سَـعة
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا سعة لقلبك.. من ضيق الشعور إلى فسحة الطمأنينة🩵 https://tellonym.me/Saah018
إظهار المزيد762
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
+1030 أيام
جاري تحميل البيانات...
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+16
في 1 قنوات
مايو '26
+33
في 5 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+50
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '26
+30
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+15
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '26
+24
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+31
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+39
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+29
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+25
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+14
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+31
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+41
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '25
+20
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+27
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+22
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+38
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+31
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+39
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+46
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+32
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+23
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+19
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+12
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+10
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+11
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+12
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+20
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+65
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+247
في 2 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 24 يونيو | 0 | |||
| 23 يونيو | +1 | |||
| 22 يونيو | 0 | |||
| 21 يونيو | 0 | |||
| 20 يونيو | 0 | |||
| 19 يونيو | +3 | |||
| 18 يونيو | 0 | |||
| 17 يونيو | +1 | |||
| 16 يونيو | 0 | |||
| 15 يونيو | 0 | |||
| 14 يونيو | +1 | |||
| 13 يونيو | 0 | |||
| 12 يونيو | 0 | |||
| 11 يونيو | +1 | |||
| 10 يونيو | +1 | |||
| 09 يونيو | +1 | |||
| 08 يونيو | 0 | |||
| 07 يونيو | +3 | |||
| 06 يونيو | 0 | |||
| 05 يونيو | +1 | |||
| 04 يونيو | +2 | |||
| 03 يونيو | 0 | |||
| 02 يونيو | 0 | |||
| 01 يونيو | +1 |
منشورات القناة
"الناسُ للناسِ مادامَ الوفاءُ بهم
والعسرُ واليسرُ أوقاتٌ وساعاتُ
وأكرمُ الناسِ ما بينَ الورى رجلٌ
تُقضى على يدهِ للناسِ حاجاتُ
لا تقطعنَّ يدَ المعروفِ عن أحدٍ
ما دمتَ تقدرُ والأيـامُ تاراتُ
قد ماتَ قومٌ وما ماتتْ فضائلهمْ
وعاشَ قومٌ وهمْ في الناسِ أمواتُ"
| 2 | "لا زلتُ مصرًّا على أن الذكاء والنباهة وحسن التعقّل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقدرة المرء على تجاوز منظوره الشخصي للأشياء وتجاربِه الخاصة في الحياة، لا بمعنى أن يلغيها، أو يتجاهلها ولا يستثمرها، أو يعارضها بدون مبرر، بل ألّا تكون المصدر الأساس أو المطلق أو المهيمن على أحكامه وآرائه ونظرته للأمور، وأن يتمكن من التحرر منها، بالعلم الصحيح، والعقل الصافي. هذا هو معياري الأهم في تمييز النبهاء من غيرهم" | 92 |
| 3 | "لكنّ أينما عصفت الرّيح بهِ كانت السَكينة في قلبه.." | 141 |
| 4 | "ما سلبتني فصاحةٌ، ولا جذبتني وضاحةٌ إلا وأدركتُ أن لصاحبها صلةً بالقرآن؛ وإنك لتعرفُ طالبَه من ملاحةِ وجهه، وسلامةِ لفظه، ونباهةِ عقله، ونطاعةِ مزحه" | 144 |
| 5 | "الحمدلله الذي يُنعم ويتفضّل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنهُ ما أهمّه؛ حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه" | 166 |
| 6 | "مَن أوكلَ الله يومًا بعض حاجته
أتتهُ حاجاتهُ فوقَ الذي أملا.." | 171 |
| 7 | ”يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك” | 203 |
| 8 | "لو أبصرَ العبدُ إنصاتَ ربِّه له ساعةَ دُعائِهِ، لاستحيا أن يخطر بقلبه أنَّ دُعاءه مردود. ومَن ظنَّ أنه عادَ من دُعائِهِ خاليَ اليدين، فما عرَفَ ربَّه حقَّ المعرفة" | 206 |
| 9 | "كان النبي ﷺ يفيض عاطفة كسائر الناس؛ يفرح فيشرق وجهه، ويغضب فتحمر وجنتاه، ويبكي حتى تبل لحيته، ويضحك حتى تبدو نواجذه! لكنه كان متوازنًا في ذلك كله، فلا الفرح يُبطره، ولا الحزن يُنسيه، ولا الغضب يفلت منه زمام النفس.
فكان بذلك أحلم الناس، وأعدلهم، وأزكاهم خُلُقًا.."
صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا🤍 | 309 |
| 10 | "تأمّلتُ في أحوال الكثير من الناس، فوجدتُ أن مَن يُيسِّر على غيره تتيسَّر لهُ أموره، ومَن يُعسِّر على غيره تتعسّر عليه حياته، ومَن يُضِيء الدروب للآخرين تُساق إليه الخيرات، ومَن يَمنع يُمنَع، ومَن يُعطِي يُعطَى، وكل امرءٍ يجني ما زرع" | 229 |
| 11 | "إذا يسّر اللهُ الأمورَ تيسّرتْ
ولانتْ قُواها واستَقادَ عسيرُها
فكم طامعٍ في حاجةٍ لا ينالُها
وكم بائسٍ منها أتاهُ بشيرُها
وقد تغدر الدنيا فيُمسي غنيُّها
فقيرا، ويَغنَى بعد عسرٍ فقيرُها
وكم قد رأينا مِن تكدُّرٍ عيشةٍ
وأخرى صفا بعد انكِدارٍ غديرُها" | 281 |
| 12 | "إذا شئتم أنْ تذوقوا أجمل لذائذ الدنيا ، وأحلى أفراح القلوب: فجودوا بالحب والعواطف كما تجودون بالمال"💕
— درر الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- | 224 |
| 13 | "هبْ لي من الفضل ما أرجو وأرقبُهُ
يا خيرَ مُعْطٍ أنا المحتاجُ والظامي" | 225 |
| 14 | ١ محرم ١٤٤٨ هـ
"وأنت على الباب، آتٍ من ثلاثمئةٍ وستين يومًا، لم يعزب عن ربك منها لحظة واحدة،
أحاط بما لم تحط به ذاكرتك ولو حاولت أن تحصي ماحدثت تمامًا، أحاط بما استقر في روحك دون أن يطفئه شيء سوى إيمانك به، أحاط بما لم تفهمه ووكلته إلى الإيمان به وحكمته، أحاط بمحاولاتك التي غصت في مخاض طويل، فهرعت في انتظارها لما يحب، أحاط بزفرة الأمل في صدرك حينما تكور اليأس في حنجرتك، أحاط برجاءاتك الحلوة أن الفرج على مقربة، أحاط بعينك التي لمحت النور من بعيد وعاشت على أمل عناقه، ولم تصله بعد، أحاط بضعفك الذي لم يحتضنه أحد، وبجرحك الذي لم يلق حنانًا، وبانتظارك الذي رق له جلدك، أحاط بسريب الدمع التي لم تلمحه عين، بانكساراتك، بهزائمك، بثقتك الكبرى التي لم يهزمها من هذا شيء!
وأنت على الباب، وقبل الخطوة الأولى:
ألقِ أثقالك، تنفّس يا صاحبي ثقةً، ورجاءً، سيعطيك
و سيتفضل"❤️ | 238 |
| 15 | "احتَفِ دائما بنعمة المطالع، مطالع السنة، مطالع الأسبوع، مطالع اليوم.. المطالع بداية جديدة، وفرصٌ متاحة، وصفحة بيضاء؛ تنسج عليها مجدك الجديد، وتحيي فيك الأمل والهمة، إنها منحة جليلة وموهبة طارئة، زيّن الله لنا بها الحياة، لئلا يمسنا يأسٌ ولا كلال.. اغتنمها كل ما أشهدَك الله إياها" | 216 |
| 16 | في مطلع عام هجريّ جديد:
الحمدُ للهِ الذي أحيانا، وأذِنَ لنا بذكره وشُكره، جدَّدَ اللهُ علينا وعليكم النِّعَم، وصرفَ عنَّا وعنكم النِّقَم، وجعلَه عامَ خيرٍ وبركةٍ، تُستفتحُ أيّامه بالطاعة، وتُختَمُ بالعفو والمغفرة - ياربّ 🤍 | 69 |
| 17 | ٤٧ هـ
"سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين"
— آمين🤍 | 261 |
| 18 | "كُن مُطمئنّاً للشخص الذي يمتلك رقابةً ذاتيّة واستحضارًا لله في أقواله وأفعاله، فهو يحمل في داخله ميزانًا عادلاً، وبوصلةً صادقة، فالضمير الحَيّ رقيبٌ حاضر على صاحبه، يُجنّبه المَيْل، ويُبعده عن الأمور الذميمة، ويدعوه إلى الخير، والمبادئ السليمة، والأخلاق القويمة" | 257 |
| 19 | «ما مِن لذّةٍ يتمتّعُ بها الإنسانُ في حياتهِ إلا ويشوبها الكدر،
أو يعقِبها الألم، إلّا لذّةَ البرِّ والإحسان» – المنفلوطي. | 260 |
| 20 | "يشعر الإنسان أنه في حاجةٍ ماسة للحمد أكثر من الطلب
لك الحمد يارب، حمدًا يوافي نِعمك، لا ينفد أوله، ولا ينقطعُ آخره" | 272 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
