ar
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

إظهار المزيد
3 845
المشتركون
+124 ساعات
-17 أيام
+3930 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from Histree Of Biota
🌿شجرة الحياة🌿 🌿الطفرات🌿 رأينا سابقاً أن الـDNA الذي تملكه الخلية بدائية النوى يأتي من نسخ الـDNA الخاص بخلية أخرى سابقة لها، ورأينا أن عملية النسخ هذه عملية معقدة تشمل الكثير من الآلات الخلوية المجهرية. قد يخطر في بالك الآن: ألا يمكن أن تخطئ هذه الآلات المجهرية في النسخ وتعطينا DNA جديد غير مطابق للـDNA الأصلي؟ بالطبع! هذا هو بالضبط ما يحدث، فمن بين كل 100 عملية انقسام جرثومي، يحدث خطأ في واحدة منها 📖. يدعى هذا الخطأ بالطفرة mutation 🔍، حيث ينتج عن الطفرة DNA مختلف قليلاً عن الـDNA الأصلي. طيب، هناك مشكلة كبيرة هنا! وجود الأخطاء في نسخ الـDNA قد لا يكون مؤثراً جداً على المدى القصير، لكنه على المدى الطويل مدمر! فالأخطاء ستتراكم ببطء وبالتدريج، حتى تصل الخلية المنقسمة إلى مرحلة تمتلك فيها كمية كبيرة من الأخطاء! وهذا يعني أن هذا الـDNA المليء بالأخطاء سينتج آلات خلوية معطوبة غير قادرة على أداء وظائفها وينقرض هذا النوع من الخلايا! أليس كذلك؟ هذا تفكير سليم تماماً، لكننا فوتنا هنا أمراً مهماً للغاية. 🔗

Repost from Histree Of Biota
🌿شجرة الحياة🌿 🌿 الطفرات 🌿 الاصطفاء الطبيعي

تنبيه هام: قام أحد المتابعين بتنبيهنا لخطأ في الترجمة في الدقيقة 6:23 حيث ترجمنا جملة: often acts as a bacteriocide almost like a chemical immune system إلى: غالبا ما يعمل كألية مناعية كيميائية شبيهة بجهاز مناعي ضد البكتيريا بينما الترجمة الصحيحة هي: غالبا ما يتصرف كمبيد جراثيم تقريبا كجهاز مناعي كيميائي فنعتذر لمتابعينا عن هذا الخطأ 😅

تمت ترجمة مقطع : Creation Myth_ ENCODE Disproved Junk DNA في هذا الفيديو ، يقوم الدكتور دان كاريندال بالرد على ادعاءات الخلقيين الزاعمين بأن مشروع ENCODE دحض فكرة وجود الحمض النووي الخردة في الجينوم البشري . ويكشف أيضا أن بيانات المشروع تثبت وجود الجينوم الخردة على عكس ما يدعيه الخلقيون . مشاهدة ممتعة رابط المقطع المترجم إلى العربية : https://youtu.be/cCIU-KuBQDw رابط المقطع الأصلي : https://youtu.be/9Sz559xJpPg المصادر - الأوراق البحثية المستخدمة في المقطع : https://www.nature.com/articles/nature11247 https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1318948111 مقطع متعلق بالموضوع: تناقض خلقوي: ادعاء الانهيار الجيني وانكار الجينات الخردة (مع الدكتور دان): https://youtu.be/UnvhFAcnE9Y?si=NxithvF8eCRptKY7 #ردود #ترجمات

يشير المقال المُترجَم حول نقد بول درابر لحجة التعقيد غير القابل للاختزال لدى مايكل بيهي إلى فيديو «كينيث ميلر يتحدث عن السوط البكتيري» ، حيث جرى فيه انتقاد فكرة بيهي . وقد قررتُ ترجمة ذلك الفيديو ، وهذا هو الرابط (رابط المقطع المترجم إلى العربية) : https://youtu.be/2Jh5qd9qUx0 وإذا أردتم الاطّلاع على نقد درابر ، فإليكم الرابط : https://t.me/evolutionisafact/603 في هذا الفيديو ، يعرض ميلر رؤية علمية تفسّر كيف يمكن للسوط البكتيري أن ينشأ بالتطور التدريجي ، ويتناول الادعاء القائل إنّ السوط البكتيري يمثّل «نظامًا معقّدًا غير قابل للاختزال» يُفترض استحالة تطوّره . مشاهدة ممتعة رابط المقطع الأصلي : https://youtu.be/RQQ7ubVIqo4 #ردود #ترجمات

Repost from الترسانة
كأول ترجمة في هاته القناة تم ترجمة مقطع : Why You Should Never Say "It's Just A Theory" الرابط: https://youtu.be/eC2tBMEXRqI يشرح هذا الفيديو من قناة Proffesor Dave Explains طريقة عمل المنهج العلمي بأسلوبٍ واضحٍ وأمثلةٍ حيّة ، ويصحّح أكثر المفاهيم شيوعًا وخطأً في الحديث عن العلم، كما يشرح الفرق بين الفرضية، القانون، الملاحظة، والنظرية. مشاهدة ممتعة رابط المقطع الأصلي : https://youtu.be/h0H-amOti_o #ترجمات

كل أشكال الحياة على الأرض تعود لسلف واحد قديم، أصوله تعود إلى وقت أقدم بكثير مما كنا نعتقد: يمكن ربط كل كائن حي على الأرض بأخر سلف مشترك عالمي (أو LUCA وهو إختصار ل Last Universal Common Ancestor). تشير الأبحاث إلى أن هذا الشكل البدائي من الحياة ظهر بعد حوالي 400 مليون سنة فقط من تكوين كوكبنا، وتشير الأدلة على إمتلاكه لجهاز مناعي مبكر ما يشير إلى أنه كان يملك قدرة على حماية نفسه من الفيروسات. كان لا بد للحياة على الأرض أن تبدأ في مكان ما، ويعتقد الباحثون أن "مكانًا ما" هو LUCA - السلف المشترك العالمي الأخير. يُعتبر هذا الكائن البدائي الشبيه بدائيات النوى الجذر المشترك لجميع أشكال الحياة، حيث يربط كل شيء من البكتيريا الدقيقة إلى الحيتان الزرقاء الجبارة. على الرغم من أن الانفجار الكامبري أشعل شرارة حياة معقدة منذ حوالي 530 مليون سنة، إلا أن التاريخ الفعلي للحياة على كوكبنا يمتد إلى أبعد من ذلك بكثير. فقد قدر العلماء سابقًا أن LUCA ظهر منذ حوالي 4 مليارات سنة - أي بعد 600 مليون سنة فقط من تشكل الأرض. ومع ذلك، فإن دراسة حديثة أجراها فريق دولي تُرجّح هذا التاريخ إلى حوالي 4.2 مليار سنة، وتكشف تفاصيل مثيرة حول أسلوب حياة LUCA. نُشرت نتائج الدراسة في 12 يوليو من السنة الماضية في مجلة Nature Ecology & Evolution. يوضح البحث:
"تشترك جميع الخلايا الحية في أصل مشترك، كما يتضح من الشفرة الوراثية الشاملة، وآلية صنع البروتينات، والتوافق الكيرالي لحوالي جميع الأحماض الأمينية العشرين، والاستخدام الشامل لـ ATP للحصول على الطاقة. هذا يعني أن رؤيتنا لـ LUCA أساسية لفهم الحياة المبكرة على الأرض. تبقى أسئلة رئيسية: هل كان LUCA كائنًا بسيطًا أم معقدًا؟ في أي بيئة عاش، ومتى وُجد؟"
لتحديد لحظة ظهور LUCA، تتبع الباحثون التاريخ التطوري. و قارنوا جينات الأنواع الحديثة، وسجلوا الطفرات التي تراكمت منذ انحرافها عنه بتطبيق معادلة وراثية تربط بين أوقات انفصال الأنواع ومعدلات الطفرات، حددوا أن LUCA ظهر على الأرجح بعد حوالي 400 مليون سنة من تكوين الأرض، مما يضعه في خضم عصر الهادي المضطرب. لم يكتفِ الفريق بمعرفة عمره فحسب، بل ذهب أبعد من ذلك، فتتبع الخصائص الفسيولوجية للأنواع الحية لفهم كيف كان LUCA قبل 4.2 مليار سنة، وقد أتاحت النتائج إجاباتٍ مفاجئة. حيث قدر العلماء أنه على الرغم من أن LUCA كان بدائي نوى بسيطًا، إلا أنه كان يمتلك على الأرجح جهازًا مناعيًا، مما يعني أنه كان يقاوم الفيروسات البدائية. مع أن LUCA هو أقدم سلف مشترك نعرفه، إلا أن العلماء ما زالوا لا يفهمون كيف تطورت الحياة من أصولها إلى المجتمعات المبكرة التي ننتمي إليها. سنحتاج لدراسات أخرى إلى التعمق في هذا التاريخ البدائي، والكشف بدقة عن كيفية نشوءنا، أنا وأنت، وكل كائن حي آخر. رابط الخبر #علوم #أصل_الحياة

تمت ترجمة مقطع : How Creationism Taught Me Real Science 67 Bombardier Beetle يزعم بعض الخلقيين أن الخنفساء القاذفة تمثّل تحديًا لنظرية التطور ، بحجة أن طريقتها في الدفاع ، التي تقوم على إطلاق قذائف سريعة من مواد كيميائية سامة شديدة الحرارة على مصادر التهديد ، تتطلب وجود نظام معقّد يتكوّن من عضلات ، وحجرة تفاعل ، ومثبطات ، ومواد كيميائية ، وإنزيمات ، وغدد ...إلخ ، وإلا فإن الأمر سينتهي بانفجار الخنفساء . وبما أن التطور يعتمد على التدرج ، فإن ظهور نظام معقّد كهذا دفعة واحدة يُعد مستحيلًا إحصائيًا . لذلك ، يعتبرون هذا النظام مثالًا على «التعقيد غير القابل للاختزال» ، ودليلًا على أن الخنفساء قد خُلقت مباشرة بهذا النظام . لكن ، هل هذا الزعم صحيح ؟ في هذا المقطع من قناة Tony Reed ، يتم التحقيق في هذه المزاعم ، وبيان إمكانية تطور نظام دفاع الخنفساء القاذفة تدريجيًا ، حيث تُظهر كل خطوة في هذا التطور فائدة واضحة في بقاء الخنفساء ، سواء في الحماية أو الدفاع أو كليهما. مشاهدة ممتعة رابط المقطع المترجم إلى العربية : https://youtu.be/NaejcMGLZcU رابط المقطع الأصلي : https://youtu.be/6QVcViDEmGg تنبيه هام: قام أحد المتابعين بتنبيهنا لخطأ في الترجمة في الدقيقة 6:23 حيث ترجمنا جملة: often acts as a bacteriocide almost like a chemical immune system إلى: غالبا ما يعمل كألية مناعية كيميائية شبيهة بجهاز مناعي ضد البكتيريا بينما الترجمة الصحيحة هي: غالبا ما يتصرف كمبيد جراثيم تقريبا كجهاز مناعي كيميائي فنعتذر لمتابعينا عن هذا الخطأ، ونشكر الصديق الكريم على هذا التصحيح ❤️😅 #ترجمات #ردود

هل نحتاج الكثير من الطفرات في التطور ؟ مرة أخرى سمعت أحدهم يكرر نفس الخطأ : أن التطور يحتاج الكثير من الطفرات ليعمل. الحقيقة, هذا الخطأ ناتج عن عدم فهم لكيفية عمل العشائر الاحيائية في سياق الوراثة العشائرية, بالتالي : من يقول هذا ليس لديه تصور صحيح للموضوع. ليست الطفرات هي المهمة, بل على العكس : كثرتها قد تؤدي الى جعل عملية التطور صعبة (وليس سهلة). فكرة أن الطفرات قليلة جدا تعوضها حقيقة بسيطة : لدينا ملايين الأفراد في ملايين الاجيال (يعني لدينا تريليونات الأفراد), بالتالي : مهما كانت الطفرات المفيدة نادرة, لدينا بالفعل فائض منها. ليست الطفرات هي القليلة (والتي ينبغي رفع عددها), بل أصلا : تردد الطفرات ينبغي أن يكون قليلا جدا حتى لايعرقل عملية التطور. لماذا تعرقلها لو كانت كثيرة؟ ببساطة لأن أغلبها ضار .. كثرة الطفرات قد تؤدي الى رفع الصلاحية (بفضل طفرة مفيدة), وفي نفس الوقت خفض الصلاحية (بسبب عدة طفرات ضارة), ما يؤدي الى عكس الأمر, وعرقلة التطور. لكن لو كانت قليلة ونادرة (كما هي بالفعل), فظهور طفرة واحدة مفيدة , لن يعرقله ظهور 10 طفرات ضارة... بالتالي : زيادة الصلاحية فيها سيكون واضحا في العشيرة. نفترض أن لديك سلسلة جينية, اذا كانت الطفرات نادرة, فهذا شيء جيد, ستحدث طفرة واحدة, اذا كانت ضارة ستتم ازالتها, واذا كانت مفيدة سيتم تثبيتها. لكن ماذا لو كانت الطفرات كثيرة؟ هنا في هذا السيناريو, ستحدث عدة طفرات على السلسلة, 9 منها ضارة وواحدة مفيدة. الطفرات الضارة ستخفض الصلاحية بمقدار أكبر بكثير من المقدار الذي ازدادت به صلاحية الطفرة المفيدة, ما يعني أننا سنفقدها على الأرجح بالانتخاب الطبيعي. شاهد هذا الفيديو لترى كيف أن كثرة الطفرات تعرقل التطور (حتى ولو كانت السلسلة التي نريد تطورها قصيرة), لكن قلة الطفرات تجعل التطور سريعا (رغم أن السلسلة التي نريد تطورها طويلة جدا). هذا يعطيك الفكرة... الطفرات, على ندرتها, كافية تماما , لأن لدينا ملايين الأفراد في ملايين الأجيال, اذا كان معدل الطفرات المفيدة 1 من مليون , وكان لدينا مليون فرد في مليون جيل, فلدينا تريليون فرد , 1 من مليون, من أصل تريليون فرد يساوي مليون طفرة... بالفعل لدينا فائض كبير من الطفرات المفيدة (رغم أننا اخترنا معدلا ضئيلا جدا وهو 1 من مليون طفرة , لو اخترنا عددا اعلى , مثلا 1 من 10 آلاف, أو 100 ألف, فالمتوقع أن نحصل على ملايين الطفرات المفيدة عبر تاريخ العشيرة ). بالتالي : المشكلة ليست في قلة الطفرات, الطفرات كافية تماما, المشكلة في الآليات التطورية الأخرى وكيف تعمل. اذن : العبرة ليست بعدد الطفرات, أي شخص يقول ذلك لايفهم الموضوع أصلا .. العبرة في علم الأحياء التطوري هو نسبة الطفرات التي تحدث فرادى في الجينوم .. الطفرات المفيدة لو كانت مختلطة بطفرات ضارة فهذا لافائدة منه اصلا.. ينبغي أن تحدث الطفرات على مستوى الجينوم بشكل متفرق (يعني طفرة هنا, وطفرة بعد مليون حرف, في جين آخر مثلا). كما ينبغي أن تتفرق كذلك على مستوى الأفراد (طفرة مفيدة في هذا الفرد, طفرة مفيدة في ذاك الفرد وهكذا). أما ازدياد كثافة الطفرات, فهذا سيؤدي الى تكديس الطفرات في مكان واحد (جينوم واحد, وفرد واحد), هذا لا يساعد على التطور , بل يعرقله... لهذا فندرة الطفرات في الحقيقة شيء جيد, وليس سيئا. إعداد: محمد التقي #ردود

رد_على_مشكلة_الإنفجار_الكامبري_1744145850526.pdf12.91 MB

photo content

أعظم إنجاز تطوري بالهندسة الوراثية قام العلماء بأخذ عينات من DNA حفريات لهذا النوع من الذئاب من حفرية ساق عمرها 13 الف سنة و
أعظم إنجاز تطوري بالهندسة الوراثية قام العلماء بأخذ عينات من DNA حفريات لهذا النوع من الذئاب من حفرية ساق عمرها 13 الف سنة و حفرية اذن عمرها 72 الف سنة، ثم قامو بمقارنة هذه العينات من الDNA مع DNA الذئب الرمادي الحالي ومع دراسة بعض المناطق الجينية والجينات المسؤولة عن بعض السمات المميزة للذئب الرمادي التي وصلت الى 20 جين ومنطقة جينية قام العلماء بتعديل تلك الجينات لتتشابه بنسبة 95-99% مع جينات الذئب الرهيب. قامو لاحقاً بوضع هذا الDNA المعدل في حيوان منوي وقامو بإخصاب بويضات في الرحم الصناعي بهذه الأمشاج المعدلة وراثياً، تم لاحقاً زراعة تلك البويضات المخصبة في انثى كلب صيد عادي وتمت الولادة بعد 65 يوم من الحمل كان ذلك في أكتوبر 2024 وأنجبت تلك الأنثى في اللداية ذكران رومولوس وريموس، ثم تم اعادة تلك الخطوات مرة أخرى في ابريل من هذا العام وتم انجاب انثى تم تسميتها خاليسي الذئب الرهيب أكبر كلبيات العصر البلستوسيني المتأخر في أمريكا الشمالية. يمكن أن يصل طول جمجمته إلى 12 بوصة وكانت أسنانه أكبر وأكثر قوة من الذئاب الرمادية اليوم. من حيث حجم الجسم، كان الذئب الرهيب في المتوسط ​​بحجم أكبر الذئاب الرمادية التي يبلغ ارتفاع الكتف 38 بوصة وطول الجسم 69 بوصة. تم العثور على أول حفريات للذئب الرهيب في عام 1854 من نهر أوهايو في إنديانا. أطلق عالم الحفريات الأمريكي جوزيف ليدي على هذا النوع اسمًا في عام 1858 من هذه الحفريات إلى جانب بعض الحفريات الأخرى من نبراسكا. الاسم اللاتيني لـ Canis ( Aenocyon ) dirus يترجم إلى "الذئب الرهيب". يعود أقدم سجل للذئب الرهيب إلى 250000 عام مضت وانقرضت منذ حوالي 10000 عام مصدر https://www.nps.gov/articles/000/dire-wolf.htm https://colossal.com/direwolf/?utm_source=chatgpt.com

كارل بوبر والتطور: الكثير من الخلقويين (ليس العرب فحسب, بل حتى الأمريكيين), يسقطون في تناقض منهجي كبير جدا. لن أدافع هنا عن بوبر, وما اذا كان قد غير رأيه أم لا (لأنه قال الكثير من الأمور المتناقضة في الموضوع, بين أقواله المبكرة وأقواله المتأخرة... راجع مثلا : https://doi.org/10.1111/j.1746-8361.1978.tb01321.x يمكنك فتحها على sci-hub , لترى فيها (في الصفحة السادسة) بأنه يقول أنه كان مخطئا عندما وصف الانتخاب الطبيعي بالطوطولوجيا. لن أورد أي اقتباس هنا حتى لا يؤخذ على أنه مقتطع من السياق, اقرأ الورقة بشكل كامل, أولا تقرأها من الأصل... لكن لايهم .. ليس موضوعنا ما يقوله بوبر (لأنه اصلا أقواله متناقضة, ما يعني أنه غير كثيرا رأيه في الموضوع طيلة حياته ... بل استخدم بنفسه التطور كنموذج لتقييم النظريات العلمية ). موضوعنا هنا هم الخلقيون الذين يقولون بأنه قال عنه أنه غير قابل للتخطئة Falsifiability . ما يقترح أنهم يوافقونه الرأي .. ( لن ننسى أنه قال أسوأ من ذلك عن التصميم الذكي ,يمكنهم مراجعة أقواله عن الخلقوية والتصميم الذكي لرؤية رأيه فيه, طبعا, لا أطمع منهم أن يوافقوه الرأي هنا). لكن هناك ما هو أسوأ. هل تعرف ما هو ؟ أغلب الخلقويين الذين استخدموا حجة كارل بوبر هذه (سواء الأمريكان أو غيرهم), ابتداء من دوان گيش وانتهاء بأصدقائنا العرب, يبدو منهم أنهم يوافقون كارل بوبر فيما ذهب اليه من أن التطور غير قابل للتخطئة (الحقيقة أنه يتحدث بشكل خاص عن الانتخاب الطبيعي, لكن لايهم, سنعبر عنه بكلمة "تطور"). أي أنهم يوافقونه على أنه غير قابل للتخطئة... جميل , هذه بداية يمكننا الانطلاق منها للتأسيس للحالة الفكرية عند هؤلاء. بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن تخطئة التطور... لأنه هذا ما يعنيه عدم قابلية التخطئة. بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن اثبات ان التطور خاطئ, ولا توجد طريقة علمية لفعل ذلك. هذا, وهم الذين يفعلون ذلك طول الوقت في آلاف المقالات والمنشورات والفيديوهات ... يحاولون تخطئة التطور, ويزعمون أنهم نجحوا في ذلك. هذا يعيدنا مرة أخرى إلى اقتراح نقطة مهمة : هم يوافقون كارل بوبر على حرف, لكنهم لايوافقونه فعليا ... لأن ذلك قد يقضي على كل مشروعهم الخلقوي في تخطئة التطور. هذا من مظاهر ما يسمى التشنج الفكري أو الادراكي Cognitive Dissonance , هؤلاء يعانون من تشنج فكري سببه الأساسي عاطفي وليس عقلانيا أو منطقيا ... لأنه لو كان عقلانيا, لفكروا في هذه النقطة على الأقل.. أنت تخطئ التطور طول الوقت ثم تأتي إلي لتقول لي بأن بوبر يقول أنه غير قابل للتخطئة؟ عجيب... لأن من يقول بأن "فكرة x" غير قابلة للتخطئة, هو الذي يكون شكوكيا تجاهها Skeptic ... مثلا : هل هناك متعدد أكوان؟ لا نعلم صديقي؟ ولا توجد طريقة لنعلم بها هذا؟ أنا شكوكي بخصوص هذا الموضوع, لا أعرف ولايهمني أن أثبت أنه صحيح أو خاطئ... أي شيء قد تقوله حيال هذه الفكرة سيكون غير قابل للتخطئة, بالتالي : موقفك العقلاني, بصفتك شخصا يتمتع بقدرة كبيرة على التفكير النقدي والعقلاني Critical Thinking , هو أن تتبنى موقفا شكوكيا حيال الفكرة ... أي أن تقول بأنه "لايمكن معرفة صحة أو عدم صحة الفكرة". هذا ما يعنيه حقيقة أن تقول بأن الفكرة غير قابلة للتخطئة, أو أن توافق بوبر على ذلك, أن تكون باردا تجاه الفكرة من الأصل,لا تكرهها ولا تحبها, ولا تهتم لتخطئتها, ولا تحاول اثباتها. أو على الأقل أن تحاول تخطئتها, لكن ليس من داخل المنظومة العلمية, بل من خارجها (من المنظومة الدينية أو الفلسفية مثلا). أما أن تقضي حياتك على طولها, تحاول تخطئة الفكرة, واثبات كونها خاطئة, من داخل المنظومة العلمية نفسها, ثم تأتي إلينا لتقول بأن بوبر يقول أنها غير قابلة للتخطئة.. فهذا يعني ببساطة أن لديك تشنجا فكريا .. أنت تتحدث بدون أن تفهم حقيقة ما تقوله... لأنك لو كنت تفهم ما تقوله, فستدرك بأنه لو كان كلام بوبر (في البداية عن الانتخاب الطبيعي مثلا) صحيحا, فهذا يعني أنه غير قابل للتخطئة (من الناحية العلمية اقصد, وليس من خارج المنظومة المنهجية العلمية). هذا يضرب مباشرة أي شيء قد تحضره لتخطئة التطور من داخل المنهجية العلمية, كل منشوراتك وفيديوهاتك في الموضوع تصبح مجرد كومة من الخردة. لكنك لا تريد ذلك... (الكثير من أصدقائي الخلقويين كتبوا في هذا الموضوع بالذات, أو قاموا بفيديوهات فيه, اذا كنت أحدهم, واحسست بالرغبة في الرد, فالمثل القائل "اللي على راسو بطحه" ينطبق عليك, فهنيئا لك صديقي ... ). إعداد: محمد التقي #ردود

كارل بوبر والتطور: الكثير من الخلقويين (ليس العرب فحسب, بل حتى الأمريكيين), يسقطون في تناقض منهجي كبير جدا. لن أدافع هنا عن بوبر, وما اذا كان قد غير رأيه أم لا (لأنه قال الكثير من الأمور المتناقضة في الموضوع, بين أقواله المبكرة وأقواله المتأخرة... راجع مثلا : https://doi.org/10.1111/j.1746-8361.1978.tb01321.x يمكنك فتحها على sci-hub , لترى فيها (في الصفحة السادسة) بأنه يقول أنه كان مخطئا عندما وصف الانتخاب الطبيعي بالطوطولوجيا. لن أورد أي اقتباس هنا حتى لا يؤخذ على أنه مقتطع من السياق, اقرأ الورقة بشكل كامل, أولا تقرأها من الأصل... لكن لايهم .. ليس موضوعنا ما يقوله بوبر (لأنه اصلا أقواله متناقضة, ما يعني أنه غير كثيرا رأيه في الموضوع طيلة حياته ... بل استخدم بنفسه التطور كنموذج لتقييم النظريات العلمية ). موضوعنا هنا هم الخلقيون الذين يقولون بأنه قال عنه أنه غير قابل للتخطئة Falsifiability . ما يقترح أنهم يوافقونه الرأي .. ( لن ننسى أنه قال أسوأ من ذلك عن التصميم الذكي ,يمكنهم مراجعة أقواله عن الخلقوية والتصميم الذكي لرؤية رأيه فيه, طبعا, لا أطمع منهم أن يوافقوه الرأي هنا). لكن هناك ما هو أسوأ. هل تعرف ما هو ؟ أغلب الخلقويين الذين استخدموا حجة كارل بوبر هذه (سواء الأمريكان أو غيرهم), ابتداء من دوان گيش وانتهاء بأصدقائنا العرب, يبدو منهم أنهم يوافقون كارل بوبر فيما ذهب اليه من أن التطور غير قابل للتخطئة (الحقيقة أنه يتحدث بشكل خاص عن الانتخاب الطبيعي, لكن لايهم, سنعبر عنه بكلمة "تطور"). أي أنهم يوافقونه على أنه غير قابل للتخطئة... جميل , هذه بداية يمكننا الانطلاق منها للتأسيس للحالة الفكرية عند هؤلاء. بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن تخطئة التطور... لأنه هذا ما يعنيه عدم قابلية التخطئة. بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن اثبات ان التطور خاطئ, ولا توجد طريقة علمية لفعل ذلك. هذا, وهم الذين يفعلون ذلك طول الوقت في آلاف المقالات والمنشورات والفيديوهات ... يحاولون تخطئة التطور, ويزعمون أنهم نجحوا في ذلك. هذا يعيدنا مرة أخرى إلى اقتراح نقطة مهمة : هم يوافقون كارل بوبر على حرف, لكنهم لايوافقونه فعليا ... لأن ذلك قد يقضي على كل مشروعهم الخلقوي في تخطئة التطور. هذا من مظاهر ما يسمى التشنج الفكري أو الادراكي Cognitive Dissonance , هؤلاء يعانون من تشنج فكري سببه الأساسي عاطفي وليس عقلانيا أو منطقيا ... لأنه لو كان عقلانيا, لفكروا في هذه النقطة على الأقل.. أنت تخطئ التطور طول الوقت ثم تأتي إلي لتقول لي بأن بوبر يقول أنه غير قابل للتخطئة؟ عجيب... لأن من يقول بأن "فكرة x" غير قابلة للتخطئة, هو الذي يكون شكوكيا تجاهها Skeptic ... مثلا : هل هناك متعدد أكوان؟ لا نعلم صديقي؟ ولا توجد طريقة لنعلم بها هذا؟ أنا شكوكي بخصوص هذا الموضوع, لا أعرف ولايهمني أن أثبت أنه صحيح أو خاطئ... أي شيء قد تقوله حيال هذه الفكرة سيكون غير قابل للتخطئة, بالتالي : موقفك العقلاني, بصفتك شخصا يتمتع بقدرة كبيرة على التفكير النقدي والعقلاني Critical Thinking , هو أن تتبنى موقفا شكوكيا حيال الفكرة ... أي أن تقول بأنه "لايمكن معرفة صحة أو عدم صحة الفكرة". هذا ما يعنيه حقيقة أن تقول بأن الفكرة غير قابلة للتخطئة, أو أن توافق بوبر على ذلك, أن تكون باردا تجاه الفكرة من الأصل,لا تكرهها ولا تحبها, ولا تهتم لتخطئتها, ولا تحاول اثباتها. أو على الأقل أن تحاول تخطئتها, لكن ليس من داخل المنظومة العلمية, بل من خارجها (من المنظومة الدينية أو الفلسفية مثلا). أما أن تقضي حياتك على طولها, تحاول تخطئة الفكرة, واثبات كونها خاطئة, من داخل المنظومة العلمية نفسها, ثم تأتي إلينا لتقول بأن بوبر يقول أنها غير قابلة للتخطئة.. فهذا يعني ببساطة أن لديك تشنجا فكريا .. أنت تتحدث بدون أن تفهم حقيقة ما تقوله... لأنك لو كنت تفهم ما تقوله, فستدرك بأنه لو كان كلام بوبر (في البداية عن الانتخاب الطبيعي مثلا) صحيحا, فهذا يعني أنه غير قابل للتخطئة (من الناحية العلمية اقصد, وليس من خارج المنظومة المنهجية العلمية). هذا يضرب مباشرة أي شيء قد تحضره لتخطئة التطور من داخل المنهجية العلمية, كل منشوراتك وفيديوهاتك في الموضوع تصبح مجرد كومة من الخردة. لكنك لا تريد ذلك... (الكثير من أصدقائي الخلقويين كتبوا في هذا الموضوع بالذات, أو قاموا بفيديوهات فيه, اذا كنت أحدهم, واحسست بالرغبة في الرد, فالمثل القائل "اللي على راسو بطحه" ينطبق عليك, فهنيئا لك صديقي ... ). إعداد: محمد التقي #ردود

photo content

العصر الميزوزي_1743861086504.pdf23.93 MB

photo content

اكتشاف جزيئات عضوية في عظام ديناصور عمرها 66 مليون عام يهز علم الأحافير: اعتقد علماء الأحياء لسنوات عديدة أن عملية التحجر تقضي تمامًا على أي جزيئات عضوية أصلية في الأحافير القديمة. لكن إكتشف العلماء حديثا في جامعة ليفربول أن بعض حفريات حقبة الحياة الوسطى لا تزال تحتفظ ببقايا مركباتها العضوية الأصلية. وتسلط نتائج بحثهم الضوء على كيفية بقاء بروتينات مثل الكولاجين لملايين السنين داخل عظام الديناصورات. ركز البحث الذي نشر في مجلة Analytical Chemistry في بداية هاته السنة على عظم ورك محفوظ جيدًا من الإدمونتوصور - وهو ديناصور ذو منقار البط تم استخراجه من تكوين هيل كريك في ساوث داكوتا. الحفرية تزن حوالي 50 رطلاً (23 كيلوغرامًا)، وهي جزء من مجموعات جامعة ليفربول. استخدم الباحثون مطياف الكتلة المتقدم وتسلسل البروتين للكشف عن علامات كولاجين العظام وتحليلها في العينة. قال البروفيسور ستيف تايلور، رئيس مجموعة أبحاث مطياف الكتلة في جامعة ليفربول:
"يُظهر هذا البحث بما لا يدع مجالاً للشك أن الجزيئات الحيوية العضوية، مثل البروتينات مثل الكولاجين، تبدو موجودة في بعض الحفريات " و أضاف أيضا: "نتائجنا لها آثار بعيدة المدى. أولاً، إنها تدحض الفرضية القائلة بأن أي مواد عضوية موجودة في الحفريات يجب أن تكون ناتجة عن تلوث."
تقدم بقايا الكولاجين هذه لمحة نادرة عن بيولوجيا الديناصورات، مما يفتح أسئلة جديدة حول المعلومات البيوكيميائية التي قد لا يزال من الممكن جمعها من الحفريات المحفوظة جيدًا. لنكمل نحتاج أولا نعرف ما هو الكولاجين : الكولاجين هو الغراء الذي يربط عظام الحيوانات معًا - حرفيًا. إنه البروتين الأكثر وفرة في العظام، مما يمنحها الهيكل والمرونة والقوة. بدون الكولاجين، ستكون العظام هشة وأكثر عرضة للكسر تحت الضغط. يشكل هذا البروتين شبكة ضيقة داخل العظم، مما يخلق توازنًا بين الصلابة والمرونة. عند طهي العظام - كما في مرقة العظام - يتكسر الكولاجين إلى جيلاتين، مما يمنح المرقة هذا الملمس الغني والحريري. هذا هو السبب أيضًا في أن اللحوم التي تحتوي على عظام تميل إلى أن تكون أكثر عصارة وطراوة عند طهيها ببطء؛ حيث يذوب الكولاجين في اللحم، مما يجعله أكثر نكهة. بعد ملايين السنين، يتوقع المرء أن يتم استبداله بالمعادن أو يتحلل بطريقة أخرى. ومع ذلك، تثبت الدراسة أن جزيئات الكولاجين لا يمكنها فقط النجاة من التحجر، بل يمكنها أيضًا أن تظل قابلة للاكتشاف إذا كانت الحفرية ذات جودة استثنائية.تضمنت تحليلات الفريق مزيجًا من تسلسل البروتين، ومطياف الكتلة الترادفي، وتقنيات التصوير لتوصيف عظم الإدمونتوصور. سمحت هذه الطرق للخبراء بتحديد علامات الكولاجين وتأكيد أن شظايا البروتين كانت بالفعل بقايا من الكائن الحي القديم وليس مجرد تلوث حاصل للحفرية. أشار الإكتشاف إلى قيمة إعادة فحص مجموعات الحفريات التاريخية بحثًا عن هياكل جزيئية مماثلة تم التغاضي عنها. قد لا تزال الحفريات التي تم رفضها سابقًا باعتبارها ممعدنة بالكامل تحتوي على جيوب من مواد عضوية أصلية، مما يوفر ثروة من الرؤى الجديدة. أكد تايلور على إمكانات صور المجهر الضوئي المستقطب المتقاطع التي تم أرشفتها لعقود قائلا :
"قد تكشف هذه الصور عن بقع سليمة من كولاجين العظام، مما قد يوفر كنزًا جاهزًا من المرشحين الأحفوريين لمزيد من تحليل البروتين"
يمكن أن يكشف احتمال إعادة تحليل هذه الصور باستخدام التقنيات الحديثة عن سجل خفي لفيسيولوجيا الديناصورات، بما في ذلك معدلات النمو والسمات الأيضية. ومع الوصول إلى البروتينات القديمة، يمكن للعلماء تحسين علم تطور سلالات الديناصورات من خلال مقارنة البصمات الجزيئية. علاوة على ذلك، يمكن للخبراء الكشف عن المسارات البيوكيميائية التي مكنت من الحفاظ على المركبات العضوية على مدى ملايين السنين. وقال تايلور بهذا الخصوص :
"تساهم النتائج في حل اللغز المثير للاهتمام حول كيفية تمكن هذه البروتينات من البقاء في الحفريات لفترة طويلة".
على الرغم من أن الدراسة تحسم جدلاً طويلاً حول إمكانية العثور على جزيئات عضوية أصلية في حفريات الديناصورات، إلا أنها تفتح أيضًا آفاقًا جديدة للبحث. من خلال تحديد الظروف التي يمكن أن تظل فيها هذه البقايا الجزيئية مستقرة، قد يتمكن العلماء من استهداف عينات محددة أو مواقع جيولوجية حيث من المرجح العثور على جزيئات حيوية باقية. المقالة الأصلية #علوم

photo content