت زراير البلوزة وتخلصت منها ونزعت السوتيان من فوق بزازي وتركت الجيبه تسقط بين قدميي ، تجردت من كل ملابسي ، التفتت تجاه المقعد ألتقط قميص النوم ، وقعت عيناي على شباك الجيران المقابل لشباك حجرة نومي ، لمحت جارنا جون في الشباك ، تملكني الخجل والارتباك ، المسافة بين النافذتبن لا تتعدي بضعة أمتار تعد علي اصابع اليد الواحدة ، شافني قدامه عارية كما ولدتني أمي ، ارتبكت وتجمدت في مكاني وسقط البيبي دول من يدي ، نظرت اليه في ذهول وهلع وحمرة الخجل والفزع يكسيان اسارير وجهي ، مرت لحظات عصيبة وانا مرتبكه وجله لا ادري كيف اتصرف وهو يرنو الي في نشوة فرحا بما يراه من جسدي العاري ، هرولت بعد هنيهة عارية الي الشباك واغلقته، وقفت خلف الشباك التقط انفاسي والعرق ينساب من كل جسمي ومن بين وراكي ، رجلا غريبا شاهدني في حجرة نومي عارية من راسي الي قدمي ، لا ادري كيف لم اتنبه اليه ، عدت إلي فراشي وجسدي ينتفض من الخوف ، ألقيت بجسدي العاري فوق السرير، غاضبة من نفسي ثائرة عليها ، أضرب الفراش بقدمي ويدي ، اود لو انشقت الارض وابتلعتني قبل ان اتعري قدام جون ، جون يقيم في العمارة المواجهة لعمارتنا ، الشباك قصاد الشباك ، لا يفصل بينهما الا ممر ضيق لا يتعدي عرضه امتار قليلة تعد علي اصايع اليد الواحده ، اذا فُتحت النافذتان يستطيع كل منا ان يري ما بداخل حجرة الاخر ،جون شاب في منتصف الثلاثينات متزوج ، كثيرا ما كنت اسمع صوت تشاجره مع زوجته ، عينيه زايغه ، غازلني من قبل اكثر من مرة ، كان يتعمد ان يقف كثيرا في الشباك يرقبني حين اظهر امامه بقمصان النوم العاربه فيرسل لي قبلات الاعجاب ، فكرت اكثر من مرة اشكوه الي زوجي غير انني خفت ان يتعارك الرجلان مما اضطرني لاغلاق شباك حجرتي بصوره مستمرة ، لم افتح الشباك الا بعد أن علمت من الجيران أن جون انفصل عن زوجته وسافر للعمل بالخارج ، ظهوره الليلة كان مفاجأة غير متوقعة لم تخطر لي ببال من قبل ، قمت بعد قليل وبين شفتي ابتسامة خجولة ، ارتديت الطقم الفوشيا المثير علي اللحم ووقفت وراء الشباك المغلق استرق النظر الي شباك الجيران ، اتلصص علي جون ، استطلع رد فعله بعدان شاهدني عارية ، ظهوره الليلة كان مفاجأة لم اتوقعها أو تخطر ببالي عشرات الاسئلة طافت بذهني ، لماذا إنفصل جون عن زوجته ، لماذا عاد من الخارج ، اجازة أم عوده نهائية ، فجأة ظهر في نافذته ، لمحته من وراء شيش نافذتي المغلق ، شعر بوجودي وراء نافذتي ، ارسل لي عشرات القبلات ، ارتعشت واصطجت أسناني من شدة الخوف وتراجعت بعيدا ، أطفأت النور كي لا يري خيالي خلف النافذة وارتميت فوق السرير ، الخوف يسري في اوصالي والشعور بالفضيحه يسيطر علي مشاعري ، ، ماذا يظن بي جون ، إمرأة علقه . . لعوب . اراوده عن نفسه ، ادعوه يعاشرني معاشرة الازواج ، اصبحت في نظره عاهرة ومتناكه ، ماذا لو عرف زوجي أن رجلا غيره رأني عارية ، قمت بعد قليل وتسللت إلى النافذة المغلقة استكشف الأمر ، اعرف رد فعله ، نافذته مغلقة ونور حجرته مطفي ، تجرأت وفتحت نافذتي قليلا ، شعرت بشيء من الطمأنينة مصحوبة بشيء من خيبة الأمل ، كنت اظن أنه لن يبرح نافذته حتى الصباح كي يراني عارية مرة أخري ، فجأة فُتخت نافذته وظهر امامي وجها لوجه ، انخلع قلبي من اضغط هنا لمتابعة القراءة

⛔️ قصة حقيقية اولا اعرفكم بنفسي انا اسمي شادي ٢٧ سنة " وطبعا ده مش اسمي الحقيقي ". السنة اللي فاتت قبل العيد اهلي قالولي انهم هيسافروا عند اقاربنا في بلدنا يقضوا العيد هناك وطلبوا مني اسافر معاهم لكن انا رفضت . وفعلا يوم الوقفة والدي ووالدتي اخدوا اخواتي وسافروا بلدنا كلهم . وبقيت انا في البيت لوحدي وقولت هتبقي فرصة اعيش بحريتي كام يوم بدون تحكمات ، اخرج براحتي وارجع براحتي واقعد من اصحابي براحتي . اتصلت باصحابي واتفقنا نتقابل نسهر مع بعض في ليلة العيد . دخلت اخدت شاور ولبست وظبطت نفسي ونزلت من البيت . اصحابي متعودين يشربوا وكده وانا مليش في الحاجات دي ، ولما صمموا انهم يشربوا وانا اعترضت زعلنا مع بعض وسبتهم ومشيت لوحدي . دلوقتي انا بقيت لوحدي وهقضي سهرة ليلة العيد لوحدي وكمان ايام العيد كلها !!! فكرت اسهر ازاي ، قولت اتمشي شوية وافكر وانا ماشي . وانا بتمشي شوفت محل ايس كريم وعليه زحمة قولت اجيب ايس كريم يسليني وانا بتمشي . واثناء وقوفي مستني دوري شوفت بنت جاية ناحية المحل كانت جميلة اوي حلوة اخر حاجة !!!! وهي بتقرب ناحيتي هي لاحظت اني ببصلها فابتسمت . اول ما شوفت ابتسامتها فرحت اوي !! وفرحت اكتر لما لقيتها جاية تقف جنبي تشتري ايس كريم !! وبدأت كلام معها وفي ثواني كنت بعزمتها علي الايس كريم وخرجنا مع بعض من المحل !!! خرجنا واتمشينا مع بعض شوية وسألتها عن اسمها واتكلمنا شوية وبعدها قالتلي انها تعبت من المشي . سألتها : هتسهري مع مين النهاردة ؟ : هسهر لوحدي . : باباكي ومامتك واخواتك فين ؟ : مسافرين وسبوني في البيت لوحدي . ضحكت وقولتلها : وانا كمان . بصت لي وضحكت !! قولتلها : يبقي نسهر مع بعض . : ماشي نسهر مع بعض ، بس هنسهر فين ؟ قولتلها : ايه رأيك تيجي تسهري معايا في البيت ؟ قالتلي : لأ اخاف اروح عندك ، تعالي انت اسهر معايا في بيتي . كنت مش مصدق اللي انا سمعته ، قولها : ماشي يلا بينا . وقفنا تاكسي وبعد اقل من ربع ساعة كنا بننزل من التاكسي قريب من بيتها . كنت مش مصدق اني هسهر مع البنت القمر دي لوحدنا وفي بيتها كمان !! ده انا كأني بحلم !! قالتلي : انا همشي لوحدي وادخل البيت وانت تعالي بعدي علشان الجيران مش يلاحظوا حاجة هي مشيت وانا مشيت وراها بهدوء لحد ما شوفتها دخلت بيت وانا بعد اقل من دقيقة دخلت نفس البيت وطلعت شقتها اللي قالتلي عليها . لحد كده اللي حصل ده ممكن يحصل مع اي حد عادي . لكن اللي حصل بعد دخولي شقتها كان مش عادي ابدا !! اضغط هنا لمتابعة القراءة .........

· "أحلى قناة موجودة علىالتلجرام ، واللي مش شايفها مايعرفش قيمتها 😌🎁" https://t.me/+HKaawLZteZQyN2Jk

· "أحلى قناة موجودة علىالتلجرام ، واللي مش شايفها مايعرفش قيمتها 😌🎁" https://t.me/+HKaawLZteZQyN2Jk

Repost from N/a
#تقول لما كان عندي 7 سنين، فضحت العمارة كلها وأنا بعيط وبقول إني هتجوز ابن جيراننا. وبعد 15 سنة، رحت مقابلة شغل، المدير التنفيذي بص لي وابتسم وقال: "هو أنتي مقدمة الطلب ده عشان تشتغلي.. ولا عشان تبقي حرم المدير التنفيذي؟" ​لما كنت في السابعة، كل اللي في منطقتنا في "إزمير" كانوا عارفين إني أكتر بنت ركبها ناشفة وعنادية في الحي. ​عنادي ده خلاني في يوم وقفت في وسط منور العمارة، ووشي كله دموع ومخاط، وشاورت بصباعي على "إمرة" جارنا، اللي كان أكبر مني بـ 10 سنين، وصرخت قدام كل الكبار: "لما أكبر هتجوز إمرة! مش هقبل بحد غيره!" ​طبعاً المنطقة كلها انفجرت من الضحك، أما ماما فكانت ميكس بين الكسوف والغل، راحت سحباني من ودني على جوه البيت. و"إمرة" الغلبان وشه بقى زي الطماطم ووقف مش عارف يودي وشه فين من كتر الاحراج. ​الكبار فضلوا يهزروا معايا: "يا عبيطة يا صغيرة، أنتي تعرفي إيه عن الحاجات دي؟" بس أنا فاكرة اليوم ده بالتفصيل.. "إمرة" وطى عليا، وطبطب على راسي وقال لي بحنية: "ابقي قولي الكلمتين دول لما تكبري.. دلوقتي ركزي في مذاكرتك وبس." هزيت راسي بالموافقة من غير تفكير. ​ومن اليوم ده، بقى عندي هدف واضح وصريح: أكبر، وأذاكر كويس.. وبعدين أتجوز إمرة. إمرة كان حبيب الكل؛ طويل، وذكي، ومؤدب جداً. خسر أهله وهو صغير وكان عايش مع جدته في الشقة اللي جنبنا. ​لما كنت في أولى ابتدائي، كان هو بقى شاب جامعي. وكل يوم بالليل، كان يقعد على سلم العمارة والكتاب في إيده، ويراقبني بطرف عينه وأنا بلعب في الشارع. لو وقعت من على العجلة، يطهر لي جروحي. لو درجاتي نزلت، يقعد يذاكر لي. ولو حد من صحابي زعلني وعيطت، ياخدني يشتري لي آيس كريم. في عالمي الصغير، إمرة كان هو "السوبر هيرو" بتاعي. ​وفجأة، وأنا عندي 12 سنة.. مشي. من غير سلام ولا وداع. صحيت في يوم لقيت شقتهم مقفولة.. جدته كانت اتوفت، وهو ساب الحي كله ومشي. فاكرة إني وقفت قدام باب شقتهم، حاضنة شنطة مدرستي وبكسر بالعيط، كأني فقدت حتة من طفولتي. ومن يومها، ما شفتوش تاني. ​مرت 15 سنة. كبرت.. ومبقتش الطفلة أم 7 سنين اللي بتعيط عشان تتجوز. طحنت نفسي في المذاكرة، واتقبلت في جامعة كبيرة في إسطنبول، وتخرجت بامتياز، والكل كان بيقول لي إن مستقبلي منور. ​بس في ركن بعيد في قلبي، كان لسه فيه مكان محجوز لإمرة. مكنتش أعرف عنه حاجة، ولا هو فين، ولا حتى لسه فاكرني أصلاً؟ بس كل ما كنت أتعب، كنت بفتكر كلمته: "ركزي في مذاكرتك.".. فبكمل وأدوس على نفسي. ​وفي اليوم اللي دخلت فيه مقر شركة "غونيش القابضة"، واحدة من أكبر شركات تركيا، وأنا ماسكة ملفاتي في إيدي، قلت لنفسي: "ركزي في الوظيفة وبس، ما تستنيش أكتر من كدة." ​قاعة المقابلة كانت واسعة، ونورها قوي، وساقعة لدرجة إن إيدي عرقت. قعدت وفردت ظهري وبدأت أجاوب على أسئلة اللجنة واحد ورا التاني، وكل حاجة كانت ماشية زي الفل.. لحد ما الباب اللي ورا اتفتح. دخل راجل.. الكل وقف في ثانية. "المدير التنفيذي وصل." ​حسيت إن قلبي هيقف من مكانه. كان أطول مما فاكرة، لابس بدلة متفصلة عليه بالمللي، نظرته ثابتة بس مش بتخوف، أما وشه.. فكان مألوف لدرجة غريبة. بص للجنة بصه سريعة، وبعدين عينيه جت عليا.. وفضل باصص لي كتير. كتير لدرجة إني بدأت أتوتر. ​وفجأة.. ابتسم. الابتسامة دي خلت قلبي يتنفض.. وقال بصوت فيه نغمة هزار على نغمة جد: "هو أنتي مقدمة الطلب ده عشان تشتغلي.. ولا عشان تبقي حرم المدير التنفيذي؟" اقرا المزيد .. ✍🏻 قناة قصص ممتعه | 🖤

Repost from N/a
تحركت من الفراش بحركه سريعه متناسيه تماما جسدها العاري الظاهر امامه بسخاء! -قوم بسرعه علشان ننزل لهم عيب لما نتاخر عليهم يالله بسرعه انت لسه نايم ؟ ولكنه كان في وادي آخر وهو يلتهم جسدها بمنحنياته المهلكه التي تضخ انوثه بنظرات راغبه ماكره، لاحظت سكونه وعدم رده عليها فنظرت الي ما ينظر اليه فشهقت مجفله وهي تجذب الشرشف من علي الفراش تداري به جسدها عن عينيه الماكره.... اسرعت تجري نحو المرحاض وهي تشيح بنظراتها عنه وهي تهتف بلجلجه: -انااا هروح استحمى .... وقبل ان تصل الي باب المرحاض كانت يده الاسرع في جذبها نحوه بقوه من ذراعها جعلها ترتطم بقوه في صدره !! شهقت مجفله عندما جذبها من ذراعها بيده وقيد خصرها بيده الاخري وهو يقول بعبث: -مستعجله كده ليه مش تستنيني اصبح عليكي الاول. اضغط هنا لمتابة القراءة

مش كل القصص بتنحكى قدام الكل… 🤫 قناتي فيها اللي مش هتلاقيه في أي مكان تاني: • قصص متنوعة تخلي وقتك ممتع. • حكايات مثيرة مش مسموعة من قبل • وقسم خاص للحكايات اللي بتنكتب بالليل… للكبار بس 😉💗 https://t.me/+HKaawLZteZQyN2Jk

هحكي حكايتي ومش عارفة إذا كنتوا هتصدقوها ولا لا, بس قبل ما احكيها هقولكوا موقف حصل معايا من يومين بالظبط, أنا من النوع اللي بينام بعد المغرب على طول وحاليا قاعدة في الشقة لوحدي, طلعت على السرير وبستعد للنوم وفجأة سمعت صوت دوشة وكركبة في الصالة مع إني عايشة لوحدي, قومت خرجت من الأوضة عشان اشوف فيه إيه واتفاجيء إن في الصالة فيه واحدة ست سمرا رفيعة واقفة قدام الحمام, شعرها منكوش وحاطه حاجه كدا حوالين وسطها عشان ترفع هدومها عن المياه ومشغله الغسالة بتاعتي وواقفة قدام الحمام بتزعق لطفل صغير عنده حوالي تلات سنين وبتقوله اقلع الهدوم وهاتها وهو بيقلعها وهي بتاخدها منه وترميها في الغسالة, كمان فيه أوضة جمب الحمام كانوا فاتحينها والواد الصغير دخل فيها بعد ما قلع كل هدومه وأنا واقفة مذهولة بتفرج عليهم. أول ما لاحظوا وجودي فجأة لقيت غيمة سودا اتحطت فوق عيني ومشوفتش حاجه تاني بعدها, اتسندت على الحيطان وأنا خايفة لحد ما وصلت السرير وأنا مرعوبة وبقول لنفسي أنا اتعميت ولا إيه! لحد ما وصلت السرير وقعدت مش عارفه اتصرف إزاي والغيمة بدأت بالتدريج تروح من قدام عيني وبدأت اشوف من جديد والصوت سكت مرة واحدة. بعد دقايق الصوت رجع من تاني زي أول مرة, أنا خوفت أقوم اشوفهم احسن الغيمة ترجع تاني وفي نفس الوقت قاعدة لوحدي وخايفه وفي وسط حيرتي وتفكيري اغمى عليا ونمت. موقف تاني كمان حصل معايا في الأوضة اللي جمب الحمام, اللي الواد الصغير دخل فيها, في البداية أنا كنت بنام في الأوضة دي, المهم وأنا في الشقة سمعت باب الشقة بيتفتح فانا افتكرت إنها أمي أو أختي لإن معاهم المفتاح, وبعد ثواني سمعت أمي بتنادي عليا.. خرجت سمعتها بتكلمني لكن مش شايفاها.. الصوت جاي من قدامي كإن بيني وبينها كام متر لكن مفيش حاجه ظاهرة! أمي كانت حرفيا معايا في الشقة وبتكلمني صوت من غير صورة! خوفت وفجأة حسيت بحاجه مسكتني وكتفتني وأقسم بالله كنت صاحية وفي كامل وعيي, يعني مش بحلم ولا تهيؤات أو كوابيس. صوت أمي بقى يكلمني تاني وينادي عليا عليا وأنا بحاول أكلمها بس بقي كان مقفول غصب عني كإن حد حاطط إيده عليه, لحد ما بقي اتفك وعرفت اتكلم وقولتلها انتي فين؟ قالتلي أنا قدامك أهو, بقولها مش شايفاكي, تقولي أنا قاعده قدامك أهو على الكرسي (الكرسي دا كان جمب الأوضة اللي بحكيلكوا عنها) هي كانت المفروض قاعدة عليه على حسب كلامها وأنا مش شايفها. سبحان الله شيء إلهي قالي أقرا اّية الكرسي, حاولت اقراها بس لساني كان تقيل أوي ومش راضي ينطق, فضلت اضغك على نفسي وأحاول لحد ما بدأت أقرا وخلال القراءة كنت بشوف حاجه سودا واقفة على باب الأوضة ولما خلصت قراءة الحاجة دي اختفت والأوضة فجأة بقت مقفولة مع إنها طول الموقف كانت مفتوحة! جسمي فك خالص وبقيت قادرة اتحكم فيه كليا, ورجعت أعصابي لطبيعتها. طلعت التليفون واتصلت بأمي سألتها انتي جيتي عندي من شوية؟ قالتلي لا مجتش عندك فيه حاجه حصلت معاكي؟ قولتلها لا بس سمعت صوتك ودورت عليكي ملقتكيش فافتكرتك جيتي ومشيتي, قالتلي لا مجتش وقفلت معاها. أنا اسمي مريم, عندي 37 سنة وهحكيلكوا قصتي من أولها, من أول ما كنت طفلة وبيجيلي طائر أبيض ياخدني على ضهره ويلف بيا العالم, واسافر كل البلاد, ممكن تفتكروني بتوهم بس اقروا حكايتي على إنها قصة خيالية وبعدين احكموا بنفسكوا. يتبع.. 👇🏻 اضغط هُنا لمتابعة القراءة "قصة حقيقية" لو خلصت قراءة انضم هنا» @FFFRH عشان يوصلك باقي اجزء القصه

هحكي حكايتي ومش عارفة إذا كنتوا هتصدقوها ولا لا, بس قبل ما احكيها هقولكوا موقف حصل معايا من يومين بالظبط, أنا من النوع اللي بينام بعد المغرب على طول وحاليا قاعدة في الشقة لوحدي, طلعت على السرير وبستعد للنوم وفجأة سمعت صوت دوشة وكركبة في الصالة مع إني عايشة لوحدي, قومت خرجت من الأوضة عشان اشوف فيه إيه واتفاجيء إن في الصالة فيه واحدة ست سمرا رفيعة واقفة قدام الحمام, شعرها منكوش وحاطه حاجه كدا حوالين وسطها عشان ترفع هدومها عن المياه ومشغله الغسالة بتاعتي وواقفة قدام الحمام بتزعق لطفل صغير عنده حوالي تلات سنين وبتقوله اقلع الهدوم وهاتها وهو بيقلعها وهي بتاخدها منه وترميها في الغسالة, كمان فيه أوضة جمب الحمام كانوا فاتحينها والواد الصغير دخل فيها بعد ما قلع كل هدومه وأنا واقفة مذهولة بتفرج عليهم. أول ما لاحظوا وجودي فجأة لقيت غيمة سودا اتحطت فوق عيني ومشوفتش حاجه تاني بعدها, اتسندت على الحيطان وأنا خايفة لحد ما وصلت السرير وأنا مرعوبة وبقول لنفسي أنا اتعميت ولا إيه! لحد ما وصلت السرير وقعدت مش عارفه اتصرف إزاي والغيمة بدأت بالتدريج تروح من قدام عيني وبدأت اشوف من جديد والصوت سكت مرة واحدة. بعد دقايق الصوت رجع من تاني زي أول مرة, أنا خوفت أقوم اشوفهم احسن الغيمة ترجع تاني وفي نفس الوقت قاعدة لوحدي وخايفه وفي وسط حيرتي وتفكيري اغمى عليا ونمت. موقف تاني كمان حصل معايا في الأوضة اللي جمب الحمام, اللي الواد الصغير دخل فيها, في البداية أنا كنت بنام في الأوضة دي, المهم وأنا في الشقة سمعت باب الشقة بيتفتح فانا افتكرت إنها أمي أو أختي لإن معاهم المفتاح, وبعد ثواني سمعت أمي بتنادي عليا.. خرجت سمعتها بتكلمني لكن مش شايفاها.. الصوت جاي من قدامي كإن بيني وبينها كام متر لكن مفيش حاجه ظاهرة! أمي كانت حرفيا معايا في الشقة وبتكلمني صوت من غير صورة! خوفت وفجأة حسيت بحاجه مسكتني وكتفتني وأقسم بالله كنت صاحية وفي كامل وعيي, يعني مش بحلم ولا تهيؤات أو كوابيس. صوت أمي بقى يكلمني تاني وينادي عليا عليا وأنا بحاول أكلمها بس بقي كان مقفول غصب عني كإن حد حاطط إيده عليه, لحد ما بقي اتفك وعرفت اتكلم وقولتلها انتي فين؟ قالتلي أنا قدامك أهو, بقولها مش شايفاكي, تقولي أنا قاعده قدامك أهو على الكرسي (الكرسي دا كان جمب الأوضة اللي بحكيلكوا عنها) هي كانت المفروض قاعدة عليه على حسب كلامها وأنا مش شايفها. سبحان الله شيء إلهي قالي أقرا اّية الكرسي, حاولت اقراها بس لساني كان تقيل أوي ومش راضي ينطق, فضلت اضغك على نفسي وأحاول لحد ما بدأت أقرا وخلال القراءة كنت بشوف حاجه سودا واقفة على باب الأوضة ولما خلصت قراءة الحاجة دي اختفت والأوضة فجأة بقت مقفولة مع إنها طول الموقف كانت مفتوحة! جسمي فك خالص وبقيت قادرة اتحكم فيه كليا, ورجعت أعصابي لطبيعتها. طلعت التليفون واتصلت بأمي سألتها انتي جيتي عندي من شوية؟ قالتلي لا مجتش عندك فيه حاجه حصلت معاكي؟ قولتلها لا بس سمعت صوتك ودورت عليكي ملقتكيش فافتكرتك جيتي ومشيتي, قالتلي لا مجتش وقفلت معاها. أنا اسمي مريم, عندي 37 سنة وهحكيلكوا قصتي من أولها, من أول ما كنت طفلة وبيجيلي طائر أبيض ياخدني على ضهره ويلف بيا العالم, واسافر كل البلاد, ممكن تفتكروني بتوهم بس اقروا حكايتي على إنها قصة خيالية وبعدين احكموا بنفسكوا. يتبع.. 👇🏻 اضغط هُنا لمتابعة القراءة "قصة حقيقية" لو خلصت قراءة انضم هنا» @FFFRH عشان يوصلك باقي اجزء القصه

معقودة. مش بحبه. المشبك ااه. دا انتي دمياطية يعني تحبيه. ضحكت نحن نختلف عن الاخرين يا بيبي. قعدني قدامه قلب البيبي. ضحكت ومسكت خدوده يا بيبي. ضحك تخيلي اكتشفت ايه الفترة دي. حاجة خطېرة يعني حاجة خطېرة جدا. ازاي نقفل ثقب الاوزون ضحك لا اخطر من كدا. ضحكت طريقة عمل المهلبية. اخطر من كدا. بقلة حيلة وضحك معارفاش حاچة يا واد عمي. قرب من ودني وحاوطني اني مش بحبك. ابتسامتي اختفت لثواني قبل ما يكمل كلامه انا مش بحبك بس دا انا متيم بيكي وعشقانك يا بت عمي. بت عمك دايبة فيك من صغرها ولا انت داري.

خرج وانا لبست وابتسامتي مفارقتش وشي خرجت سلمت على ريان اخوه واخدت منه الكنافة ودخلت اعملها مريم. لفيت له تعالى يا ريان. حط ايده في شعره ممكن تعملي جزء من الكنافة بمانجا قمر قررت تيجي النهاردة وحابب افرحها. ابتسمت له هعمل نصها بالمانجا حاضر..لفيت اكمل اللي كنت بعمله بس اتمنى انك تلمها شوية مش كل مشكلة تخرج من البيت. اتوتر الحقيقة اني اللي قولت لها تخرج. بصيت له بعصبية انتوا مش عيال عشان تتصرفوا كدا! خرج من المطبخ وهو بيضحك عليا هو انا كنت بدغدغه! كنت هلف بس لقيت حمزة داخل المطبخ وبيبص وراه على ريان اللي بيضحك ما تضحكوني معاكم. مكناش بنضحك. بص لي بعصبية وكان هيزعق بس قربت منه ومسكت ايده كان متخانق مع قمر وكنت بزعق له فهو بيضحك على عصبيتي مكنتش بضحك معاه. هدى شوية ومسك شعره بتوتر فرفعت ايدي ونكشت له شعره هو كان مترتب اصلا قبل ما تخرج من الاوضة سرحته ليه اساسا. ما انتي نكشتيه اهوو. نكشت شعره تاني وانكشه تاني وتالت ورابع هاا ايه تاني ضحك ولا اي حاجة. قرب من الرخامة وبدا يرتب الكنافة في الصنية الاولى وساعدني نخلصها لحد ما حطيناهم في الفرن ضحك ملبن بياكل مهلبية والله حلويات عايزة تتاكل كدا. كنت باكل مهلبية فضلت من غير ما نحطها في الكنافة فهو شافني وقال الكلمتين دول وخرج يقعد معاهم كانه مقالش حاجة تبا لحلاوة امك والله خرجت قعدت جمبه لحد ما خلصنا كلام وكل واحد رجع لشقته باس ايدي الكنافة كانت قمر تسلم ايدك. ابتسمت سلمك الله تصبح على جنة. دخلت اوضته وقفلت الباب ونمنا عادي..الايام عدت بسرعة غريبة بين ان اعراض الحمل بدات تزيد واني دايما دايخة وتعبانة وبستفرغ بزيادة وهو كان معايا في اي وقت وكل وقت محبتوش من مفيش اه والله كنت بجري ع الحمام عشان بطني وجعتني بس كانت الارضية مبلولة وقتها واتزحلقت ووقعت وهو جه على صوت الوقعة بۏجع ااه بطني! بصيت له بدموع الحقني بمووت! فضل واقف مصډوم وحركته مشلۏلة من المنظر لحد ما لاحظ الډم على الارض فدخل الاوضة جاب اسدال ورجع لي لبسه ليا وانا مش قادرة اعمل حاجة غير اني اعيط واترجاه انه يلحقني من الۏجع شالني ونزلنا وركبني العربية وروحنا المستشفى..لما الدكتور شافني نادى عليهم يجهزوا اوضة العمليات فعياطي زاد بعياط عمليات ايه الوقتي! لا مش عايزة. بدموع اهدي اهدي..مشى ايده على راسي كل حاجة هتبقا بخير وهتخرجي كويسة باس ايدي كله هيبقا بخير اهدي انتي بس. مدام مريم اوضة العمليات جهزت..اتفضلي معانا. عياطي زاد لما عرفت انه مش هيدخل معايا بصيت له بدموع كاني اخر مرة هشوفه..دخلت الاوضة وحقنوني بالبنج وكل حاجة اختفت بعدها صحيت لقيت نفسي في اوضة تانية غير اللي كنت فيها جسمي كله مكسر كاني كنت في حرب بصيت جمبي لقيت حمزة نايم على الكرسي وساند راسه على السرير وماسك ايدي..حركت ايدي التانية ومشيتها على راسه فقام مڤزوع وعينه كانت حمرا فبصيت له بقلق وهو بيطمن عليا انتي كويسة انادي الدكتور مالك انا كويس المهم انتي. مالك يا حمزة قولت لك كويس! لا مش كويس حصل ايه ابتسم بغلب محصلش حاجة كل حاجة بخير. مشيت ايدي على بطني اسفة لان فرحتك باول طفل ليك اټدمرت. بص لي پصدمة انتي عارفة! ابتسمت بحزن طبيعي قام قعد جمبي كنتي نادي عليا اجي معاكي ايه اللي يخليكي تجري وانتي مش معايا..كل خۏفي كان عليكي مش ع الطفل! بعد شوية وبص لعيوني اهم حاجة انك كويسة وفداكي الف طفل. عيطت بس انت كنت عايز تبقا اب انت فرحت لما عرفت انك هتبقا اب..وانا بكل سذاجة ډمرت فرحتك وكسرتها وفوق كل دا انت اللي خاېف عليا! خبيت وشي بايدي انا طلعت اوحش مما اتخيل! انا ليه كدا! قعدت اعيط واقول كلام ملغبط وهو قعد قصادي لحد ما تعبت من العياط فشديته ينام جمبي عشان مش هعرف انام في مكان غير البيت صحيت على ايده وهي على وشي فرفعت راسي ابص له لقيته مدمع فحاولت اقوم عشان اخفف عنه وهو بينيمني نامي جسمك اكيد بيوجعك. عيطت وبالنسبة لنفسيتك هتبقا كويسة لما تقومي وتمشي وتلعبي في البيت زي قبل كدا. مسكت ايده والله مكنش قصدي اجري ان... والله ما هاممني غيرك! الطفل هييجي غيره بس انتي مش هعرف الاقي زيك ولو بنسبة قليلة! عشان خاطري كفاية تحطي الذنب عليكي لان دا قدره وعادي جدا وانا راضي. شددت على بوهن عايزة انام جسمي بيوجعني اووي. شد البطانية علينا ونمنا صحيت لقيته قاعد قدام الدولاب ومطلع كل هدومي وبيرتبها حسب الالوان وفجاة حاشهم من مكانهم ورتبهم حسب الحجم وشالهم ورتبهم حسب الاستايل والموسم بتاعهم فقومت وانا بضحك ووقفت وراه وحطيت ايدي على عيونه يا سكاكر السكر يا مسكر. مسك ايدي باسها يا حلاوة مشبك #يتبع 👇🏻

بص في عيوني انا نازل. نزل على طول ومقفلش باب الشقة روحت اقفل الباب لقيت الشوز بتاعه لسة موجود..يبقا اكيد نزل لوالدته قفلت الباب وروحت اعمل المكرونة وخلصتها وحطيتها في اطباق على طاولة المطبخ وروحت الاوضة بتاعتي البس لقيت ع السرير ډم من مكان راس حمزة لما كان نايم لبست ونزلت لحماتي كيفكم يا اهل الدار. تعالى يا مريوم اخبارك ايه. زي القردة اهو بوست ايدها فين ابنك. ضحكت جوا في اوضته. استأذنك ادخل ازهقه باي. ضحكت عليا وانا ماشية بتنطط لحد ما وصلت لباب اوضته فتحت الباب بهدوء لقيته قاعد ع السرير منكمش في نفسه وشكله بيعيط! هو من امتى وهو بيعيط كتير كدا! للدرجة دي الحمل تقيل عليه! قربت منه وفردت له جسمه ع السرير وفتحت المكيف وشيلت البطانية اللي كانت عليه..بص لي لثواني ولف وشه بعيد عني وهو بينهج من البكا فشديته ووديته لحمام اوضته لفيت وشه ليا هتدخل تاخد شاور وترجع تنام حلو مش عايز. لا ما هو ڠصب عنك مش بمزاجك زقيته جوا الحمام ادخل. رجع براسه طب اعملي لي كنافة. ابتسمت هتاخد وقت. هساعدك فيها. طب خد شاور لحد ما ابعت اجيب الكنافة ولما تخرج نعملها سوا. قرب وباس راسي فوريرة. قفل الباب وانا روحت اشوف الهدوم اللي في دولابه هنا كان الدولاب متبهدل ومفيش فيه حاجة متنظمة فبدات انظمه وفي وسط التنظيم لقيت شال كان ليا وانا صغيرة ضاع مني بعد ما ماما نشرته وقالت انه ممكن طار خلصت تنظيم وجبت له هدوم وعطيتها له نظمت لك الدولاب لانه كان متبهدل. كله! استغربت اه كله. حسيت بحركة كتير في الحمام فعرفت انه بيحاول يخلص بسرعة ضحكت وقولت له اني هروح اطلب الكنافة وهو يخلص براحته وقفت قدامها كنافة. لا! هي صنية واحدة. لاا. دي لابنك حتى. بردو لا. هتوحم عليها والله. بصت لي من تحت لفوق انتي مش بتحبي الكنافة عشان تتوحمي عليها. يا زهراء بقاا! والله ما اتربيتي. معلش مكانوش فاضيين يربوني..هااا لا. بصيت لها بسهوكة هقول لحمايا يجيب لي اللي عايزاه شكرا لمساعدتك. جريت من قدامها لحد ما وصلت لاوضة عمي وانا بضحك خبط الباب فأذن لي بالدخول الحاج اللي مش بنشوفه. تعالي يا مريوم. سلمت عليه واطمنا على حال بعض وبصيت له بعيون قطط ضحك اشجيني. غمضت عيني عايزة كنافة. لحمزة اه. هبعت ريان يجيب كيلو لنا وكيلو لكم حلو حلو اووي قمت من جمبه هروح اشوف حمزة..سلام يا عمي يا قمر. ضحك لي وانا روحت اوضة حمزة لقيته واقف قدام الدولاب وبيدور على حاجة فيه قعدت على السرير وانا بطلع الشال من تحت المخدة بتعمل ايه اتوتر بدور على حاجة. ضحكت زي دا بص لي لقى الشال في ايدي ورافعاه فغمض عيونه وابتسم باستهبال فضحكت عليه دا امم. من امتى وهو هنا. من لما طار يومها وقع في بلكونتي فاخدته من يومها. واخدته ليه بدا يسرح مش عارف. مديت له ايدي بالشال فاخده وهو فرحان انه لقاه ولفه على كتفه ونام ع السرير وانا قاعدة زعلت لدرجة ان انفك جاب ډم. بص لي امم. مسكت ايده خلي بالك من نفسك بعد كدا. باس ايدي عنيا. هقولك حاجة بس متتعصبش. بص لي تاني ماشي. غمضت عيني وفتحتها تاني كان في صورة ليها في خلفية برواز فرحنا الصورة اختفت النهاردة. فضل باصص لي ومفيش اي تعبير على وشه عارف. يعني انت اللي حوشتها. حرقتها المرة دي بجد. بصيت له پصدمة ليه! استغرب عشان انساها. شدني وخلاني انام جمبه وفضل باصص لي باستغراب من ردة فعلي انتي زعلانة وطيت راسي ممكن. عشان حړقت الصورة امم. مش المفروض تفرحي مش فرحانة مهما كان دي كانت بتعاملني كويس وبتحبني. كنت بحكي لها عنك فحبتك كانت شايفة انك بنت عمي الصغيرة اللي دايما تتمنى لنا الخير في كل وقت فحبت طيبتك وتعاملك معاها. وانا حبيتها والله. حتى بعد ما عرفت انك بتحبيني فضلت تحبك. بصيت له پصدمة فابتسم ومشى ايده على شعري اصلها مكانتش بتحبني كانت بتودني وتتعامل معايا بالحسنى بس محاولتش تحبني وانا في المقابل حبيتها وحبيت تعاملها بردو..لما عرفنا انها مريضة ابتسمت وبصت لي وقالت ليانا مش من نصيبك نصيبك مستنيك لحد الوقتي فمتضيعوش كان وقتها قصدها عليكي بس انا مفهمتش غير الوقتي. قومت من جمبه بس انت مش بتحبني. هحبك انا عارف. بصيت له لسة بتحبها. مش زي الاول. الباب خبط ودخلت حماتي وهي مبتسمة ريان اجى وجاب الكنافة تعملوها الوقتي ابتسم لها دقايق ونكون عندكم. هزت له راسها وخرجت فبص لي وقام قعد جمبي ع السرير بالرغم من كل دا فأنا لحد اللحظة دي مش عارف كنت بحكي لها عنك انتي بالذات ليه! بس اكيد لانك وقتها كنتي غالية اوي على قلبي. قام وقف وسرح شعره وجاب لي اسدال بطرحة ووقف عند الباب ولحد الآن غالية بردو. #يتبع 👇🏻

جه من ورايا صحيتي اټفزعت يلهووي! بتعمل ايه هنا بص لي باستغراب وهز كتفه دا بيتي ضړبت راسي بتذكير قصدي شغلك. اخدت اجازة مسك ايدي تعالي بس عامل حتة كيكة! يلهوي عليها قمرر! مسكته من ياقته دخلت المطبخ! ضحك يا مريم بقا! سيبته وريني عملت ايه. مسك ايدي ودخلنا المطبخ واټصدمت! المطبخ نضيف وعلى التلاجة استيكرز شكلهم لطيف اوي والفوط متغيرة حتى ستارة الشباك متغيرة والمطبخ بقا احلى بكتير عن قبل كدا..بصيت له لقيته فاتح التلاجة وتقريبا بيختار حاجة فقربت منه لقيت التلاجة مليانة حلويات واكل عطاني طبق متغطي امسكي دا كدا. مسكته ايه دا اخد الطبق بعد ما قفل الباب كيك. لا اللي حصل للمطبخ. بص حواليه حسيته ممل لانه فضل سنتين بنفس الشكل فغيرته بص لي بقلق حلو حلو اووي. حسيت بابتسامته وشدد على وضحك بصوت فبعدت عنه وانا مكسوفة حب يهدي الموقف تعالي ناكل. قعدت قدام الطاولة يلا. حط الاطباق وجاب مشروبات وقعد جمبي وفتح الاطباق وكان فيها كيك ودونات وماكرون انت بتجهز لاني هتخن! ضحك انتي بتحبي الحلويات فعملتهم. ولوو انت عايزني اتخن. ضحك بزيادة دي هرمونات رجعت بضهري لا لسة بدري تقريبا. بص لي لثواني وبعدين ضحك احنا غريبين بجد! مش كان مش بيحبني والمفروض ازعل واقاطعه ليه لما بيكلمني بحن له وبسامح فجاة! حاجة غريبة والله رغم كدا انا لسة مش راضية عن الطفل دا ومش عايزاه انا ممكن اكون بفكر بجحود وجبروت بس انا فعلا مش متقبلة ان الطفل دا في يوم هيسال اذا كان بيحبني او لا! اللي هيزعلني بجد اني اولد وحمزة لسة محبنيش! بصيت له واحنا بناكل بقولك ايه. معاكي. النونو لما ييجي لو كان ولد هتسميه ايه ابتسم ممكن لؤي على اسم خاله انا بحب لؤي الصراحة وبحب اسمه. ابتسمت ولو بنوتة. بص في عيوني مريم. حطيت ايدي على خدي ليه عشان تكون نسخة مصغرة منك. رجعت افتكر عائشة فاتكلمت بتلقائية وليه مش عائشة بص لي جامد لثواني يستوعب اللي قولته وفجاة قام وهو بينهج خرج من البيت وهو متعصب ووشه احمر من كتمه لغضبه اما انا بكل برود لمېت الاطباق وغسلتها ودخلت اوضتي اجيب منها هدوم عشان اخد شاور فلاحظت ان في ورق متعلق ع المراية فاتقدمت لها..لقيته كاتب نوتات عن تلخيص امبارح قولت لها اني لسة بفكر في عائشة بان على شكلها الزعل مني انا وحش جدا. اتنقلت لاوضتها لاني كسرت الاوكرة بتاعة الباب قد ايه انا عظيم! طلعت حامل فرحت اكتر ما فرحت بجوازي من عائشة ممكن دا اكتر خبر فرحني وفرح قلبي من لما وعيت ع الدنيا..هكون اب لطفل من مريم! حقيقي انا فرحان اووي! الحلو مش بيكمل هي لسة زعلانة مني بسبب عائشة..انا اسف لقلبها حقيقي لاني مقدرتش احبها... كانوا اربع ورقات ملزوقين ع المراية فقراتهم ابتسمت ومسكت ورقة من الورق الفاضي وكتبت فيها وطبقتها وفتحت باب المكتبة ودورت على كتاب بيحبه وحطيتها فيه بعد ما عطرتها روحت ناحية دولابي وطلعت هدومي وروحت اخد الشاور وانا عارفة انه هيدخل بعد فترة ويخبط ع الباب يطمن اني بخير خبط ع الباب مريم. ابتسمت ثواني. لبست جاكيت البيجامة وربطت شعري وخرجت له لقيته قاعد ع السرير وماسك راسه فقربت منه بتوتر وحطيت ايدي على راسه وفي لحظات كان وبيعيط..فضلت وانا بهديه بعد ما هدى مرتاح شدد على هدومي والله بحاول. ايه! بحاول انساها بحاول احبك وبدات احبك والله بس دايما بفتكرها كانها عايزاني افضل متعلق بيها واوجعك! والله يعز عليا اشوف في عيونك كسرة وۏجع بسببي واني مش بحبك! حقك على قلبي آسف. خلص كلامه ورجع يعيط زي العيال الصغيرة وكل اللي بعمله وبعيط وقلبي يوجعني كل ما يزيد في عياطه لحد ما نام وهو بيإن من الۏجع..نمت جمبه وهو ماسك فيا مش راضي يبعد صحيت لقيته فاتح عيونه المدمعة وبيبص لي رفعت ايدي مسحت دموعه وبوست عيونه وبصيت له لقيته بيبتسم وبيغمض عيونه بتعب فحطيت ايدي على عيونه وطبطبت عليه وانا بتاكد انه بينام لحد ما نام فعلا قومت من جمبه ودخلت اغسل وشي وخرجت اشوف الاكل اللي اتعمل من امبارح جه من ورايا منمتش على فكرة. لفيت له طب نام وارتاح. قرب راحتي هي راحة قلبك. ابتسمت وقلبي هيرتاح لو قعدت وارتاحت شوية. قعد على طاولة المطبخ فبصيت له باستغراب اول مرة يقعد ع الطاولة بدل الكرسي..لما لاحظ استغرابي مد لي ايده اقرب وهو مبتسم فقربت وانا ببتسم لابتسامته طلعني ع الطاولة جمبه ومسك ايدي لف بعيونه في المكان نتفق اتفاق نتفق اتفاق. قرب من ودني واتكلم باحراج بان على صوته هحبك وانا متأكد من كدا بس عايزك تساعديني. بعدته عني وقصاد اني اساعدك اللي تطلبيه وقتها. بصيت له باستنكار انا تقريبا زهقت ومعودتش عايزاه يحبني! قومت من جمبه وروحت اشوف الاكل لقيته باظ فرميته وطلعت مكرونة وبدات اعملها وهو مستني رد على الاتفاق ولما حس اني مش هرد قام ولفني ليه #يتبع 👇🏻

خبط مريم ثواني هلبس دي وجاية. دقيقتين وكنت واقفة قدامه وهو بيتاكد ان لبسي كويس وينفع اخرج به رميتي العلبة وجريتي. عشان متتوترش لما تشوفني. مسك شعره بتوتر شوفتي الصورة. نوعا ما مدققتش فيها يعني. كان هيتكلم بس بعدته وروحت ناحية الباب عشان انزل لوالدته ونروح السوق وقف جمبي عند الباب هتتاخري طيب معرفش لو عايز تروح تزورها قول عشان اخد المفتاح. مش هزورها انا بس بطمن انك هتيجي بدري وتكوني بخير في البيت. متقلقش هكون مع والدتك يبقا مفيش خوف..مع السلامة. قفلت الباب قبل ما يرد عليا ونزلت بسرعة لحماتي حددت في ملامحي مالك مالي مدمعة ليه مدمعة ممكن حساسية ولا حاجة. او ممكن حمزة عادي. ابدا حمزة بيعاملني كويس والله وعمره ما زعلني. ابتسمت ومسكت ايدي بيفكر فيها صح عيطت اعمل له ايه! بحاول بكل الطرق انسيه ذكرياتهم ويتخطاها مش قادرة! يعني لما كان بيعاملني بحب كان مفكرني هي! انا قلبي ايه ذنبه يتوجع كدا من حقي يحبني ولو ربع حبه ليها! طبطبت على ايدي اهدي حمزة هينساها محتاجة شوية وقت بس متزعليش نفسك..لو فضل بالشكل دا اطلبي الطلاق و... قاطعتها لا! مش هتطلق انا كان لازم اعرف ان دا هيحصل قبل ما اقبل بيه. شديتها ونزلنا الشارع وروحنا السوق فضلت ماشية جمبها وهي بتنقي الخضار وبتحاسب البقال لحد ما حسيت نفسي دايخة ودوامة سودا بتشدني لحد ما الدنيا اسودت خالص ومعودتش سامعة ايصوت مريم! فوقتي بدوخة ااه انا فين اهدي يا حبيبتي ثواني هنادي الدكتور. خرجت من الاوضة وانا بدات استوعب ان انا في مستشفى بعد ما وقعت في السوق بصيت على باب الاوضة لقيت الدكتور داخل ومبتسم حمدالله ع السلامة يا مدام. الله يسلمك. بص لحماتي مبارك المدام حامل في الشهر التاني..يستحسن تخلي بالها من نفسها بعد كدا وتاكل اكل صحي وترتاح ومتبذلش اي مجهود. حماتي ضحكت وبان على وشها الفرحة اما انا ففضلت باصة للدكتور مستنية يقول ان دا مقلب او كڈبة! انا مش عايزة الطفل دا اصلا! بان على ملامحي الجمود والفتور ومش فرحانة فالدكتور خرج وحماتي مسكت ايدي مش فرحانة بصيت لها وحاولت ابتسم لا فرحانة بس مش مستوعبة. مبارك يا حبيبتي يلا نروح عشان اتاخرنا. مشيت معاها ورجعنا البيت وصلتها لشقتها وطلعت شقتي وفتحت الباب لقيت حمزة قاعد قصاده شكله مستنيني وقف وقرب مني اتاخرتي ليه وانا رايحة لاوضته دوخت وروحت المستشفى بعد ما اغمى عليا بصيت له وطلعت حامل. فضل دقيقتين يستوعب وفجاة نط من فرحته وابتسم بفرحة كبيرة وقعد يلف حول نفسه وانا واقفة بجمود قصاده لحد مالك مفيش هدخل اوضتك لانك كسرت اوكرة بابي..تصبح على خير. كنت هقفل الباب بس حط رجله قدامه عشان ميتقفلش وبص لي باستغراب وزعل و..وخوف بلع ريقه مش عايزاه كشرت ميخصكش! زعلانة مني لاني لسة بفتكرها. لو عايز الحقيقة فأنا مش هاممني غير الطفل لما ييجي ع الدنيا ويسالني اذا كان والده بيحبني ولا لا. غمض عينه مش بايدي والله كان نفسي احبك! ابتسمت بمرارة مش محتاجة حبك بعدت رجله وقفلت الباب بالمفتاح روح نام عشان شغلك يا ابن عمي. مشيت لحد السرير ونمت وحطيت ايدي تحت المخدة فحسيت بورقة تحتها توقعت انها صورتها فطلعت الصورة ع الاقل اعاتبها لانه لسة بيحبها..بس لقيتها صورتي! صورة اتصورتها وانا عندي 14 سنة وكنت وقتها زعلانة وحمزة صالحني وقال لي اتصوري عشان تفتكري الذكرى دي بعد مدة..ابتسمت للصورة اللي شكلي فيها غريب عيوني حمرا وخدودي عليها اثار الدموع وبضحك على حمزة اللي واقف ورايا مطلع لسانه وعامل لي قرنين بصوابعه..نمت وانا حاضنة الصورة حط ايده على راسي مريم صحيت امم عملت لك الفطار افطري ونادي عليا. كان هيمشي فمسكت ايده وقعدته جمبي انت عملت الفطار دا ازاي زي الناس عادي. انت مش بتعرف تطبخ. هز كتفه اتعلمت. عشان اساعدك. ابتسمت بتكبر مش محتاجة مساعدتك اقدر اساعد نفسي كويس. والله دا شيء ڠصب عنك. زقيته امشي من هنا. قام هروح اخلص شوية شغل وجاي. خرج وانا فضلت ابص لطيفه لحد ما اختفى لفيت راسي لصنية الاكل وبعدتها لان ريحة الاكل غريبة ونمت تاني من الدوخة..حسيت بيه قاعد جمبي وحاطط ايده على راسي فرفعت راسي ليه مفطرتيش. ريحة الاكل غريبة. خلاص متاكليش دا اجيب لك حاجة معينة تاكليها عصير برتقال. عاد كلامه تاكليها. عصييير. الاكل الاول! مش عايزة اكل. بطنك بټوجعك لما تشربي حاجة على معدة فاضية. نفسي مسدودة والله. غمض عيونه بتفكير امم اعمل لك كيك مسكته من ياقته الا المطبخ يا حمزة. ضحك وقرب مني هكون شطور والله ومش هبوظ الدنيا. لااا. خلاص ننام. فضل قاعد وساند ع المخدة بس راسي عشان تدفى وانام فنمت بجد صحيت لقيت نفسي نايمة وحمزة مش موجود فقومت واتحركت ناحية الحمام فلاحظت صورة فرحنا اللي نقلها لاوضته فمسكتها تاني بس لاحظت ان صورة عائشة مش موجودة دورت ع الصورة كتير ملقتهاش فروحت للحمام غسلت وشي وخرجت من الاوضة #يتبع 👇🏻

تحكي بصوت مبحوح مش قادر. طب اعمل لك حاجة دافية وتنام لا عايز انام وانتي جمبي. انا اهو نام انت وارتاح. شبك ايدينا في بعض وغمض عينه ونام بجد فضلت قاعدة جمبه لحد ما نمت وانا قاعدة جمبه صحيت امم. صحيت انت كويس ابتسم اه بقيت احسن شوية. اعمل لك اكل لا شبعان ننام تاني هعمل قهوة ونفوق عشان ننام بالليل كويس قوم انت غير هدومك. قومت من جمبه قبل ما يرد وخرجت وقفلت الباب حمزة ابن عمي..جوازنا تقريبا كان عادي اللي مش عادي انه كان متجوز قبلي واټوفت ومحكاش عنها حاجة من يوم ما اتجوزنا احتراما ليا لاني وافقت بيه بعد ما كانت حالته وحشة جدا بسبب فراقها خلصت. لفيت له تعالى قهوتك اتعملت لسة قهوتي وبعدها نخرج البلكونة. قعد على كرسي من كراسي طاولة المطبخ مريم. امم. مسالتنيش كان مالي لما صحيت ليه لاني مش هجبرك تقول لي حاجة لو كنت عايز تقول كنت قولت لما جيت في وقتها بس انت سكت وفضلت تنام..خلصت قهوتي وشيلتها وروحت له بالرغم من كدا انا موجودة عشان تحكي لي بردو. مشيت للبلكونة وبصيت له لقيته جاي ناحيتي وسرحان مسكت ايده وشددت عليها فركز معايا عايز تحكي هز راسه بتوتر عارف انك هتزعلي وحقك تتعصبي بس ڠصب عني صدقيني. قربت منه متقلقش مش هيحصل حاجة بس فهمني مالك دمع وبص لبعيد آسف. مسكت ايده اهدى. غمض عينه وبص لتحت وحشتني! عائشة وحشتني اوي ودايما بفكر فيها وساعات لما بكون معاك بحس انك هي بس برجع اندم والله لاني بفكر فيها وانتي معايا والله آسف معرفش مالي! سيبت ايده وعيني دمعت طب ليه حكيت لي النهاردة مسك راسه وعيط افتكرتها في الشغل! افتكرت يوم ميلادها ويوم جوازنا التاني ويوم ۏفاتها! افتكرت ماټت ازاي قدامي من غير ما اقدر اساعدها. وقفت لازم تنسى مش بقول لك انساها وانسى حبك ليها انسى ذكرياتها واتخطاها لانها مش هترجع. بص لي بدموع مش قادر. اتنهدت والله دا شيء تقدر تتصرف فيه وملياش دعوة. سيبته ودخلت اوضتي وقفلت الباب بالمفتاح كنت هاخد شاور بس شوفت برواز صغير فيه صورة لفرحنا على طاولة في الاوضة مسكت البرواز اشوف الصورة فحسيت بحاجة في خلفية البرواز فلفيته ولقيتها..لقيت صورة عائشة اللي قال لي انه رماها عشان ميفتكرهاش! دمعت وروحت اجيب هدومي ودخلت الحمام اخد الشاور واهدي اعصابي انا مش هزعل ولا هتعصب انا اصلا لسة محبتوش انا..انا..انا كذابة! انا بحبه من لما كنت طفلة وبعدت عنه كل البعد لما خطب عائشة عشان هي متزعلش! بقيت اجلد في نفسي كل ما بفتكره لان حرام ومينفعش افتكره لحد ما هي اټوفت في حاډثة وهو دخل في حالة اكتئاب ولما بدا يتحسن عمي قال اني الوحيدة اللي كانت بتغير مزاجه عشان كدا لو ينفع اتجوزه واخرجه من حالته التعيسة وطبيعي لان قلبي متشرد ومش لاقي حد يلمه وافقت على الجوازة وانا عارفة ان حمزة لا يمكن يحبني مهما حصل بس كله كان في سبيل اني اشوفه بيتحسن خبط على باب الحمام مريم انتي جوا عليت صوتي باخد شاور يا حمزة هتاخر شوية..امشي. اتردد طب متتاخريش كتير. سمعت صوت خطواته بتبعد فهديت هو دخل الاوضة ازاي وانا قفلت الباب بالمفتاح! خرجت من الحمام بعد ما لبست ولفيت شعري في الفوطة وروحت له قصاد الكنبة في الاوضة دخلت ازاي كسرت الباب. ط..ايه!! ايه كسرته لما مردتيش. كنت باخد شاور زي كل يوم عادي! ايه اللي جد يعني! مش مهم هبقا اصلحه بعدين. حطيت ايدي في وسطي ومنور الاوضة النهاردة ليه بص حواليه كنت جاي اشوف عايشة لوحدك ازاي في الاوضة. زي الناس عادي ممكن تخرج بقا. وقف ولف عشان يمشي بس لقيته فجاة لف لي تاني وقرب مني بسرعة شد الفوطة من على راسي خارجة النهاردة رايحة السوق مع مرات عمي شديت الفوطة اتفضل بقا لفيته وزقيته لحد ما وصل للباب ف لف لي تاني ووقف مركز على شعري نعم شعرك اسود ولا بني. ميخصكش والله يا عسل زقيته وقفلت الباب. كنت همشي وادخل الاوضة بس لقيت اوكرة الباب مش موجودة وفي ډم على الارض ففتحت الباب ودورت على الاوكرة لحد ما لقيتها مرمية بعيد عن الباب ولما مسكتها لقيت عليها ډم قربت منه دمك دا بص لي اه. مشيت لاوضتي طلع عندك ډم سبحان الله. قفلت الباب وانا عارفة اني لو فتحت الباب هيولع فيا هو مش هينساها ولا هيقدر..مش هيهون عليه ينسى احلى 3سنين في حياته ويكمل عادي بس انا ذنبي ايه! بقالنا سنتين وشوية ولسة منساش عائشة ولا حبها ولا حتى ذكرياتهم مع بعض كإن قلبه عايز يعرفني اني مليش مكان جواه ولا هكون ليه..جبت علبة الاسعافات واتاكدت من اللي فيها وخرجت له قربت منه بهدوء امسك طهر ايدك. مسمعنيش مكانش مركز معايا اصلا..كان ماسك فونه وسرحان فقربت اشوف الفون لقيته فاتح صورة فرحهم فبعدت بسرعة وانا برمي العلبة جمبه #يتبع 👇🏻

*♡إسكريبت متيم بيكي♡*‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ 🌚💌🌷 كنت واقفة في المطبخ بغسل الاطباق لحد ما ميعاد رجوع حمزة من الشغل ييجي وأقف له قدام الباب استناه زي كل يوم..بس النهاردة حسيت بحد دخل المطبخ فلفيت بسرعة بفزع حمزة! محستش بيك انت كويس فضل واقف عند باب المطبخ وباين عليه التعب وكان سرحان قربت منه حمزة انت كويس هز راسه ب لا وكان هيقع فسندته وخرجته للريسبشن وقعدت قصاده مسكت ايده مالك عينه دمعت عايز انام. فضلت قاعدة قدامه وهو بدا يعيط والتعب بان وزاد عليه اكيد مش بيعيط عشان عايز ينام هو زعلان وعايز يهرب للنوم قومته معايا للاوضة خلاص نام وانا هطفي ع الاكل لانه ع الڼار ولما تصحى هاجي اشوفك تكون ارتاحت شوية. هز لي راسه ونام ع السرير وغمض عيونه وانا خرجت للمطبخ قفلت الڼار وطفيت انوار الشقة كلها ورجعت له لقيت عيونه نص مفتوحة مش قادر يفتحها او يغمضها وبيعيط روحت قعدت جمبه #يتبع 👇🏻

قصص جميلة جريئه روايات مثيرة بنات - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @roa5d