ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

​أثر

​أثر

الذهاب إلى القناة على Telegram

"لا تهزّني، فأنا مليءٌ بالدموع." https://t.me/FF_67K

إظهار المزيد
692
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات

امتلأتُ، وداخلي لم يعدْ قادرًا على المقاومة...

تكرار المشهد في الذاكرة أرهاق

أعتقد أن قلب الإنسان لا يشفى حين يفقد أحد أحبائه يبقى ناقصًا للأبد .

هل طال الغياب؟

‏هو يعلم تماماً أنه ليس بخير ولن يكون ما دام عالقاً في الماضي،بالرغم من أنه ماضي لكن يشعر وكأنه حدث البارحة المشاعر مازالت كما هي مؤلمة ، مُخيفة ومسيطرة

أعيشُ اليوم بين حزنٍ مبهمٍ وصمتٍ مُفرِط؛ لا أدري عمَّا أبحث، كأني أفتشُ عن شيءٍ فقدتُه في داخلي….

ما الذي تُريدونه من شخصٍ كهذا ‏خاض حروبه وحيدًا ‏لم يعُد يبحث عن شيء ‏لا يستطيع أن يُعطي لأحدٍ حُبًا ‏لا يستطيع أن يدخل أحدًا قلبه المُمزق

انها تمطر

photo content

ترهقني وتربكني تفاصيل الخذلان الصغيرة، مع أنني ذات الشخص الذي يتقبل المصائب والأزمات الثقيلة بهدوء وصبر؛ كأن عقلي يصعب عليه استيعاب أن يُخذل في مواقف صغيرة لم تكن تتطلب مجهودًا كبيرًا ممن خذلني، الألم هنا يأتي من أنني لم أكن أنتظرالكثير، لكن القليل الذي تمنيته لم يأت أيضًا.

هدأت، انطفأت، واستسلمت، لا أدري ماذا يسمى هذا الشعور لا أدري حتى إذا مازال هناك شعور أم أن الفراغ قد وصل إلى الروح هذه المرة.

عائقي الوحيد في عدم التجاوز مبكرًا عدم اقتناعي بنهاية الأشياء استصعب فكرة أن تعود الأشياء الثمينة إلى لاشيء.

وأنا أغسل وجهي من البكاء أسمع قلبي يتأسف لي.

ربما لم تجدني غدآً

شيءٌ ما افتقدهُ ، رُبما أمل ، رُبما نسيان ، رُبما صديق ، رُبما أنا".

يحتاجُ الحديث معَ الآخرين جُهدًا لم أعد أملِكه.

انني مثقل بأشياء كثيرة، أود لو انني أستطيع كتابتها أو التحدث عنها لأحد، لكنني في كل مرة أعود مثقل بالخيبة ومحطم.