مِدَادُ الظُّهُورِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
إعلموا أن جِهادَكُم علىٰ مواقع التَواصُل الإجتماعي لا يَقُل بِكثير عن الجِهاد علىٰ السواتِر. الشهيد السيد علي الخامنئي. @dawns313_bot
إظهار المزيد721
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
كم أَبٍ وَأَخٍ كُسِرَ ظهرُهُ اليومَ؟
كم أُمٍّ فُجعت؟
كم طفلٍ تَيَتَّمَ؟
وكم زوجةٍ فقدت مَلَاذَهَا؟
أَهؤلاءِ هُمُ الأَمريكيُّونَ الَّذينَ وقفوا معَ العراقِ جنبًا إِلَى جنبٍ في السَّاترِ؟ أَليسُوا هُمُ الآنَ من أَبَاحُوا دماءَ أبناءِ دولتكَ؟ بماذا تُجيبُ الله؟
ننتظرُ رَدَّ المقاومةِ على حُثالةِ العربِ آلِ سُعُودٍ ورأسِ الشَّيطنةِ أمريكا..
أَبناؤُنَا في الحشدِ الشَّعبيِّ يتعرَّضُونَ للقصفِ وَهُم في مقرَّاتهم، بينما الرَّئيسُ المُحترمُ يضعُ يدهُ بيدِ أمريكا، ويُبرمُ صَفَقَاتٍ ومصالحَ مَا هِيَ إِلَّا خُضُوعًا من جنابِهِ، لَا يُمَثِّلُ أبناءَ العِرَاقِ الغِيَارَى..
أَبناؤُنَا في الحشدِ الشَّعبيِّ يتعرَّضُونَ للقصفِ وَهُم في مقرَّاتهم، بينما الرَّئيسُ المُحترمُ يضعُ يدهُ بيدِ أمريكا، ويُبرمُ صَفَقَاتٍ ومصالحَ مَا هِيَ إِلَّا خُضُوعًا من جنابِهِ، لَا يُمَثِّلُ أبناءَ العِرَاقِ الغِيَارَى..
ننتظرُ رَدَّ المقاومةِ على حُثالةِ العربِ آلِ سُعُودٍ ورأسِ الشَّيطنةِ أمريكا..
أَينَ المصالحُ والعلاقاتُ بينَ العراقِ وأمريكا، وبينَهُ وبينَ الدُّولِ اللَّاعَرَبِيَّةِ؟
لابدَّ لنا مِنَ الاجتهادِ، كلٌّ مِن مكانِهِ وعملِهِ؛ فالطالبُ/ة يجتهدُ في دراستِه، والموظفُ/ة يجتهدُ في وظيفتِهِ، والمتزوجُ/ة يجتهدُ في بناءِ أسرتِه وتربيةِ أولادِه تربيةً سليمةً، وربةُ البيتِ تجتهدُ في بناءِ ذاتِها؛ فلا عائقَ أمامَ الاجتهادِ، فكلُّ شخصٍ يجتهدُ ويمهدُ لدولةِ الحقِّ من مكانِهِ بكلِّ الطرقِ السليمةِ المختلفةِ، بأن يكونَ منبرًا متحركًا وصوتًا ينادي إلى الحقِّ بنصرةِ صاحبِ الزمانِ (عليهِ السلامُ)؛ وذلكَ الاجتهادُ ينجينا في زمنِ الغيبةِ، ويهبُنا الثباتَ -إن شاءَ اللهُ تعالى-، ويقربُنا لإمامِ زمانِنا، وتشملُنا دعواتُهُ المباركةُ، ونأمنُ نصرتَهُ في زمنِ ظهورِهِ.
بالتالي؛ معرفتُهُ (روحي فداهُ)، والعملُ لأجلِهِ، والثباتُ والاستقامةُ، تكونُ ثمارُها ناضجةً بالتوفيقِ الإلهيِّ والدعاءِ المباركِ منهُ لنا (روحي فداهُ).
وحتى أكونَ مهدويًا في زمنِ الغيبةِ، ومرتبطًا بإمامِ زماني، يجبُ عليَّ الاجتهادُ بتحصيلِ العقيدةِ السليمةِ والصحيحةِ؛ حتى توصلَني تلكَ المعرفةُ إلى الوقوفِ معَ الحقِّ ومواجهةِ الباطلِ.
قلنا: إنَّ الحالَ الذي نكونُ عليهِ في زمنِ الغيبةِ هوَ ذاتُهُ الحالُ الذي نكونُ عليهِ في زمنِ الظهورِ؛ فالتقاعسُ والكسلُ عن نصرةِ الحقِّ والاكتفاءُ بمعرفةِ الإمامِ دونَ نصرتِهِ في زمنِ غيبتِهِ، ستجعلُني عندَ ظهورِهِ على الحالِ ذاتِهِ.
فهذا الزمنُ الذي نحنُ بهِ لم نُخْلَق عبثًا فيهِ، فوجودُنا لابدَّ من أنَّهُ مناطٌ بمهمةٍ عظيمةٍ، وتلكَ المهمةُ هيَ التمهيدُ لدولةِ الإصلاحِ الإلهيةِ التي طالَ انتظارُها، والتي بها سينتهي الظلمُ ويُنْشَرُ العدلُ، وتُملأُ الأرضُ قسطًا وعدلًا وأمانًا.
وحتى أكونَ مهدويًا في زمنِ الغيبةِ، ومرتبطًا بإمامِ زماني، يجبُ عليَّ الاجتهادُ بتحصيلِ العقيدةِ السليمةِ والصحيحةِ؛ حتى توصلَني تلكَ المعرفةُ إلى الوقوفِ معَ الحقِّ ومواجهةِ الباطلِ.
قلنا: إنَّ الحالَ الذي نكونُ عليهِ في زمنِ الغيبةِ هوَ ذاتُهُ الحالُ الذي نكونُ عليهِ في زمنِ الظهورِ؛ فالتقاعسُ والكسلُ عن نصرةِ الحقِّ والاكتفاءُ بمعرفةِ الإمامِ دونَ نصرتِهِ في زمنِ غيبتِهِ، ستجعلُني عندَ ظهورِهِ على الحالِ ذاتِهِ.
فهذا الزمنُ الذي نحنُ بهِ لم نُخْلَق عبثًا فيهِ، فوجودُنا لابدَّ من أنَّهُ مناطٌ بمهمةٍ عظيمةٍ، وتلكَ المهمةُ هيَ التمهيدُ لدولةِ الإصلاحِ الإلهيةِ التي طالَ انتظارُها، والتي بها سينتهي الظلمُ ويُنْشَرُ العدلُ، وتُملأُ الأرضُ قسطًا وعدلًا وأمانًا.
الجانبُ الثاني: وهوَ الجانبُ الروحيُّ (المعرفةُ الروحيةُ)؛ وهذا الجانبُ يرتبطُ بذكرِهِ (عليهِ السلامُ)، والدعاءِ لهُ، وتقوى اللهِ تعالى بإتيانِ الواجباتِ وتركِ المحرماتِ، وقراءةِ الأدعيةِ الخاصةِ بهِ (عليهِ السلامُ)؛ مِن أمثالِ: دعاءِ زمنِ الغيبةِ، ودعاءِ الندبةِ، ودعاءِ الفرجِ، ودعاءِ العهدِ المباركِ، وزيارةِ آلِ ياسينَ.
وهنالِكَ أعمالٌ كثيرةٌ أخرى، مثلُ: الصَّدقةِ لسلامتِهِ، والأعمالِ نيابةً عنهُ؛ فالغفلةُ عن ذكرِهِ (عليهِ السلامُ) تورثُ الحزنَ والهمَّ. فالإنسانُ -بطبيعةِ الحالِ- محتاجٌ، واحتياجُهُ نابعٌ عن ضعفِهِ، وهذا الضعفُ يحتاجُ إلى قوةٍ، وتلكَ القوةُ تأتي بالارتباطِ بالوجودِ الإلهيِّ لمولانا صاحبِ الزمانِ (عليهِ السلامُ).
ويأتي السؤالُ هنا: كيفَ أعرفُ إمامَ زماني (عليهِ السلامُ)؟
المعرفةُ يجبُ أن يتبعَها العملُ؛ فالمعرفةُ لوحدِها لا تكفي للارتباطِ بهِ (روحي فداهُ)، والعملُ يحتاجُ إلى استقامةٍ؛ فبتلكَ الأمورِ الثلاثةِ (المعرفةِ، والعملِ، والاستقامةِ) أصلُ إلى الارتباطِ بحضرتِهِ المقدسةِ.
أمَّا المعرفةُ فنجزئُها إلى جزءينِ:
الأولُ: وهوَ المعرفةُ العقائديةُ، وأقصدُ بها هنا: العقيدةَ السليمةَ والصحيحةَ المتأتيةَ مِنَ التعمقِ بالبحثِ والدراسةِ؛ دراسةِ سيرتِهِ، ودلائلِ إمامتِهِ، والرواياتِ الواردةِ بشأنِهِ، والآياتِ الدالةِ على الخلافةِ الإلهيةِ. هذا مِنَ الجانبِ العقائديِّ.
هذا السؤالُ يجبُ أن يكونَ محورًا مهمًّا في حياتِنا، يجبُ أن نسألَ أنفسَنا هذا السؤالَ، وهوَ: كيفَ أرتبطُ بإمامِ زماني حتى أصلَ إلى برِّ الأمانِ، وتكونَ هذهِ العلاقةُ الروحيةُ منجيةً لي في زمنِ الغيبةِ وزمنِ الظهورِ؟
فالحالُ الذي نكونُ عليهِ في زمنِ الغيبةِ هوَ ذاتُهُ الحالُ الذي نكونُ عليهِ في زمنِ الظهورِ. وحتى أرتبطَ بصاحبِ الزمانِ (عليهِ السلامُ)، يجبُ أن تكونَ لديَّ معرفةٌ بهِ (سلامُ اللهِ تعالى عليهِ)، وتلكَ المعرفةُ تحتاجُ إلى عملٍ، والعملُ يحتاجُ إلى استقامةٍ؛ فبتلكَ الأمورِ الثلاثةِ: المعرفةِ، والعملِ، والاستقامةِ، أتمكنُ مِنَ الارتباطِ الروحيِّ بالإمامِ (عجّلَ اللهُ تعالى فرجَهُ الشريفَ).
اليأسُ منَ الواقعِ يستدعي العودةَ إلى ChatGPT للسيطرةِ على مَضيقِ هُرْمُزَ. (◔‿◔)
اليأسُ منَ الواقعِ يستدعي العودةَ إلى chatGPT للسيطرةِ على مَضيقِ هُرْمُزَ. (◔‿◔)
