منبه الصلاة على النبي❤
قناة بسيطة
تذكير بالصلاة على النبي صلِّ الله عليه وسلم... يقول عليه الصلاة والسلام (الدال على الخير كفاعله)... تكرماً ساعدوني بنشر القناة ❤
إظهار المزيد421
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
ألا تريدين خيرًا تفرحين به في الدنيا، وخيرًا تدّخرينه للآخرة؟🎉🎉
ثم:
💗 كوكب دُرّي | مسابقة إيمانية للفتيات
رحلةٌ تمتد لثلاثين يومًا نقترب فيها من أركان الإيمان، ركنًا بعد ركن، ونتأمل أثرها في قلوبنا ونظرتنا للحياة واختياراتنا وما نمر به كل يوم👌
🏆 ومع الرحلة… جوائز قيّمة تنتظر الفائزات!
🔔 البداية: 15 سبتمبر
لا تفوّتي الفرصة، وكوني معنا في هذه الرحلة، وادعي صديقاتكِ وأخواتكِ للمشاركة 🤍
🔗 رابط التسجيل:
التسجيل في كوكب دُرّي
https://forms.gle/toNQ9anVV4gmAKjeA
Repost from ﴿فَاذكُروني أَذكُركُم﴾ 🔖
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ، فَيَغْفِرُ لهمْ.
الراوي: أبو هريرة.
المحدث: مسلم.
المصدر: صحيح مسلم.
الصفحة أو الرقم: 2749.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
التخريج: أخرجه مسلم (2749).
------------------
شرح الحديث: اللهُ يُحِبُّ التَّائبينَ ويَدعو عِبادَه إلى التَّوبةِ ويُرَغِّبُهم فيها، فيَتوبُ على مَن تابَ ويَغفِرُ الذَّنْبَ، ويَصبِرُ على العُصاةِ حتَّى يَتوبوا بالنَّدمِ على الذُّنوبِ والمَعاصي، مع الرُّجوعِ إلى اللهِ وطَلَبِ العفوِ والمغفِرةِ منه سُبحانه، مع النِّيَّةِ الصَّادقةِ لعَدَمِ العودةِ إلى الذُّنوبِ والمَعاصي.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسِي بيَدِه» وهو قَسمٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَثيرًا ما يُقسِمُ به، فاللهُ عزَّ وجلَّ هو الَّذي يَملِكُ الأنفُسَ بالإحياءِ والإماتةِ، «لوْ لمْ تُذْنِبوا» أي: لوْلا وُقوعُكم في الذُّنوبِ، لَخِفْتُ عَليكُم ما هُو أكبَرُ مِن ذلكَ، أَلا وهُو العُجْبُ، ولَكُنتُم كالملائكةِ، وإذا وقَعَ ذلك لَأذْهَبَكم اللهُ وأفْناكم، «ولَجاءَ بقَوْمٍ يُذْنِبونَ»، وفي رِوايةٍ أُخرى لمسْلمٍ: «لَخَلَقَ اللهُ خَلقًا يُذْنِبونَ» أي: أتى اللهُ بخَلقٍ جَديدٍ غيْرِكم مِن جِنسِكم، أو مِن غَيرِكم يَقَعون في الذَّنْبِ؛ فيَستغْفِرونه ويَتوبون، فيَغفِرُ لهم ذُنوبَهم لِأجلِ تَوبتِهم تلك.
وحاصلُ هذا الحديثِ أنَّ اللهَ تَعالَى سَبَق في عِلمِه أنَّه يَخلُقُ مَن يَعصِيه، فيَتوبُ، فيَغفِرُ له؛ وذَلكَ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ مِن عَبدِه مَقامَ العُبوديَّةِ الَّذي هُو مُنتَهى الذُّلِّ مَع مُنتَهى الحُبِّ، وَليسَ في الحَديثِ مُواساةٌ لِلمُنْهَمكينَ في الذُّنوبِ، وإنَّما فيه بَيانُ عَفوِ اللهِ تَعالَى وتَجاوزِه عنِ المُذنبينَ التَّائبينَ؛ ليَرغَبوا فِي التَّوبةِ إلى اللهِ فيَتُوبوا، وليُبَيِّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ سُبحانَه كَما يُجازي الُمحسنينَ بِإحسانِهم فإنَّه يَعفو ويَصفَحُ عنِ المُذنِبينَ.
لتحميل تطبيق الموسوعة الحديثية:
https://dorar.net/article/1433
- سيرة رسول الله ﷺ مقسمة 10 أجزاء ومرتبة تحت بعض وكل مقطع له صوت MP3 وأيضًا رابط المحاضرة عبر اليوتيوب 🔖⬇️.
